رحلة البحث اللاهث نحو الزفرات العربية المتلاحقه , رحلة عبر الزمان والمكان , لاامرأة عربية في البحث عن جذورها في بلاد الفردوس , حيث تصلها رسالة لحضور موتمر لعلم الاثار ينعقد في مدريد , ولانها ذات تخصص نادر في البحث , واكتشاف الحضارات المندثره , فانها بشوق ولهفة تمضي مسرعة من باريس الى هناك , وهناك تطلب زيارة لبلاد الاندلس , فتقرر شركة السياحة ان يرافقها لوكا, ذلك الاسباني , الخبير باللغة العربية ,الذي يجيدها اجادة تامة ويجيد ايضا تفسير تاريخ حضارة الاندلس , وهناك يفضي اليها بسر غريب , فتصبح باحثة عن ماضي مذكور بالاسماء المتعاقبة , في احدى الوثائق القديمة الموجوده في قبو اجداد لوكا فيجتهد لوكا معها لمعرفة الاسرار التي ذكرت في ذلك الدفتر الذي خط بالزفرات.
الزفرة الاولى …….
بعينين أرهقها الآلم , وغاب عنها النعاس, وقفت على تله كبيرة وانا ارى تلك المسافات الشاسعه للفردوس ,كنت احسبها لاتنتهي من سعتها وجمالها , جمال حورية ببريق الرخام أية من الحسن ,خارجة من امواج بحر , بقطرات مائه تبرق بلؤلؤء بهاء يسلب الألباب , , غرناطة تلك الحورية الغارقة في النور، وقصرها الحمراء تتلألأ باحمرار اضواء صخورها ، وهناك شيء يبرق من بين شرفات القصر وماذن الجوامع تؤمض باشعاع غريب …
نبهني مترجمي لوكا الاسباني قائلاً : …
احفظي الدموع واكتمي , فالتاليات اصعب ، ؟؟؟؟
ارعبني ماسمعته منه, فنهضتُ بكسل محارب خسر معركة ولكنه لم يخسر حرباً , واختلستُ نظرة نحوها … وأنا اردد اضاعك الله أيها الصغير , كم سار اليوم من احفادك على نفس طرق الاندثار والاستلام للعدو، امتدت عبر الزمان، منذ توقيعك المشوؤم حتى اصبحت خلفيته المشوؤمة , وزفرته الآولى, امتدت عبر اجنحه الازمنه التاليات, حتى وصلنا في واقع زمن العولمة اليوم , تبصّر وقائعه مقدار ضياعك وهوانك في هذا الزمان الذي يقلدونك فيه وهم عميان عن نهايتك …أين أنت الآن لترى كم فاحشه ابصرناها بسببك ….؟
فإذا بمترجمي يقول مبتسماً.. ارشدك الله صدقت , ولكن الظلام سيجعل رويتك صفراً لانه سيلف باستاره على كل اطراف المدينة …فعجلي بنا …
حاولت أن اتنفس نفساً عميقاً لاعيد لفكري عقاله , ولاكبح لصهيل جيادي المنكسرة منذ خمسائة عام , امام مترجمي ذلك المترجم الذي بدات اتوجس منه خيفة ٍ, لعله يتشفى بخنق امنيات تراود كل عربي وهو واقفاً على بوابة تل الفردوس , الله المعين لعبراتكم التي تطفر من بين احداق العيون وانتم تمرون في نفس دروب اول نكسة لضياع مجد خطه صغير ومضى عليه خلفاء اشباه امير صغير جبان , تذكرت انني سافضح نفسي بعبراتي فعقلتها بالعقل وان الظرف غير مناسب الان للانتقام من الصغير او تقطيعه ارباً اربا بانيابي امام هذا الاسباني، بالمناسبة أصابني احساس غريب نحو مرافقي من يكون …؟
لعله يقراء افكاري ولكن هذا شيء نادر تعوذت من الشيطان, لعلني ازدت حساسية من كثرة جرعات الآلم الدفين و الإحساس بدقائق زمن الذل ، رفعتُ بصري نحوه قائلة هل انت من اهل الاندلس …؟
ضحك وقال : توقعت منك هذا السوال منذ أن رايتك أول مرة وانتِ تحطين على ارض المطار ,من كثرة ماورد علي من السياح اصبحت لدي خبرة ، بالمناسبة، كنت على مدى سنوات من عملي كمترجم اعرف من سيقتل منهم في اواخر كل رحلة.كلما دخلوا الى بوابة قصر الحمراء ارى الارواح مكفونة بعبرة ترقد في جثامين الزفرة للعربي الاخيرة , وأما أنتِ فقبل ان تطاي قصورها ارى الجوى قاتلاً ومقتولا ,’وامامك ليالي وايام فهبي نفسكِ أنستي الى وقت تستمدين منه راحة لمواصلة رحلة الزفرات المولمة …….
قلت : غريبة انت الاسباني تسميها رحلة الزفرات والمؤلمة من تكون ؟
: اجابني عربي من ال مهرة , احمل اسم لوكا نعم ولكن انها أسمائنا المعلنة اما أسمائنا الحقيقة فهي محفوظة في سجلات سرية تحت أقبية مظلمة تشتمين راحه رطوبتها منذ خمسائة عام , سااقول لك سراً الآن استطيع البوح بعد أن مضت أيام محاكم التفتيش اللعينه بكل سفالة نيرانها التي حصدت الرجال والنساء من اجل الايمان بمعتقد , حتى وصلت الى بقر البطون . ذات يوم من أيام سنوات شبابي العشرين رايت أبي يقراء في كتاب غريب لاأفقه حروفه بتاتاً , اضطرب كثيراً حينما شاهدني اضع يدي عليه اتفحصه سالني قائلا ً،
هل أنت على وضوء ,؟
أجبته مستفسرا ماالوضوء ياابي ….؟
قال الطهارة ياولدي ..فأنه لايمسه الآ المطهرون ….
اصفر لوني واخضر ماهذا الكتاب الذي لايمسه الامن كان نظيف …؟
فسالته سااذهب اغتسل وعلمني كيفيه الوضوء, وبعدها بدقائق رجعت اليه وقال لي
….. في جوف الليل تسبح الملائكة لو قرات من صفحات هذا الكتاب حولك فخفق قلبي هل ياترى جن ابي ….؟
لكني تجلدت لااعرف سر هذا الكتاب ، وبقيت واقفاً امامه مذهولا مما يقول ولبثُ صامتاً حتى انهى حديثه وعرفت منه ماكان يحمله بيده..قال .. هذا كتاب الله. قران المسلمين الذي انزله على خاتم النبين وسيد أنبيائه، الاشرف الامي محمد ابن عبد الله العربي صلى الله عليه وسلم , الذي قراءه جبريل على نبي الله، في جبال مكة : , حارب الجميع من اجله وكسرت اصنام وتحطمت عروش واصنام واطفئت تلك النار المقدسة عند عبدتها الكفار , وذل ملوك ظلمة و دهاقنه وتحطمت معابد , وامبراطويات كافره , وهدى الناس بعد ظلال ، فهدى إلى التوحيد، ومضت في كل الارجاء معلنة اسلامها لله حتى انار سماء غرناطة وبنيت على التوكل بالله والاتحاد، فصارت قبلة للعلم والعدل والانصاف ، ولكن ترف الدنيا اعمى الآبصار فازاخهم عن البصيرة وتهاونوا على انفسهم ومن تهن عليه نفسه يهن ,فتحالفوا مع اعدائهم واصبح يقاتلون اخوانهم بسيوفهم ويحاصرونهم مع الآعداء خارج اسوار القلاع والمدن……
نعم بقوا اعمدة رواسخ ثمنمائه عام , ولكن كعصاة سليمان اكلهم صغيرة ارضة , اطماعهم وجبنهم وخوفهم , تلك الآرضة التي تاكل بنيانهم ,خلفاء رجال صغار اضاعوا باطماهم كل ذلك المجد …العربي المسلم …وانا ياولدي أسمي ظيف الكعبة …..
لان امي حلمت ساعة ولادتي, بانها كانت تزور اروقتها وشعاب مكة .اما أنت فاسمك رحمن من ال مهرة , نعم يا بني أنت اخر بني ال مهرة العرب المسلمين ولست لوكا , وخذ هذا القران وهذا المفتاح القديم لسرداب القبو المقفل منذ مئات السنين , وهو تركة لكل الآجيال من عائلتنا عصور بعد عصور تحتفظ به ، لا أستطيع شرح ما أحسست به ولكنه شيء عجيب .. عجيب نحن اهلها هذه الماذن كل صباح تبكي فجره الا من مرتل …؟؟
هذا هو سري اما لم اخترت ان ارافقك في رحلتك هذا فهو لعلمي بانك اشهر من يفك الرموز للاثار فانها كتبت بخط لاافهمه , وكذلك لم افهم معنى الرموز الجغرافية لكل تلك التلال, واين موقعها اليوم , فكم اكون ذو نصيب لو تعطفتي ونظرتي , معي طلاسم دفتر قديم موقع بتوقيع الصغير نفسه , يرشدنا الى موقع ما لم استطع معرفه مكانه رغم محاولاتي المستميته , لجهلي التام في علم الاثار وطرق البحث عنها , …
أطرق صامتا ً ثم نظر الي وكانه تذكر شيئا ما وقع في حفرة نسيان,
قال أسف لقد نسيت الآجابة على سوالك … اجل أنا من اهل الاندلس , ولي هناك وسط حي البائسين , بيت صخري قديم قدم مدينته محاط بشرفتين تطلان على الشارع الآمامي والخلفي ممتلئة باجمل الآزهار النائمة بدلال على سياجها , عندما افتح بابه الكبير الخشبي تقول لك نافورته المائية الملونة بالآنوار……..
اهلاً ومرحبا بعطر الاحبة , ….
تطل على باحة البيت المملوءة بالازهار ولو نزلتي على تلك الدرجات القليلة للسلالم لااوصلتك الى ممر ضيق حيث هناك سرداب قديم ترقد فيه اسرار قديمة صور ورسومات وخرائط وتحفيات وصناديق لم تفتح الانادرا, فيها وثائق وعلامات تريد من يقرائها ويفك طلاسمها , اما في طابقه العلوي حيث عين الشمس الدافئة يعيش ابي وامي وسامربك عليهما لو احببت ..
اذن هو اخر بني آل مهرة , من اهلها هم من بنوا القلاع وبنو القصور واقاموا الجسور وزرعوا الاشجار واكمام الورود ……..
لربما ستكون في اسطر اوراق دفتر الصغير اسرار وخفايا ,؟
فليكن لربما صدفة خير من الف ميعاد , هو ضالتي ايضاً , بعد الملعون عبد الله الصغير , وبعد عائشة المرأة الحرة, وبعد كل انات الثائرين ,,
لم يكن النهار طويل احست بقصره , وأنا ا ادنوا على مشارف الآسرار للوكا عفوا رحمن , وارى الظلام يخيم معلناً انقضاء يومي الآول في البحث عن الفردوس , طالني التعب من طول طريقنا اليها …..فيابداية رحلة الزفرات …….
وما أدراك ما طول طريق الآلم الى غرناطة ……..
اتلحف بحلية الزهو, واغتال بها, وانا انظر لماض بناه رجال , وينتزعها مني مرغمة واقع خذلان وانا اعيش بواقع الزفرات لااحفاد الصغيراليوم
الفصل الاول من رواية خنقتها عبراتكم ……
فالى دروب الزفرات منذ ضياع غرناطة , مرورا ببلاد الزيتون , حتى بلاد النخيل ….التي اضاعها اطماع احفاد الامير الصغير ….
الكاتبة .دجلة الناصري

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات :
أخبار مقالات سياسية منوعات يوميات سياسة شعر صور عام قصة قصيرة مقالات,
كل التصنيفات |
السمات:
قصة,
قصص قصيرة,
مقالات,
منوعات ادبية شعر,
أخبار,
الف حكاية وحكاية,
رواية,
سياسة
أرسل الإدراج
|
دوّن الإدراج
مايو 12th, 2009 at 12 مايو 2009 8:33 م
ألأخت الفاضلة : دجلة الناصري
( على درب الزفرات )
رواية شيقة ستبقى محفوظة في الذاكرة
وسنتابعها رغم فيها من زفرات مؤلمة
نتمنى أن نراها كاملة
سلمت يراعك يا دجلة
دمت بخير
تحياتي
مايو 12th, 2009 at 12 مايو 2009 9:23 م
الرائعه دائما
دجله
اولا اشكر مرورك الطيب
ثانيا
ادراجك ابداع بكل ماتحويه الكلمه
اسلوب
كلمات
سرد
رائع رائع رائع
تقبلى تحياتى
اكرم
مايو 12th, 2009 at 12 مايو 2009 10:27 م
مساء النور غاليتي دجلة
لي عودة لقراءة أخرى متأنية وللتعليق
…………………
مودتي
مايو 12th, 2009 at 12 مايو 2009 10:47 م
لله يا استاذة دجلة
خنقتني العبرات
لفني الحزن والألم
من ضياع الى ضياع
ما السبيل يا دجلة
ماالسبيل الى الرجوع الى القمة
حسمها القرآن بلا منازع حينما قال تعالى
(ن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)الايةونحن بأمانة لا نغير شيئا لأننا كمواطنين لا نملك حق التغيير
نتابعك غاليتي وبشغف
دمت مخلصة
مايو 12th, 2009 at 12 مايو 2009 11:54 م
بســــــــــــم الله الرحمن الرحيم
الغالية دجلة ، السلام عليكم ، لك مني ألف تحية وسلام ،
من سيىء الى أسوأ ، ومن نكبة الى نكسة موالية ، ومن ضياع إلى ضياع
إلى أن أكلتنا الوحوش والضباع ، نحــــــــــن السبب في ما جرى ويجري ….ضيعنا مجدنا في أسبانيا وضيعناه في دجلة والفرات..
….ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نسك..
….إن الله لا يغير ما بقوم حتي يغيروا ما بأنفسهم…
…الأخذ بالأسباب مطلوب والنتائج على الله سبحانه وحده فهوالذى يحددها…..دمت ودام قلمك نحن في انتضار المزيد مما تبقى…والى الشهقة الأخيرة لا قدر الله…..دمت بالف خير وعافية.
مايو 13th, 2009 at 13 مايو 2009 1:00 ص
دجلة العزيزة
مساء الورد
لازلت اشتاق فرشاة قلمك الذهبية بشوق وروعة
جميل مارسمته هنا
دمت بالف خير
مايو 13th, 2009 at 13 مايو 2009 1:10 ص
دجلة الراقية
سرد اشعرنى بالالم لكنه شيق
- صورتى فابدعتى
- تحياتى
-
مايو 13th, 2009 at 13 مايو 2009 1:42 ص
مساء الخير اختي دجله
ادراج رائع وقصة مؤثره للاسف دجله تضيع بلادنا وتراثنا يندثر
قطعه قطعه وكان امتنا الاسلاميه والعربيه باتت تتعري كل يوم
عن قطعه من ملابسها اللهم لاتفضح عورتها وعورتنا
تحياتي ايتها الاصيله
مايو 13th, 2009 at 13 مايو 2009 2:26 ص
اختى الغالية دجلة اشكرك على مرورك وكلماتك التى تحفظنا على المضى قدما فى العمل والامل
كلماتك فى ادراجك هذا لها معانى كثيرة حقا الاندلس وما بعد الاندلس
كنا نتمنى ان نعيش فى ذلك العصر الذى رفعنا فية رؤءسنا الى عنان السماء ولكن لن نياس وسنصنع نحن هذا الحلم وباذن اللة سترفع راية العدل والحرية فى كل مكان
دمت اختا فاضلة لكل اخوانك
مايو 13th, 2009 at 13 مايو 2009 3:25 ص
الأخت دجلة..
الحمد لله أن تيسر امر المدونة..وعادت الأمور الى نصابها..
تلك الزفرات المتلاحقة..نحن من نسج حبكتها..بتقاعسنا
ولهاثنا خلف ملذات الدنيا..بأنفس رخيصة طامعة..وليست طامحة..
فإن كان الذي شرع في تكريس المأساة صغير..فقد جاء من بعده
صغار وصغار..وقد تكاثروا حولنا حتى شطرونا شضايا متباعدة
تعيش المأساة نفسها..تستقوي بالعدو لمقاتلة الأخ..واحتلال ارضه
وتشريد الشعب وإبادته..فالنزف متواصل..واللعنة مستمرة..
لنا الله..
كوني بالف خير..
مايو 13th, 2009 at 13 مايو 2009 3:54 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أمسكت بقلمي لأكتب .. لكن؟!..
هي كلمات ولكنها رغم ذلك تقف عاجزة عن البوح
عاجزة عن المثول أمام الأحاسيس .. عاجزة عن ترجمة ما يختلج في النفس ..
من كلمات تليق بهذا الإبداع والتميز هنا ينحي قلمي أحتراماً لهذهـ المشاعر
.. لكم منا بإذن الله دعوات خالصة وصادقة في ظهر الغيب بالتوفيق والسداد
وان يجزل لكم الباري الأجر والمثوبة وأن يرفع قدركم ويسدد خطاكم
ويعينكم على كل خير ويُعز بكم الإسلام والمسلمين
وأن يجمعكم الله مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين في جنات الفـــردوس
نفعني الله واياكم للعمل بما يحبه ويرضاه، وأعاننا رب العزة على الاخلاص لفضله
والتمسك بشرعه وأداء فرائضه وبارك الله فيكم وجزاكم الله كل خير
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مايو 13th, 2009 at 13 مايو 2009 6:28 ص
دجله الرائعة
كل حرف يئن و يبكي على ماضي مضى
لكن دجله هذه حروف امتزج فيها البكاء على الاندلس والالم على واقع حضارة بلاد الرافدين اليوم كلاهما ضائع و مبعثر
و كم ارجو الله ان ينجلى الليل وان يطلع فجر تحرير كل اسير من مأذن وقصور وعلوم
ودمت بخير
مايو 13th, 2009 at 13 مايو 2009 6:33 ص
تقديري لكلماتك الراقية
دوماً أجد هنا متنفساً من الكلمات العذبة
تحيتي
مايو 13th, 2009 at 13 مايو 2009 6:56 ص
الفاضله الرائعه دجله
كلماتك جميله جدا جدا وفيرة الكم والحس والمعانى
وتصوير قلمك يجعلنا نشاهد ما نقرأ
تحياتى دمتِ بخير
مايو 13th, 2009 at 13 مايو 2009 7:47 ص
دجلة الغاليه
شكرا لمرورك الطيب على صفحاتي المتواضعه
**********************
اخذتني الى حيث كنتي .. اشتممت رائحة العراقه
رأيت فيها الاندلس .. قبل مئات الاعوام ..
قبل التبعثر والتغير والاندثار
تحية لقلمك الرائع ..
لي عودة لقراءة متمعنه … فمثل حرفك لا يقرأ على عجل
لك تحية
ودمتي بمحبة
مايو 13th, 2009 at 13 مايو 2009 7:56 ص
يفتح باب بيت المدونين ذراعيه لكل الموهبين في :
1/ القصة القصيرة
2/ الشعر بشتى أنواعه
3/ الرواية “رواية سنوية سنقوم بنشرها في الجريدة”
4/ المقال الصحفي
إذا وجدت في نفسك القدرة على المشاركة أرجوا التواصل معي على الميل التالي
arabicsabah@yahoo.com
أرجوا إرسال مواضيعكم لأختيار الأفضل لنشره العدد القادم
http://www.facebook.com/inbox/readmessage.php?t=1069922064069&f=1&e=-12#/group.php?gid=78080770039
مايو 13th, 2009 at 13 مايو 2009 9:59 ص
صباح السعادة
دجله ليالي الاندلس وتاريخنا العربي هنا يفصح عن تلك الفتوحات العظيمه عن عبق الشرق ورقي البناء
من يعيد تلك الامجاد
تاريخ ذهب ولن يعود الان نتحسر ونتجرع الالم
مودتي كبيرة يابنت الاصاله والعراقه
كوني بالف خير
مايو 13th, 2009 at 13 مايو 2009 10:04 ص
دجلة الغالية ..
زفراتك حادة ومؤلمة ..
نتألم معها رفم عنا ..
لم ننسى غرناطة ..
ولم ننسى بلد الزيتون ..
لكن تناسيناها رغماً عنا ..
ولو لفترة ..
لكن زفراتك الموجعة ..
تبقى تنادي ..
أين نحن من بلادنا ..
كوني بخير يا غالية .
وأعذريني للتقصير .
مايو 13th, 2009 at 13 مايو 2009 11:50 ص
الأستاذة الفاضلة دجلة..
أولا.. جزيل شكرى على مرورك و تعليقك الكريمين..
ثانيا… أستاذة دجلة.. كم من أمجاد ذهبت أدراج الرياح فى أرضنا على امتدادها من بغداد شرقا الى ساحل الأطلنطى غربا، و كان للغرباء يد واحدة فى هذا الضياع و لكن كانت لنا أيادى فيه…
تعلمين يا سيدتى أن الزمن دوّار،، و سيأتى اليوم الذى يسترد فيه أحفادنا هذه الأمجاد، و أدعو الله العلى القدير أن يجعل أيامهم أزهى من أيامنا….
تحياتى و تقديرى و دمتى بخير…
مايو 13th, 2009 at 13 مايو 2009 12:00 م
شكرا لك عزيزتى دجلة للمرور الكريم
واعتذر عن الغياب الطويل
وتحية لمايسطره هذا القلم من اجمل
الكلمات والحروف من مواضيع مهمة
جزلك الله خيرا
ودمت ودام العراق بالف خير
مودتى حبيبتى
مايو 13th, 2009 at 13 مايو 2009 6:32 م
دجلة الغالية /
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وأنا يشرفني حضورك وأطلالتك الزكية
دجلة الغالية
دمت بخير وشكرا لك ذوقك
معتز ( عرباوي )
مايو 13th, 2009 at 13 مايو 2009 7:20 م
مساؤك جميل يا دجله
كـ أنتِ
هو أنا قلتلك قبل كده إنى امممممممممم
بحبك
؟
*_^
سأعود بأمر الله
مايو 13th, 2009 at 13 مايو 2009 7:23 م
دجلة الرائعة
بتحبي تأزأزي لب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
طب يلا
مساء الفل
مايو 13th, 2009 at 13 مايو 2009 7:25 م
الاخت العزيزه
دجله
مرور تواصل وتقدير
تقبلى تحياتى
اكرم
مايو 13th, 2009 at 13 مايو 2009 11:48 م
شكرا لمرورك الجميل يا أروع كاتبة عرفتها دجلة الناصري
وشكرا على الزفرة الجميلة التي عجزت وأنا أريد أن اصفها بأنها نابعة من قلبك وعقلك ومشاعرك بالواقع المرير والألم على ضياع غرناطة من المسلمين وانشاء الله ننتظر منك الأجمل بإكمالك الزفرات الحلوة
دمتي بود وتقبلي مروري
مايو 14th, 2009 at 14 مايو 2009 1:16 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخت دجله
مرور للتحية والسلام
أعتزر عن الأنقطاع
ولكي مني خالص التحية
محمد فؤاد
مايو 14th, 2009 at 14 مايو 2009 1:19 ص
حتمية الاختيار
لي عودة
مايو 14th, 2009 at 14 مايو 2009 6:36 ص
عزيزتي دجله
ربما ورثنا الزفرات
والآهات منذ أجيال
ويندر ان يمر بنا عقد
من الزمن دون ان يكون لنا
زفرة
ولكن الامر لله وحده
قطعة ادبية فاحره
رغم ما فيها من الم
_
مايو 14th, 2009 at 14 مايو 2009 7:56 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أبكيك أندلساوالروح في سفرٍ … ماضيك برحني شوقا ً وأعياني
الكريمة دجلة
موهبة فاذة وأسلوب عذب موشح بالألم
أهنئك أختي المبدعة لرائعتك
في انتظار البقية
مايو 14th, 2009 at 14 مايو 2009 9:47 ص
دجله
اولا اشكرك لمرورك
ثانيا
تفوق فى اختيار العبارات
تمكن من اللغه
سرد تاريخى محزن مؤسف ولكنه حقيقى وهذا مع الاسف
انتى كاتبه متميزه حدا
مايو 14th, 2009 at 14 مايو 2009 10:01 ص
الاخت دجله
نص رائع وطرح مميز
ان شاء الله تصحو الامه
من سباتها
دمتِ بخير وسعاده
مايو 14th, 2009 at 14 مايو 2009 10:18 ص
إليكِ يا حبيبتي ..
أوجّه السّؤالْ !
إلى متى
أظلّ في غياهب الإهمالْ ؟
وما الّذي جنيتُ حتّى صرتُ في عينيكِ آخر الرجالْ ؟
وكيف يصبح الحبيب فجأةً
بحجم ملقط معلّق على الحبالْ ؟
مايو 14th, 2009 at 14 مايو 2009 10:48 ص
هاتوا اللب من عند اميره كركر وتعالوا
الشاى عندى
سايبالكوا الباب مفتوح
مايو 14th, 2009 at 14 مايو 2009 2:41 م
اخى الفاضل ……….. اختى الفاضلة
جمعة مباركة ملئية بالنشاط والهمة العالية والسعادة الغامرة
اليوم يوم الغضب من اجل فلسطين والقدس والاقصى
لا لتهويد القدس ………. لا لهدم الاقصى
حملة الايجابية والاصلاح
مايو 14th, 2009 at 14 مايو 2009 6:17 م
يارب … في يوم الجمعة وعدت عبادك بقبول دعواتهم فيه ، سأدعو لقلب قريب إلى قلبي :اللهم ارزقه ماتريد ، وارزق قلبه ما يريد ، واجعله لك كماتريد ! اللهم قدر له ذلك قبل أن تأذن لشمس الجمعة بالمغيب !
جعل الله يومك سعيد .. وهمك بعيد .. وفرجك قريب .. وسرورك يزيد .. وعيشك رغيد .. ورأيك سديد .. وعقلك رشيد .
“اللهم أعطي قارئ رسالتي مناه ومبتغاه وكتابه بيمينه واجعل الجنة مسكنه ومأواه…آمين
مايو 14th, 2009 at 14 مايو 2009 7:26 م
الأخت دجلة..
سعيد مساؤك حيثما كنت..
تملأه أطياف الجبة..وتلألأ فيه
تلاوين الضياء..وتتضوع فيه
عطور الربيع المتألق ..
مايو 14th, 2009 at 14 مايو 2009 10:08 م
مسائك عطر ايمان ……
ايمان يهز الروح ويسمو بها …..
بالتوحيد ……نسمو ….
وبذكر سيدنا محمد الف الصلاة عليه وسلم نتعطر ….
دمتي بايمان ايتها الغالية …..
اقول شكرا لك ايتها الغالية ….
واهدي …..
هذا الحبيب الذي اموت شوقا اليه …
التاليات ….
اختك دجلة …..
مايو 14th, 2009 at 14 مايو 2009 10:09 م
هذا الحبيب وكاني اراه …..
وياريتنى كنت استطيع محاورته……هل يسمح لي المقام …
حبيبي ….
وسيدي …..
وقرة عيني ….
المصطفى صلى الله عليه وسلم…
كم أتمنى أن أكون….
كم اتمنى انها اول و اخر دفقات القلب المشتاق اليك ..
فكيف بي …
وانا احاورك….
حتى ولو على السطور ياويح قلبي….
هل تسمح لي …؟
هل يحتمل ……..؟
ياالهي ان عيناي وانا انقش حروفي واذكر اسمك …
تهطل سيول دمع, مذاقه….
فرح.
شوق…
ولهفة …
فكيف لو حاورتك يااللهي رحماك ربي…
طائر صغير قلبي هذا لايحتمل الوقوف في رحاب من احببته .
من كثرة شوقي ……
الامين ……
الصادق…..
يامن نطق باسم الله بالهدي المبين …..
نور وضياء …..
حلق في فضاء الدنيا بالحسنى…
اسدلت على كهوف الظلام فهبت شمس سلام……
واقمار عدالة …….
ونجوم امان……
وللنجوى والعشق في رحابك تكملة ياسيدي
مايو 14th, 2009 at 14 مايو 2009 10:09 م
هذا الحبيب كاني اراه ….
هدت القلوب ….
بعد غفلة…..
فطارت طواغيت شرك….
ظلم…..
وظلام …….
ففاضت على الامم كافة بالتوحيد والايمان ……
انه رجل واحد ………
وقف في وجه اهرامات الكفر …..
والظلال……
حزامه ……
الايمان………
سيفه الحق…….
وكلامه القران العربي ……….
رجل بامة….. كجده ابراهيم الخليل …..
وامة برجل ابدعت نور ..
ماالذي اسئله ,,,,,
تبعثر القلب…..
وضاع اللسان……..
انه من اهوى……
وفي حضرة من اهوى يتوه العقل ويفقد اللسان ……
يفقد مني من كثرة شوقي …. فاعقله بقوة ….
وامسك وريد قلبي والجمه……
واقول للساني…….
تبارك باسمه ………..
فانه شفيعي في يوم لاينفع الا من اتي الله بقلب سليم مكتوب عليه حبيبي سيدي رسول الله ……
سيدي………
وحبيبي …….
يفيض لساني بذكر سيرتك عطرا….
وبلهج قلبي شوقا …
وكأني أراك …….
من كثرة محبتي وشوقي اليك……
وكاني اراك …….
منذ اشرقت على الدنيا ……
وشرفتها بنورك منذ الولادة حتى الرحيل …
وللنجوى تاليات قادمات ……
مايو 14th, 2009 at 14 مايو 2009 10:10 م
هذا الحبيب وكاني اراه …..
..فتحت قارورة المسك بسيرتك ……
فامتلات انفاسي بعطرها…..
فتتبعتها وانت ذلك الرضيع العذب الهادي …..
المنير الوجه ……
المبارك …….
الذي عرف احساس اليتم ……
سيدي انت النبي الذي بشر به الانبياء …
ولاغيرك ابدا……..
هاانا اراك……
وانت في اطهر رحم …….
ويوم ولدت……
انشرخت قصور كسرى ……..
وانطفئت نار مجوسية اشتعلت منذ قرون في معابد الكفر …….
اضائت بنور وجهك كل ارجاء الشام ……
وانت صبي تجرعت الفقدان واليتم وعرفت لوعته…..
مرات ومرات فكنت من صبرك تقارع مرارته صابرا جلدا …..
.فمن دف امنة…..
الى يد حليمة السعدية …….
الى حضن جدك عبد المطلب ……
إلى بيت عمك أبي طالب ……..
وهكذا من احضان تتنقل في موكب اليتم ……
حزين …..
فامتلات جنيات قلبك بالرحمةللعالمين …..
بالحب …..
الشفقة……
حتى امتلات بها قلوب العالمين ……….
سيدي ……
احسد نفسي على محبتك ……..
فانت من علمني الحب وسماحته…….
فاصبحت اراه في كل وجه حولي………
لانه يفيض بشوقه اليك ….
فانا حينما الفظ اسمك …….
تسمعني الورود في الحقول وتعبق عطرا …..
وتهدا براكين البحارا ……
ويغرد الطير مرارا ………
وينير القمر بفيض انوار ….
وتفيض الدنيا بالحب علنا وجهارا …..
وتصلي عليك كل الملائكة …..
والمومنين بالله …..
وكل الجموع الشريفة مرار وتكرار ….
فانا ..يامولاي
حينما اذكر اسمك ……
اسمع حتى الشجر يردده وكل الصابرين الاحرار ….
جموع الملائكة تردد ……
الف الصلاة على محمد اشرف خلق الله الابرارا ……
فحين اقول اسم سيدي ….
تهتز مع نبضات قلبي ارجاء الدنيا….
بحارا صحارى …….
هذا الهوى الذي طهرني ……..
شرفني ……..
رفعني …….
الى العلا مرار وتكرار…….
هذا الهوى مولاي ……
الذي اراه في نسمات الهواء……
فتطيب له روحي…. والله
ليل نهارا…..
دجلة الناصري
مايو 14th, 2009 at 14 مايو 2009 10:10 م
تقبلي مني حروفي المتواضعه …..
امام زهو حروفك ادامك الله ……
اختك دجلة ……
مايو 14th, 2009 at 14 مايو 2009 10:15 م
الاخت نفين كمال الغالية ….
تقبلي مني حروفي المتواضعه …..
امام زهو حروفك ادامك الله ……
اختك دجلة ……
مايو 14th, 2009 at 14 مايو 2009 10:53 م
يرسمون الموت
..يصورونه.
.يزرعونه.
.يغرسونه.
..يجعلون منه القصة الوحيدة.
.و المناسبة الوحيدة.
..والهدية الوحيدة…
أولاء هم قد عادوا
***بدر السلام موفق***
مسائك اخي بدر السلام كحروفك …
اتمنى ان تكون عبقه بعطر قافيه …
ولكن …….؟
ليست حزينه…..
جميل ماقرات هنا شكرا لفكرك …….
باقة
من وحي أولاء هم قد عادوا
انثرها وعذرا لانني كتبتها بعجاله ….
تحياتي
اختك دجلة ……
كطيور السنونو الباكية ,,,
حينما تعود…
تسال الروابي والكروم ….
اين اهلوك ..
اين من انبت الحمراء….. ….
فاينعت حورية بيض رخام …
اين من شتل بقلبه زيتون كروم ….
اين من قام يخاف الرحمن …….
والانام نيام ..
اين العادل والفاروق فيكم ….
اين من على الله اكبر فطر….
وصام ….
اين انتم..
وبلاد النخيل تغفو على جور ..
وهناك لايسلم قران ……
ولاانجيل ….
ولا انسان ..
ولا مقام ……
اين انتم حتى الطيور تقول عراق …..
ياترى من اصحاب الكهف انتم …..
لازلتم واحد وعشرين وكلبهم….
ياويحتي … لكن نيام …..
نيام ….
نيام ……
دجلة …….
مايو 15th, 2009 at 15 مايو 2009 1:19 ص
سيد الاستغفار
اللهم أنت ربي
لاإله إلا أنت
خلقتني وأنا عبدك
وأنا على عهدك ووعدك مااستطعت
أعوذ بك من شر ما صنعت
أبوء لك بنعمتك علي
وأبوء بذنبي
فاغفر لي
فإنه لايغفر الذنوب إلا أنت
وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم
جمعة مباركة عليكم وعلى الأمة 00 أحبكم في الله
مايو 15th, 2009 at 15 مايو 2009 3:40 ص
صباح الخير
وجمعة مباركة
ولا تنسونا من الدعاء !
مايو 15th, 2009 at 15 مايو 2009 6:33 ص
دجلة
جمعة مباركة
حقق الله كل أمانيك
ومتعك بالصحة والعافية
تحياتي
مايو 15th, 2009 at 15 مايو 2009 7:48 ص
الأخت الفاضلة دجلة..
سعيد بمروري عبر حديقتك الغناء..
بوحها طيب..ونبتها خضل أصيل..
جمعتك عيد..تقبل الله منا الصلاة والدعاء..
مايو 15th, 2009 at 15 مايو 2009 8:18 ص
الرائعه دجله
ماشاء الله نص رائع جدا
انتى مبدعه بحق
تحياتى لكى
وانتظر بقيه ابداعك
مع ارق تحياتى
مايو 15th, 2009 at 15 مايو 2009 9:56 ص
يارب
يارب … في يوم الجمعة وعدت عبادك بقبول دعواتهم فيه ، سأدعو لقلب قريب إلى قلبي :اللهم ارزقه ماتريد ، وارزق قلبه ما يريد ، واجعله لك كماتريد ! اللهم قدر له ذلك قبل أن تأذن لشمس الجمعة بالمغيب !
جعل الله يومك سعيد .. وهمك بعيد .. وفرجك قريب .. وسرورك يزيد .. وعيشك رغيد .. ورأيك سديد .. وعقلك رشيد .
“اللهم أعطي قارئ رسالتي مناه ومبتغاه وكتابه بيمينه واجعل الجنة مسكنه ومأواه…آمين
مايو 15th, 2009 at 15 مايو 2009 10:55 ص
جمعه مباركه يارب
صباحك عسل
مايو 15th, 2009 at 15 مايو 2009 11:58 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
———– جمعه مباركة طيبه ————
اللهم إنانستغفرك فاغفر لنا ,وإنا نستهديك فاهدنا , وإنا
نستعينك فأعنا , وإنانسترحمك فارحمنا, وإنا نستنصرك فانصرنا
وإنا نستغيثك فأغثنا , وإنا نستجيرك فأجرنا يارب العالمين
وصلي اللهم علي سيدنا محمد وعلي اله وصحبه اجمعين
آميييييييييييييييييييييييين
مايو 15th, 2009 at 15 مايو 2009 12:14 م
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت والصديقة 000 دجلة
جمعتكم مباركة
أشكرك على نثر كلماتك
بين سطور كلماتي و يدل ذلك
على ذوقكم الرفيع
دمتى صديقة وأخت اعتز بها
مايو 15th, 2009 at 15 مايو 2009 1:01 م
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت والصديقة 000 دجلة
إحساسا يحمل معه معاناة العرب قديما وحديثا
في زفرات حروفك ومداد قلمك
وأتمنى أن يطول بنا العمر
لإقراء وأتوجع بالآهات على
زفرات الألم والحزن التي تئن على حالنا
وادعوكى إلى دوام الطرق على الأبواب لعل الأجيال القادمة تجد بين كلماتنا حروف توقظ نوم الأمة وتنزع عنها ثوب الثبات نفسي
اغني لفلسطين
اغني للعراق
ولجنوب لبنان00 لأفغانستان
اغني 00 لأحلامنا 00 واوطنا
نتنسم لحظة نصر نسيناها زمان
ولكن الحزن جوانا وزفراته عششت جوانا
======
عاشت الأندلس قديما قرون عز ونعيم
في ظل الإسلام
وتجمع الناقمين على الإسلام والهاربين
من الفتح الاسلامى شمال الأندلس وكونوا العصابات وتوجوا احد الهاربين أميرا عليهم ويدعى ( بلايو )
ولكن الأمير المسلم ( الحاجب المنصور ) دك حصون ومعاقل الشماليين ليقضى عليهم ويقدم احد ملوك الشمال احد ابنتيه هدية لأمير الأندلس
ولكن مع الخلافات بين الحكام وانقسامات الولايات دولة الأندلس سقطة دولة الأندلس ولم يبق منها سوا غرناطة وقبل ملوكها دفع الجزية بعد إن كانوا يحصلونها
وفى يوم 2 – يناير – 1492 م قام أبن عبد الله محمد الملقب ب(الملك الصغير) بتسليم المدينة إلى الملكة إيزابيلا وزوجها فرنا ندو وانتهت أخر معالم القوة والسطوة السياسية بالأندلس
فما أشبه اليوم بالبارحة
تفتت الخلافة الإسلامية إلى دويلات
والتهم ( فرنا ندو الجديد ) دولة ثم الأخرى والتي لم تلتهم تدفع الجزية بخضوع يصاحبه خنوع
قيا الم الزفرات بالقلب
الأخت قرأت فتخيلت ألماض وجماله وبكيت على الحاضر وإحزانه
فاعذريني على طول كلماتي ومداخلتي وان
كنت أخاف إن افسد جمال كلماتك
وسلام الله عليكم ورحمته وبركاته
مايو 15th, 2009 at 15 مايو 2009 1:05 م
غاليتي دجلة
على مهل وهدوء تنقلت بين زفراتك
المفعمة التي تفيض علينا بهذا الجمال
دوما تنثرين لنا حروف لها عطر الياسمين
ولكنها مؤلمة حد الجرح
ستبقين شعلة خير ومنارة أدب وشرفة اخلاق
نقية تقية
دمت ياعطر بغداد
مايو 15th, 2009 at 15 مايو 2009 2:35 م
غاليتي دجلة .
مساء الخيرات .
ادراج جميل ورائع .
في البداية اسمحي لي ان اسأل .
هل من حقنال العودة للاندلس … ما هي الاسباب التي تقف وراء هذا الحق .
ان كانت اجابتك نعم فهي ……..؟؟؟؟؟ . ارجو ان تكون الاجابة بدون تحيز
مايو 15th, 2009 at 15 مايو 2009 6:44 م
الأصيلة دجلة
ما أشبه اليوم بالبارحة
وما أكثر الأمراء الصغار الذين أضاعوا وسيضيعون
مابقي للعرب من أراضي وأمجاد
إدراجك آلة تشريح تقطع أوصال عرب تائهين
فلا هم كسبوا ولا اكتسبوا أي جديد
الخوف كل الخوف من أن نستيقظ لنجد كل العرب
قد عادوا لخيامهم في الصحراء مشردين لاجئين
مايو 16th, 2009 at 16 مايو 2009 8:35 ص
نعم صدقت وازيد ان العرض جميل والتناول شيق بارك الله فيك
مايو 16th, 2009 at 16 مايو 2009 8:56 ص
إنها ليست ذفرا دجلة الناصرى
..
زفرات أمة بأسرها
تحياتى
“”"
مايو 16th, 2009 at 16 مايو 2009 8:59 ص
ليتك تقرأى من مصنفات تاريخ عندى مقدمة قصة أمريكا
و بها نبذة عن تسليم الأندلس و عبد الله بن أبى الصغير
فكرة
اقتراح
تحياتى
مايو 16th, 2009 at 16 مايو 2009 3:01 م
“”””
@@@@
@@@@
@@@@
عادل سعيد قال:
“”””””””””””””””””
مايو 16th, 2009 at 16 مايو 2009 9:26 ص تحرير
@@
@@
لاحظت تحذيرا خطيرا من أحد الزملاء
جزاه الله تعالى كل خير
من الأقتراب أو التصوير
مقالى
” العقل .. أم النقل .؟”
“”””””””””””””””””””””””
ربما أصدرت منظمة الصحة العالمية تقريرا أنه ينقل فيروس أنفلونزا الخنازير …
أقترح و أن كان و لابد …
و للأحتياط ..
ممكن نقرا و نتابع أمام الجهاز
و أحنا لابسين ماسك ..
..
.
فكرة
“””
تحياتى للجميع
@@
@@
مايو 16th, 2009 at 16 مايو 2009 3:57 م
من أرضِ الرّباط الشّريف، أرض دار الخلافة
شباب يعدون بالمزيد
أنظر في الأثير
يومًا مباركا
مايو 16th, 2009 at 16 مايو 2009 5:07 م
دجلة العراق الابي
تحية اخوة غير عادية،مسافرة كلماتك لحضارات الاجداد،مسافرة ما بين القديم والحديث
معك نسافر،خذينا لن نسأل إلى اي الكلمات نهاية مسافاتنا،وبأي الأسطر سوف نتخذ محطات لنرتاح
لن انهي قراءة النص ،سافرت للأندلس قبل نهاية المطاف شردت،سرحت لي عودة
تحيتي
مايو 16th, 2009 at 16 مايو 2009 7:29 م
تحياتي لك اختي دجلة
وادام الله مداد قلمكم لما هو خير
وحشرنا الله وحشركم مع محمد واله الطيبين الطاهرين
اللهم صلى وسلم على محمد وال محمد ما بقي الليل والنهار
***************
في امان الله
اخوكم العراقي الحرابن العراق الحر
مايو 16th, 2009 at 16 مايو 2009 9:14 م
أصرنا للحزن قدراً؟
مايو 17th, 2009 at 17 مايو 2009 3:17 م
الأخت دجلة..
مرور للتحية والاطمئنان…
إن شاء الله تكونين بالف خير..
مايو 17th, 2009 at 17 مايو 2009 3:33 م
لكلّ رمْش مِنْ رموش قطّتي
أوجّه السّؤالْ
ما اشْتقْت لي؟
ما هدّك الحنين للوصالْ؟
ما عاد لي
يا صاحبي
ما كان لي
مِنْ طاقة احْتمالْ
أطلْت يا شرّير وقْفتي
على الّتي
أسْميْتها أطْلالْ
الله ما أقْساك يا وديعتي
وما أمرّ دمْعتي
في ليلة تنوء باحْتمالها الجبالْ
مايو 17th, 2009 at 17 مايو 2009 7:14 م
حينا اكتب تشتعل بأصابعى الكلمات
وتتحول ليدى اجنحة
واظافرى تنبت لها مناقير كالطيور
ويشتعل الورد بين خديك
ايتها المتمردة الجموح
لأفكارك طعنة الخنجر فى الروح
ولإبداعك هسهسة الماء على الصخور
ولأحاسيسك هبة النسيم على ستائر الجسد
________________
اتمنى ان تبدعى ماحييت ايتها الجميلة
وارجو دوام التفاعل بيننا
ان مداد الأديب مقدس كدم الشهيد
هكذا قال صديقى شكسبير
فنحن لانستحق سوى ان نسجل للعالم شهادة على عصر
عشناه بكل طموحاتنا ولنرتفع فوق الامنا وهزائمنا
مايو 17th, 2009 at 17 مايو 2009 11:10 م
سلام الله عليكم و رحمته وبركاته
الأخت والصديقة 00 دجلة
اسعد الله أيامك وأيام امتنا
وأزاح عنها كابوس الخنوع
وأشرق عليها فجر الحرية
والأيام التي كانت فيها أبية
دمتى بخير اختنا وجميع الإخوة إلاصدقاء
ودائما تحت لواء الحمد والثناء
على من رفع السماء
وجعل الأرض بسطاء
مايو 18th, 2009 at 18 مايو 2009 1:55 ص
أتمنّى أنْ أسْتنْسخَ تفْسي
عدّةَ مرّاتْ
وأوزّعَني في كلِّ الطّرقاتْ
فلعلَّ .. لعلَّ .. أقولُ لعل
أحداً مِنْ نُسَخي
يتمكّنُ أنْ يصْطادكِ
يا الحوريّةُ
في بحْرٍ
تمْلؤُهُ السّمكاتْ
مايو 18th, 2009 at 18 مايو 2009 10:12 ص
مرور إعجاب بالفصل الاول من رواية خنقتها عبراتكم ؟
ننتظر البقية
مايو 19th, 2009 at 19 مايو 2009 5:25 ص
إليك يا حبيبتي - 4
كتبهامحمد رشدي (طوق الياسمين) ، في 19 أيار 2009 الساعة: 08:16 ص
مايو 20th, 2009 at 20 مايو 2009 1:06 م
بسم الله الرحمن الرحيم ……
الأخت الفاضل
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
جعله الله في موازين حسناتك
كلما طلبت السكينة من الله أجد نفسي تصحبني إلى مدونتك لقليل من الترويح
و أحب أن تجيبوا في تعليقاتكم هذا السؤال
http://arrahamat.maktoobblog.com/1619911
مايو 20th, 2009 at 20 مايو 2009 4:59 م
دعوة للاطلاع على ادراجي الجديد بعنوان: سمرة عشقها.
تحياتي…
مايو 21st, 2009 at 21 مايو 2009 4:10 م
الأندلس يا عزيزتى
أأأأأأأأأه
والف أأأأأاااه
مايو 21st, 2009 at 21 مايو 2009 5:37 م
السلام عليكم
ادراج تاثرت منه
قلمك ثائر
ادعوك اختي لقراءة المرأة والالوان وابداء رأيك لك الشكر
اخوك مجدي
من البحرين
مايو 21st, 2009 at 21 مايو 2009 8:42 م
مساء الخير دجله
مازالت تسيرين على درب الزفرات
نتظر بشوق جديد قلمك الرائع
ودمت بخير
مايو 22nd, 2009 at 22 مايو 2009 9:17 ص
اللهم انى اسالك فى هذا اليوم المبارك
ان تسعد اختى الفاضلة فى الدنيا والاخرة وان تجعلها سنبلة من سنابل الخير تحى القلوب وتوقظ الغافلين وتشحذ الهمم بكلماتها النيرة ومشاعرها الفياضة الرقيقة
اللهم اجعلها شمعة تحترق من اجل الاخرين تنير لهم الطريق بنور وجهاالجميل وبصفاء قلبها السليم وبحكمة عقلها الراجح الثمين
اللهم امين
مايو 22nd, 2009 at 22 مايو 2009 10:54 ص
جمعه مباركه
يوما جميلا طيبا باذن الله
مايو 22nd, 2009 at 22 مايو 2009 12:21 م
دجلة الحبيبة
جمعة مباركة عليك
مايو 22nd, 2009 at 22 مايو 2009 10:19 م
مرور محبة عزيزتي دجلة
غتابع تلك الحسرات وعودة مرة أخرى للقراءة
خالص تقديري
مايو 23rd, 2009 at 23 مايو 2009 4:08 ص
حِيْنَ تُوْقِنُ بِأَنَّ كُلَّ شَيْءٍ مَاضٍ إلَى الزَّوَالْ .. وَبِأَنَّكَ سَتُصْبِحَ ذَاتَ يَومٍ مُجرَّدَ رَقْمٍ أضِيْفَ - لِفَتْرَةٍ مُؤَقَّتَةٍ - لِتِعْدَادِ سُكَّانِ هَذَا الكَوْكَبْ .. وَبَأنَّكَ قَابِلٌ للرَّحِيْلِ فِيْ أَيَّةِ لَحْظَة - دُونَ أَنْ يَكُونَ لَكَ حَقُ الإخْتِيَارِ بِذَلِكْ - فَتَذَكَّرْ رُفَقَاءَ حَرْفِكْ .. عَلَّكَ تَحْظَىْ بِدَعْوَةٍ خَالِصَةٍ مِنْهُمْ حِيْنَ تَكُونُ فِيْ أمَسِّ الْحَاجةِ إِلَيْهَا .. بَعْدَ رَحِيْلِكْ ..!!
عندما يعيشُ المرءُ ردحاً من الزمن في مكانٍ اختارهُ بمليء إرادته , فازدحم المكانُ بأناسٍ أحبوهُ بكلِّ صدق , فبادلهم الحُبَّ بالوفاءْ , وراحَ يُقدِّمُ لهم كُلَّ ما بوسعه , طمعاً بردِّ الدينِ الذي طوَّقوا به قلبه . فأمضى الأيام والأشهر والسنين حاملاً هذا الدين رُغم ثقله , إلا أنه اختار أن يجعلَ منهُ تاجاً يُزيِّنُ به جبينَ ما تبقى في هذه الحياة من حب صادق لا تشوبهُ الأنانيَّةُ وحب الذات .
كانوا بُسطَاءَ جـداً
فقط لأنهم استطاعوا التخلص مما علق بإنسانيَّتِهم من شوائب الحياه , من كذبٍ وخداعٍ وأنانيةٍ ومصالحَ تُغلفها الكلماتُ والابتساماتُ الزائفه .
كانوا بريئُونَ جداً . ومن فرط براءَتهم لتكادُ تجزمُ بأنهم مُجرد أطفال , فلا كبرياءَ مُزيَّفٍ يمنعهم من البكاء , ولا خجلٍ مُصطنعٍ يحرِّمُ عليهمُ الضحك . فتجدُهُمْ يضحكون لأتفهِ الأسباب . لمُجرَّدِ الضَّحِكْ , أو ربما لرسمِ الابتسامةِ على ثغرك حينَ يرون ملامحَ الحزنِ والقهرِ والألم , وقد ارتسمت على وجهك .
تتعالى ضحكاتهم .. ويرتفُعُ صوت ضَجيجِهم , حتى يُغطِّي جميعَ مساحاتِ السّكُون في أُذنيك . وكأنك بهم وقد استحلُّوا حياتك , واستباحوا كل شيء منك .. وفيك
بلا استئذان ..!!
حتى لحظات الهدوء التي كانت تهِبُها لكَ الحياة , بعد موجةٍ عاصفةٍ من الحُزنِ والألم والفجيعة , قد استحلُّوها . أو ربما أنت من قُمتَ بوهبها لهم , دون أن تشعُر .
تُحاولُ تفسيرَ ما يحدث , وإيجاد إجاباتٍ مٌقنعةٍ لما حدث , ولكنكَ تتفاجأ بأنهم لم يُمهِلوكَ الوقت للتفكير . حينَ تجدُ بأنهم قد انتهوا من تشييد صروح الحب في أعماقِكْ . عندها فقط .. تكتشفُ بأنهم قد استعمروكَ حتى من الداخل أيضاً ..!!
مُجرَّدُ غُرَبَـاءْ ..!!
مُجرَّدُ أسماءٍ وخيالاتٍ وصورٍ رمزية . باتت الآن تُبحرُ في مخيلتك وتسكنُ أعماقك , كانوا مُجرَّد ملامحَ أنت من قمت برسمها , فاستقرت في أعماقك , واستأثرت بجُلِّ ساعاتِ يومك ..!!
بتَّ تشتاقُ لرؤيتهم , وتأنسُ لوجودهم , وتحزنُ لفقدهم , وتتألمُ لألمهم . فباتوا قطعةً منك .. وجزءً فيك .. وطيوفاً تسكنك . تسمعُ ضحكاتِهمْ , وأنَّاتِ قلوبِهمْ . تسمعُ صرخاتِهمْ , وصيحاتِ غضبِهمْ . تسمعُ صوت أنفَاسِهِم , مُنهكةٌ أحياناً , ومتسارعةٌ في أحايينَ أُخرَى .تسمعُ خفقات قلوبِهم وهي ترحِّبُ بمقدمِكْ , وتسمعُ صَيْحَاتَ غضبِهم , عاتبةً لتغيُّبِكْ .
ضجيجٌ يزاحمُكَ حتى في أحلامك , ويُسلِّيكَ بيقْضَتِكَ , عندما تكشِّرُ لك الأيامُ عن أنيابهاوتلسعُ جانبيكَ بسياطها . وبلا شعورٍ منك , تجدُ نفسكَ وقد أتيتَ ركضاً لترتمي في أحضانهم . لتيقنٌكَ بأنها ستتسِعُ لك , حين ضاقت بك الأرضُ بما رحُبت .
تتأملهم بعينِ الغِبْطَةِ والسُّرُورْ .. وتشكُرُهُم بدعوةٍ خالصةٍ في ظهرِ الغَيبْ
.( الله يوَفِّقْهُمْ ويسْعِدْهُمْ ).
دعوة تردِّدها تحت جنح الظلام , حين يغلبك النعاس . وحينَ تضع رأسكَ فوق وسادتُكْ . تلكَ الوسادةُ التي باتت كنذيرٍ يُنذركَ كل ليلةٍ بانتهاء فصلٌ آخر من فصولِ حياتكَ مَعَهُمْ . فتغفوا عينيكَ وسؤالٌ أوحدٌ اعتدتَ أن يُعانقَ شفتيكَ في هذا الوقت
.( مَتَى يأْتِيْ غَـدَاً ..؟؟ ).
يا لهُ من سؤالٍ طفوليٍّ .. أجدُني مُتلهفاً لترديدهِ هذا المساء , ومُتشوقاً لتلك الأحلامُ الورديةُ التي كانت تداعبُ مُخيلتي - حين أغفو كإغفاءةِ طفلٍ أنهكه كثرةُ اللعبْ - لما سيحدثُ غداً .
آهـٍ كم أحببتَهم , وكم أُحبُهم , وكم أشتاقُ لمعانقةِ أحرُفِهم من جديد ..!!
نعم .. فقط أحرُفُهُم . لأنَّهم يعيشُونَ في عالمٍ آخر , عالمُ الأرواحِ وبراءةُ الإنسانيَّه عالمُ الأقلام والأفكار والمشاعِر الصَّادقه . عالمُ المنتدياتْْ حيثُ تتوارى النفوسُ بأحقادها , وتتلاشى الأجسادُ بشهواتها , وتختفي الوجوهُ بأقنعتها المزيفة وابتساماتِها الصَّفرَاءْ .
عالمٌ آخر , بعيدٌ عن سلطويةُ الواقعِ , وقسوةُ الحياةِ , وأضغانِ البَشَرْ . بعيدٌ عن هذا العالمُ الذي تلوَّثَ ساكِنُوهُ عقليَّاً , ونفسِيَّاً , وجسَدِيَّا .
.
.
.
كل ما حولك يا بني آدم وهم
حتى الوجيه الصادقة .. تلبس أقنعه
لا تصدق أي كلمة .. لا تصدق كل كلمة
أتعبني وياك الأمل
أتعبني من سبايبك الألـم
كل الوجوه تلبس أقنعه
والمشكلة ..
قلبي الحاير .. قلبي الصادق
من يقنعه ..!!
وش بقى ما تعلمه .. من بقى يجلس معه
بلا رتوش .. بلا خدوش
وبلا براويز مجمعه
من علمه ..؟؟
شلون يكذب .. ووشلون يخون
ويصافح كفوفٍ .. يدري إنها مجمده
يدري إنها معلبه .. ومصنعه
من أجبره ..!!
يضحك .. وقلبه غارقٍ في مدمعه
وش يجبره ..!!
إنه يصير .. داومةٍ في زوبعه
أو صرخةٍ .. في معمعه
تعب يسمع .. وكل ما حوله
مُجرَّد قصص ومصوَّره
تعب يقرا قصةْ حياه
كانه ضرير
ويمشي ورى إصبعه
تعب يجمع صورهم .. تعب يتأمل ملامحهم
وهو يدري .. إنها مجرد أقنعه
إنها مجرد صور .. ومرقعه
كل ما حولك يا بني آدم وهم
حياتنا مجرد كتاب .. صفحاته الأيام
ومحتواه
غباءنا .. واحقادنا .. و كرهنا
ونغلفه بالاقنعه
ودموعنا .. وآلامنا .. وحسراتنا
هي الثمن
اللي لابد نجمعه
لاجل نقدر نطبعه .. ونوزعه
وكل جيل .. لابد يجي ولابد ياخذ طبعته
مثله .. مثل الإمعه
كل ما حولك يابني آدم وهم
حتى الوجيه الصادقه .. تلبس أقنعه
لا تصدق أي كلمة .. لا تصدق .. كل كلمة
أتعبني وياك الأمل ..
أتعبني من سبايبك الألـم
كل الوجوه تلبس أقنعه
والمشكلة ..
قلبي الحاير .. قلبي الصادق
من يقنعه ..!!
.
.
.
يا لهُ من مكانٍ جميل , ويا لهم من إخوة رائعين . تجرَّدوا من أنانيَّتِهِم وأَحْقَادِهِم وأضْغَانِهِم فتجلَّتْ طهارةُ نُفُوسِهِم . تجرَّدوا من حدودِهِمِ الجغرافيةِ والعرقية والجنسيه فتجلَّتْ إنسانيَتَهُم بأروعِ صُوَرِهَا . تجرَّدوا من أجسادهم المُنتنه وأقنعتهم المُزيَّفه , فتجلَّتْ أرواحُهمُ الطاهرةُ النقية .. فآثروا العيشَ بها .
نعم كانَ عالَم جميل , وكانوا إخوةٌ رائعين .
ضحكنا كثيراً , فتعلمنا كيف نسخرُ من هذه الحياه . وبكينا كثيراً , فتعلمنا كيف نبكي بلا دموع . كي لا نُغرقَ تلك الإبتسامةُ التي رسمناها فوق شفاهنـا . عانينا كثيراً فتعلمنا بأنَّ السعادةَ شجرةٌ لا تموتُ عطشاً , لمُجرَّدِ صخرةٍ إعترضت طريق جذورِها للوصولِ إلى الماء ..!!
تعلمتُ الكثير منهم , فتحملتُ الكثير من أجلِهِم , حتى ظننتُ لفرطِ سعادتي , بأننا مُخلَّدون في هذا المكانْ
..!! حتى تفاجأتُ برحيلِهم , وعزمُ من تبقى منهُمُ على الرَّحِيْلْ .
حزنتُ كثيراً .. وتألمتُ أكْثَرْ
حاولتُ مراراً أن أضحك , كي أسخرَ من هذه الحياه , رغبةً في تطبيقِ ما تعلَّمنَاه ولكنَّنِي افتقدتُ ضَجيجَهم , واشتقتُ لصَخَبِهِمْ . فاخترتُ أن أبكي بلا دموع كي لا أُغرقَ تلك الإبتسامة التي رسموها فوق ثغري . فتَرَاءَتْ ملامح من قاموا برسْمِهَا , فرأيتُهَا وقد آثرَتِ الرَّحِيلَ معَهُمْ ..!!
نعم إنها سنةُ الحياة , وهذا ما عهدناهُ منها . فكلما بنينا صرحاً من صروح الحُب , تبدَّلت فجأةً لتحوِّلهُ إلى ضريحٍ يقبعُ في أعْمَاقِنَا , وأطلالٍ نتشوَّقُ لزيارتها كُلَّ حين لنبكيها حيناً , ونبتسمَ حيناً آخر . نزورُها لنجدَ أنفُسَنَا وقد خلا بنا المكان , وهدأ الضَّجِيْجُ الذي كُنَّا نعشقُهُ , فأصبحَ ضريحاً يَعُجُّ بالتماثيل .
عندها فقط , يحقُّ لنا أن نرفعَ أكُفَّنَا - طالما بقِيَتْ لدينا القدرةُ على ذلك - لنلوِّحَ بها مودِّعين ما تبقى من ضجيجهمُ العذبُ , وأصداءِ ضحكاتِهمُ التي خلَّفوها ورَاءَهُمْ . وكي لا نُغرقَ ابتساماتُنا التي رسموها فوق شفاهُنا , فلنحدِّقُ في السماء , ولننقش فوق وسائدُنَا هذه العِبَارَهْ ..
*( لا تَعْشَقَ الغُرَبَاءْ .. فَإنَّهُمْ رَاحِلُونْ )*
ولندْعُوا لَهُم بهذه الدَّعوَهْ .. ( الله يوَفِّقْهُمْ ويسْعِدْهُمْ ) . . دعوةٌ خالصةٌ في ظهرِ الغَيبِ وتحتَ جُنحِ الظَّلامْ , حين يغلِبُنَا النُعَاسْ
ولنَبْتَـسِمْ ..
فحتمـاً .. سيحين دورنا …. ذَات مســاءْ .
وها قد حان دوري الآن
فوداعاً أحبتي ..!!
مايو 23rd, 2009 at 23 مايو 2009 6:11 م
بسم الله الرحمن الرحيم
الإخوة و الأخوات
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
كلما طلبت قليلا من السكينة أتيت هذه المدونة
جزاك الله خيرا
الإخوة و الأخوات
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
مايو 24th, 2009 at 24 مايو 2009 9:36 م
غاليتي دجلة الناصري
مساء يفوح بالفرح .
هناك بارض الفرسان يشعلون شموع الفرح
ننتظرك لنطفئها سويا
مايو 24th, 2009 at 24 مايو 2009 9:45 م
رغم الألم الذي يعتصر العظم ..
إلا أن هناك أشروقة دجلة وأمل..
و..
كل الذي اعرفه الىن..أني لن افارق محرابك ..
أبدا.. أبدا..
في المفضلة الخاصه جدا وضعتها
فالقراءة لك . تجعل المرء يشعر ببعض الحريه المفقودة.
كوني بخير.وللمتابعة سأبقى من هنا ليوم الحشر.