-
هل يكون المصري محترما، بعد الفعل الشنيع الذي اقترفه
في حق الشعب الجزائري،تاريخا وحاضرا، ظلما وعدوانا،على المستوى الرسمي والشعبي،من أجل مباراة في كرة القدم لا تعني شيئا في العرف الدولي؟>>>…………….
ياشعب العروبة والمليون شهيد ..
وياأيها الجزائري الذي خط بلسان الضاد رسالته دعني كعربية أقف من بعيد متفرجة أسئلك .؟
هل أن التاهل الى كاس العالم بالكرة هو هدفنا وسينتهي كل النزيف وسترجع فيروز تشدوا عادت القدس لنا, وعادت البلابل التي هاجرت الروابي منذ ستين عام ديارها ,
واضحى تغريدها نواحاً ودماء ؟
وسترجع كل العذارى الى عراقها المغتصب.؟
وستغمد تلك السيوف التي تقطع خاصرة السودان من شمالها الى جنوبها..؟
وسيعود الآمان الى يمنن , بلاد الحناء والمسك السعيد ..؟
قل لي من فضلك أني اسئلك..؟
لم قال لي أستاذي وامام كل الطلبة أهكذا أنتم أيها القوم منذ أن فارقتكم العروبة والايمان أصبحتم تحت سمائكم وارضكم تتقاتلون من اجل كرة ..؟
لم اعرف كيف أصل الى مدرجي ,لقد خذلتي قدماي من علو الضحكات والشماته ,
أهكذا حالنا أين تلك التي كانت تجمعنا أاضحت اثراً بعد عين ورماداً ودموع ودماء .؟
لقد قرات مقالة الاخت أيمان حلمي التي تقول فيها
ماروعني وجعلني أفتح شباك غرفتي أريد نسمات هواء أتنفس لقد نشف ريقي وتيبس ,
أردت ان أتقيا من تلك العروبة التي حملت سكاكين لتقطع أبنائها هل يعقل المصري مطارد في الجزائر ..؟
ياويحنا نسينا من نحن وماهو هدف وجودنا على هذه الآرض .
ياامة محمد ياخير أمة أرجعي من دروب غفلتك واستيقظي عودي ..
فما هو قادمٌ لتشيب له الولدان..
أن أعدائنا يصرخون شامتين قائلين ..
أللهم فليكسر الفخار بعضهُ البعض …
كتبتها من شدة يأسي وحزني ومن خلال دموعي واقول للمحرسة..
حبيبتيِ أنتِ..
ولك من دجلة عين ..
ولاأرض المليون شهيد جزائرنا ..
لها الثانيةَ عين…
روحي فدائهُما ..
ولهما الآثنَتين .
عمياء أبقىَ’.
يافرحتي…
في الهوى فقد المقلتين …
في العروبة نتكلم ,فكلنا في الهموم عروبة أيها العرب ..
………………………….
كتبت الاخت ايمان حلمى ، في 16 نوفمبر 2009 الساعة: 11:35 ص تقول
هالنى وأفزعنى وأحزننى الأحداث المؤسفه التى تابعتها أمس 15 توفمبر
كنت أتابع كعادتى برنامج الحياة اليوم بغرض معرفة أخر أخبار أنفلونزا الخنازير خوفا منى على أولادى ووجدت ما أفزعنى أكثر من أنفلونزا الخنازيرتم فتح الخط مباشرة مع مواطنين مصريين فى الجزائر محتجزين من قبل جزائريين غاضبين من نتيجة المباراة!!!
































نوفمبر 18th, 2009 at 18 نوفمبر 2009 9:36 ص تحرير