زوروني كل سنة مرة عبث رواية !
كتبهاDIJLA ، في 16 آذار 2009 الساعة: 19:45 م
" ليس كل مايكتب من حروف تنزف على سطور ورق تكون خارجة من جزر الخيال فلعل بضع سطور منها تمثل فلسفة فكرية تنبع من أيمان شغاف قلبك ….. !"
.." نعيش الحياة بحوادثها, سطور في رواية مفتوحة , لم يسدل الستار عليها, ولم تكتب كلمة ألنهاية في اخر صفحاتها لغاية الآن .
*لآننا لانزال نكتب الرواية, ولاتزال مفتوحة تتقاطع صفحاتها في كثير الآحيان , ومرات تندمج السطور مع الكلمات , ولكننا لانزال نكتبها بمداد اقدارنا ورغباتنا ….",ا
اليوم "قررت أن أكتب لكم خربشات يومي بدقائقه المزدحمة بالبشر ",
معلنة ان البشر هم من يكتبون من مداد ذاتهم احداث رواياتهم !,
من تماسهم مع الاخرين تتجدد كل يوم , رواية متجددة كل يوم من نزف احداثنا ….. !
قرات فيما مضى قولاً لفيلسوف يوكد ان"الإنسان ليس جزيرة". مهجورة لايزورها الا طيور السنونو وان وطئها زائرٌ فان الرياح حذفت سفينته على اطرافها محطمة كل اشرعتها مجبور على البقاء لحين ميسرة او قارب نجاة قادم !, وقد اثر بي هذا الفيلسوف البريطاني ,لاننا نلتقي بالاخرين في كل منعطفات حياتنا منذ لحظة دبيب نور الحياة الولادة أعني الى لحظة وداع القبر , !
مملوة سطورنا بالبشر , وكل من نلتقيه يخط على التراب وقع خطاه "……..
منذ أربعة أشهر قابلتها في بوابة العمل الجديد الذي باشرناه في مجمع الرعاية …
فتاة, تبلغ الثامنة والعشرين من عمرها, حصلت على هذه الوظيفة بعد تعب ومشقة , كانت لاتستقر على وظيفة ,حتى تبحث عن اخرى , لآنها تبحث عن حلم !
وكلما تقبل على أول سلم من سلالمه . تجد عثرة في الصعود , تجده وهماً فتهرب للبحث مرة اخرى , كانت فاليري امرأة من عالم العلمانية الصرفه , تبحث في آن واحد عن عمل , زوج , وسعادة, من منطلق ماعامت عليه ….. !
وجدتها كأسلافها الآسبان تهوى ركوب السفن لاستكشاف عالمها الجديد, !
لاتتعجب أيها القارى العزيز ! فان فاليري هذه كان كرستوف كولمبس , جداً لاأمها ذو الآصول الآسبانية , وهي سعيدة بقرابتها له , , لم تستورث من أباها الفرنسي, الآميزة الكلام السريع , فهي حينما تتكلم لاتنس أن تذكر في ثانية واحدة ,كل حروف القاموس, وبسرعة البرق , بل هي أسرع من الاربجي حين يزغرد معلناً الموت , !
في استراحة الظهر, وفي تمام الثانية عشره, بالضبط , نذهب الى مطعم المجمع, لتناول وجبة الغذاء وهناك وجهاً لوجه , تحاورني كالمعتاد عن الجو, وتقلباته, وكيف ان ألاجازة الاسبوعية وهي يومي السبت والآحد تمضي مسرعه وكانها راقصة بالية على انغام بحيرة البجع السريعة الآنغام , !
حتى لاتكاد تشعر متى يدخل السبت لياتي يوم الاثنين بسرعة ,فاليري رشيقة القوام من قلة الاكل فانها تفضل ان تشتري علبة السكائر الفاخرة كل يوم على ان تشتري سندويش تقول …..تبرر لي بخلها على معدتها أن راسها اهم من معدتها , فالدخان يثبت مزاجها , نظرية فاليري هذه قاعدة يمشي عليها المتسولين كافة فجميعهم تئن بطونهم جوعاً وتطير بالدخان روؤسهم , كانت تضع على يديها وشماً لتنين صيني على طول ذراعها اليمين , وعلى ظهرها تضع قرصاً للشمس احمر ؟
وهناك ثقبٌ فوق شفتها تضع فيه خرزة صغيرة ذات لون اسود مثل حسنة سوداء كقرط الآذن وضعته منذ سنة فوق شفتها , وهي مودة للتجميل, بعد الوشم والنقش الذي غزا أجساد شباب وشابات مدن العبث قاطبة !
,كانت تبحث عن المستحيل كما تقول هي , ولهذا ترفع اطراف الآيام بعبث امرأة بوهمية وجدتها مغرمة بالبحث عن سكب المسرة في اقداحها بالحفلات يوم الويك اند ! أكثر من أهتمامها بتنظيم سلم مستقبلها الذي يرقص على كف القدر رقصاً , !
تحب لبس الهيبز وهندامهم المبعثر التفاصيل والوانهم الصاخبة , الى ابعد حد وترقص خصلات شعرها الآسود المتموج وكانه من بقايا امرأة غجرية قررت ان تهرب منه بعبثية ! مطروح بكسل فوق اكتافها !
سيارتها صغيرة ولكنها لاتملك لسان تنطق فلو ملكته لااشتكت عليها عند اقرب مركز للبوليس ! تريد الانعتاق , تشتكي منها لااهمالها لها , رغم ماتقدمة من خدمات شتى اليها….
أخبرتني فاليري بان أمها تعيش منذ سنوات وحيدةً في بيت للعجزة وحيدة, رغم الآربعة أخوة الباقين لها , وحينما طالبتها بالسبب برميها هناك أستغربت من سوالي وقالت….
أنت مجنونة, كيف تقولين ذلك , أنها تنعم بالرعاية والآهتمام في الآكل والعلاج الطبي من قبل ماوى الشيخوخة , وانها ذات حظ وفير, لمكوثها هناك, ولو بقت وحيدة في بيتها لماتت ولا احد يعرف بموتها …. ! لاننا كلنا باحثين عن حياتنا, في خضم بحر الحياة وثوارنها ,ولغاية الان لم نفلح في ايجاد مرافي لسفننا المضطربة , أنها ذات حظوة …
وبدون وعي صرخت…… في بيت العجائز, ومئواهم وتقولين أنكم خمسة أبناء, وتموت وحيدة…. الموت لكم أجمعين…. أنها فعلاً حياة محنونة بوهيمية ,أن تتخلي فيها عن من وهبتك الحياة ذاتها ,وبهذة الطريقة, وهذه النهاية تكرمونها البقاء وحيدة , تباً لكم أجمعين !
قالت لي وابتسامة خبيثة تطل من بين شفتيها …
انكم مجانين أهل الشرق ولكن دقيقة واحدة اسئلك فيها أين تحملين أمك أنتِ… !؟
قلت لها بدون تفكير ….
في قلبي أيتها الآبنة الظالة , أن قلبي مستقرها وسريرها وصندوقها , وليس بيوت الرعاية , في كل لحظة هي هنا لاأقول اتذكرها ! لانني لم انساها قط حتى اعيدها بطواحين التذكير ! صحيح لست احمل لها كل يوم باقة ورد ولكن البساتين اجمعها تذكرني حين اقول اسم أمي لانها بعبقها تتعطر,,
وليس هناك مواسم واعياد, لان كل الايام هي اعياد بانفاسها , لقد امرت ان اخفض الريشات لها لآنني جناح بها أحلق على بوابة الجنة ,
يوم واحد في السنة فاليري تتكرمين حاملة باقة ورد الى دار العجزة هذا !
ولكن اتعرفين أنها حين مغادرتك غرفتها سترمي باقتك النكرة , في صندوق قمامة كما رميتموها أنتم ..أين أنت سيد درويش أين …رحمة من الله عليك , الف رحمة كم احتاجك الآن لتذكرني بنزف حروفك …؟ , ……
قالت باستغراب وذهول …. من هذا الدرويش ومااعرابه ….؟
أجبتها ……أني اردد معه خالدته زوروني بالسنة مرة حرام, تنسوني بالمرة حرام حرام ….
وحده دفء أحساسنا النابع من عمق ايمان الشرق, لايتوقف عطاء , يسير لايتعثر, لاينكسر,
ويبقى تاج بايدنا كل صباح نضعه بشوق فوق روؤس من تكون الجنة تحت أقدامها……..
وقبل ان ياخذنا الذهول من بقايا سطورفي صفحات الحياة,
جميل أن أهمس لكم أن الآجمل,,, هو أن لانقول نتذكر, لاننا قوماً لاننسى من جعلنا نحلق باجنحتنا في الفضاء ,,,,فما رايكم لو عرضنا النسيان في مزاد للبيع, ياترى من سيقف في الطابور لبيعه وشراءه ……؟
وبعد أن أرعبتكم حكاية المساء ,……. !
أنتظروني لاأروي لكم فرحة الصباح …… !
فقمة السعادة ان ترسم دوائر الفرح في لوحة الزمان …. !
هل جربت ان تخربش بفرشاتك تمسح الحزن عنها بالآلوان , لعلنا نصحى ذات صباح والسعادة غافية بين أيدينا ,,,
دجلة …
أمنيتي أن اصحو ذات صباح سعيد, وأمي غافية بين يدي…….
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أخبار مقالات سياسية منوعات يوميات سياسة شعر صور عام قصة قصيرة مقالات, كل التصنيفات | السمات:قصص قصيرة, أضف سمة جديدة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























مارس 16th, 2009 at 16 مارس 2009 8:42 م
الغاليه دجلة
كلامك فوق اي تعليق
انتي رائعة
تمنياتي لكي بالتوفيق والنجاح
وائل القيسي
مارس 16th, 2009 at 16 مارس 2009 9:01 م
صدقت الرأس أهم من المعدة أو لتقل كل أعضاء الجسم
مارس 16th, 2009 at 16 مارس 2009 9:44 م
غاليتي دجلة
وركضت نحو ابني الوحيد كومته بحضني ..
اريد أن أدخر في أحضانه حناناً يعيده إلي من صندوق توفيره
…
هل نبِّر أبنائنا حتى يعيدون لكهولتنا برّنا ؟
…
غرقتُ بالنص
وشعرت أنني معنية
كلنا معنيون ومتورطون
….
نص شفاف كروحك الشفافة
مودتي لك …وللعراق
مارس 16th, 2009 at 16 مارس 2009 9:50 م
جميل أن أهمس لكم أن الآجمل,,, هو أن لانقول نتذكر, إننا قوم لاننسى من جعلنا نحلق باجنحتنا في الفضاء ,,,,فما رايكم لو عرضنا النسيان في مزاد للبيع
……………………
نسيت نفسي بين حروفك الرائعة
كلماتك غنية عن أي تعليق
شكرا لك على متعة القراءة في مدونتك
شكرا
مارس 17th, 2009 at 17 مارس 2009 6:53 ص
تحياتي
أختي الفاضلة ..دجلة..
الأمومة بمفهومنا نحن معشر المشارقة..تسع
الحياة بمنابعها..ومصباتها..وكل مجاريها
ولكن يا اخت دجلة..بسذاجة اقول….
غنها امومة فاشلة..لم تسطع بناء انفس كبيرة..
لقد رتنا على الاتكالية..والانكماش..وسد البواب
التي تأتينا منها الرياح..حتى غدت حياتنا كلها
عاصفة برياح الرق..والاستيلاب..والامتهان..
نظرة للأمومة..بمفاهيمنا الماضوية..عتقت مشاكلنا
لتصير خمر سكر ينتج عقما مع الأيام..
دمت مبدعة غالية..
مارس 17th, 2009 at 17 مارس 2009 9:18 ص
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة 000 دجلة الفرات
نص جميل بمدلولاته التي جمعت كل عيوب الغرب وقلدنها في جعل عيد إلام يوم نتذكرها فيه ونتناساها باقي العام أو الشهر
فمن أهم مواد التشريع الاسلامى الحنيف حق الوالدين بصفة عامة ولكنه اختص إلام في زيادة البر و الوفاء لها وجعل نصيب إلام من الوفاء والرحمة والطلب الرضا منها من الأسباب الموصلة إلى رحمة الله تعالى وقد ارتفع الشارع بحق إلام أو الوالدين إلى مكانة متميزة بين الحقوق التي شرعها لنا فالحقوق التي علينا للآخرين يحكمها توازن في المعاملة أم حق الوالدين فانه شذ عن القاعدة فنه يقرر الحق بصورة تمنع الأبناء إن يهملوا حق الوالدين والاهم بالأخص مهما كانت ظروف الوالدين أو مشاعرهم أو معاملتهم نحو أبنائهما وبهذا الربط جعل الإسلام أو المشرع مسيرة الخير متصلة بين السلف والخلف اى الأبناء والوالدين
ومع إن إلام تقاسم الأب حق البر إلا إن الدستور الاسلامى
( القران وسنة النبي ) اختصا إلام بقدر أوفى واكبر من الاهتمام
حتى لا ينسى الأبناء ونتذكر ونسال أنفسنا لماذا التشديد على حق إلام فنتذكر الإجابة لاننى قد ننسى فترة حملها بنا و الولادة والرضاعة والسهر لان حدثت ما قبل سن الحادية عشرا وغالبا يحدث نسيان لهذه الفترة فارد المشرع العظيم إن يذكرنا بحق إلام
فعن طلحة بن معاوية السلمي قال أتيت النبي صل الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله أريد إن أجاهد في سبيل الله فقال النبي أأمك حية قلت نعم فقال النبي فألزم رجلها فثم الجنة
مارس 17th, 2009 at 17 مارس 2009 12:05 م
تحياتي لك دجلة ,,,
ونتمنى أن تكون الزيارات يوميا - فالأم لها معنا الف حكايو ورواية ,,,, وهي أجمل ىية في حياتنـــا ,,,
تقديري لك ولكل الأمهات في وطننا العربي الصابرات المثابرات
المجاهدات ,,,,,
وأقدم لهن بهذه المناسبة السعيدة بعض المسجات الجديدة لعام((((((((((( 2009 ))))))))))على مدونتي ,,,
أتشرف بكم جميعا ,,,,, مع مودتي لك ,,,
مارس 17th, 2009 at 17 مارس 2009 2:15 م
دعوة …
أدعوكم لادراجى الجديد
(رساله الى روح أمى)
يسعدنى تعليقكم
تحياتى
أكرم
مارس 17th, 2009 at 17 مارس 2009 4:33 م
هذا الموقع يحتوى على معلومات مدوية
http://asba-assiut.blogspot.com
مارس 17th, 2009 at 17 مارس 2009 9:14 م
مساؤك ورود و عطور دجلة الغالية
مرور لالقاء السلام و لى عودة للقراءة ان شاء الله
اجتذبنى قلمك اليوم كالعهد به ..
باقة ورد ربيعية ندية لك حتى اعود
ناديه طه
مارس 17th, 2009 at 17 مارس 2009 9:42 م
دليا ازيك واخبارك اية
معلهش مش باجى كتير انا هنا
او باجى مكتوب اصلا
يمكن مش لاقى حاجة اكتبها زى الاول
معلش انا بجى اسلم على اصحابى
تقبلى تحياتى
القلب الطيب
مارس 17th, 2009 at 17 مارس 2009 11:06 م
دجلة الغالية ..
فعلاً قصتها مرعبة ..
الا تعلم ان كل لحظة حب للأم تكون لها عيد ؟؟
ما فائدة الورود الحمراء ؟؟ والقلوب غارقة ببحر السواد؟؟
دمتِ رائعة .. أيتها الرائعة ..
مارس 18th, 2009 at 18 مارس 2009 4:36 ص
العزيزة دجلة
كعادتك متألقة فى كتاباتك
حفظ الله لنا امهاتنا ونسأله أن يهبنا القدرة على رعايتهم فى الكبر كما رعونا فى الصغر
تحياتى لكى ايتها الرائعة ولقلمك المبدع دائما
ولك كل الشكر على زيارتك مدونتى
مارس 18th, 2009 at 18 مارس 2009 7:26 ص
غداً أجازة رسمية في مصر بمناسبة رجوع طابا ..!
هذا غير أجازة 25 ابريل لعودة سيناء ..!!!!!!!!!!!!!
ستعطل فيها المدارس والجامعات فقط ..
الطلبة يصرخون وأنا معهم …
لا نريد أجازة …
نريد سيادة حقيقة علي سيناء ..!
مارس 18th, 2009 at 18 مارس 2009 1:21 م
دجله البليغه الحبيبه
يالك من أديبه..
تنساب من بين أناملك المبادىء
العميقه..
لترسم لنا صوراً مرئيه للحقيقه
وتأخذنا بنعومة قلمك نحو هدفك
بطريقه رقيقه وبسيطه
بوركت يا حبيبه
مارس 18th, 2009 at 18 مارس 2009 2:06 م
وليس هناك مواسم واعياد, لان كل الايام هي اعياد بانفاسها , لقد امرت ان اخفض الريشات لها لآنني جناح بها أحلق على بوابة الجنة ,
رائعة
مارس 18th, 2009 at 18 مارس 2009 3:34 م
عزيزتي دجله
تحية الحب والوفاء الى ارض الوفاء
زرت العراق الجميل عام 1999
تذكرت عطرا لم يغب عن مخيلتتي
كتاباتك جميله ورائعه
اتشرف بك واسعد بشغف البحث عن جديدك
لك كل الحب وخالص الاحترام
مارس 18th, 2009 at 18 مارس 2009 6:09 م
معلنة ان البشر هم من يكتبون من مداد ذاتهم احداث رواياتهم !,
من تماسهم مع الاخرين تتجدد كل يوم , رواية متجددة كل يوم من
نزف احداثنا ….. !
……………….
الغالية دجلة
كلما مررت هنا أقف مشدودة لفلسفة
وأتنفس حكمة ومعرفة ..
محبتى لك دوما .
مارس 18th, 2009 at 18 مارس 2009 6:43 م
ارسلت تعليقا ولا ادرى ان كان قد وصل ام تاه فى دروب مكتوب الملتويه
تحياتى
مارس 18th, 2009 at 18 مارس 2009 7:07 م
دجله المبدعه الرائعه..
شاركينى..
سيده تسأل ماذا تفعل..؟
بعد ظلم أخوتها لها..
فهل عندك نصيحه لها..؟
هى تنتظر أرائكم..
فى إدراج ( إخوتى ..لم يرحموا حاجتى)
أتمنى مساعدتكم..
فى وضع حلول لمشكلتها…
وجزاكم الله خيرا
مارس 18th, 2009 at 18 مارس 2009 11:34 م
دجلة
ابداعك متجدد ….. والقك دائم الحضور …..
دام قلمك بكل ما يخط من سحر…..
مارس 19th, 2009 at 19 مارس 2009 3:02 ص
شو صاير بمكتوب
شو الابداع الجديد
كل تعليق بده دخول جديد
حسبي الله ونعم الوكيل
كتبنا وما كتبنا
وبعد ما خلصنا
حاولنا ارسال التعليق
طلب منا الدخول
دخلنا وضاع التعليق
وللمرة الرابعة يحدث هذا
ايش هذا يا مكتوب
عمك ابو منكوش
مارس 19th, 2009 at 19 مارس 2009 8:06 ص
دجلتى الرقيقة
فعلا مفيش اغلى ولا احن من الام وهى تستحق كل مانملك من حب ومشاعر لها
- سرد جميل وكتابة ثرية تحياتى لك
-
مارس 19th, 2009 at 19 مارس 2009 8:07 ص
تعجبنى رؤيتك الخاصة للاشياء وابرازك دايما للمعانى الحلوة
- دمتى بخير
-
مارس 19th, 2009 at 19 مارس 2009 6:07 م
تحياتى لابنه قلعة الاسود
يعجبنى دائما اسلوبك المتميز
فهكذا العراق دائما تنجب
يانخله العراق العظيمة
تحياتى لكل عراقى داخل العراق او فى المهجر
والنصر للعراق
مارس 19th, 2009 at 19 مارس 2009 9:17 م
دجلة..
قرأتك بين السطور
قرأت سحر الشرق
بعيداً عن مادية الغرب الضالة.
لنرتفع بتلك الرواحانية فوق المادية ونسير في ركب التقدم .
أعجبني أسلوبك صديقتي العزيزة .
أتمنى لكِ المزيد منالتوفيق
أخوكِ نيجــر .
مارس 19th, 2009 at 19 مارس 2009 10:22 م
ستبدأ هولندا ببث فيلم گرتوني إباحي
عن زوجات سيدنا محمد - صلى الله عليه
وسلم - يحتوي على مشاهد فاضحة ومشينة
، وبما أن التجار في هولندا هددوا النائب
البرلماني الذي سمح ببثها أن يقاضوه في
حال قاطع المسلمون منتجاتهم وتـــحمــيـــله
نتائجها ، لنصرة سيــد الـــبشـــر - عليــه
الصلاة والسلام - سيقاطع المـسلمـون فـي
گـل أنـحاء العالم گل أنواع الانتاج الهولندي من
10 أبريل - 30 مايو لذا نرجو نشر هذه الموضوع
الله الله بالمقاطعة .
اللهم بلغت اللهم فاشهد
رسول الله صلى الله عليه وسلم
أنشر الموقع للعالم
حتى تكون قد بلّغت..
http://www.rasoulallah.Net
استحلفك بأعظم محبوب لديك وهو الله
الرحمن الرحيم أن ترسل
هذه الرسالة لكل من عندك
اللهم يا عزيز
يا جبار اجعل قلوبنا تخشع من تقواك واجعل عيوننا تدمع من خشيتك
واجعلنا يا رب من أهل التقوى وأهل المغفرة
مارس 20th, 2009 at 20 مارس 2009 10:30 ص
اشكرك على مرورك الطيب
وكل عام وانت بخر
وادعوك لادراجى الجديد تحياتى
مارس 20th, 2009 at 20 مارس 2009 11:08 ص
دجله الرائعه
لا املك كلمات للتعليق
فالمقال كله حكم وجمال
اسعدني مروري في مدونتك
وسأحمل معي عبق كلماتك الرائعه
دمت بخير
مارس 20th, 2009 at 20 مارس 2009 1:06 م
العزيزة دجلة
لا يفوتني هنا أن أسجل ملاحظة و هي أنك يوما عن يوما تزداد كتاباتك نضجا و تألقا
و هذه هي السمة الحقيقية للمبدع أن يطور نفسه كل يوم و يبحث دوما عن الجديد
===============================وحده دفء أحساسنا النابع من عمق ايمان الشرق, لايتوقف عطاء , يسير لايتعثر, لاينكسر ===============================
منتهى الحكمة
انها الروح التي التي تحلق عاليا كلما انغنس الجسد في الواقع الرخو
دمت مبدعة
مارس 20th, 2009 at 20 مارس 2009 1:07 م
جمعة مباركة ان شاء الله
مارس 20th, 2009 at 20 مارس 2009 1:24 م
بسم الله الرحمن الرحيم
***
قيل أنه قد طفقت الحملة الانتخابية لرئاسيات 2009 وأن الجزائر ستعيش عرسا ديمقراطيا انتخابيا لا نظير له في العالم العربي، ولربما في العالم كله،فحتى أمريكا بديمقراطيتها العريقة، قد تصاب بريح الغيرة القاتلة من فخامة وعظمة عرسنا السياسي القادم، سبعة مترشحين، بكفاءات متقاربة،وخلفيات فكرية وعلمية، وسياسية يفخر بها كل الجزائريين،وقد يصعب عليهم اختيار الأفضل، كونهم جميعا متميرزن
لذلك فقد يجري المواطون عملية القرعة في بيوتهم قبل الذهاب الى صناديق الاقتراع ومن فاز فقد فازت معه الجزائر،وسيكون لها مستقبل مشرق كإشراقة الذي سيفوز بعلمه وثقافته، وحضوره اللافت، هنيئا لنا جميعا بهذا العرس الديمقراطي النوذجي في الجزائر النموذجية دائما في كل شيء تأتيه، وأتشرف بتقديم السادة المترشحين الأفاضل:
معذرة ! صدقا لا أعرف أي أحد منهم، سوى من يسميه البعض ببوتفليقة ، هذا الذي قيل أنه حكم الجزائر عشرة سنوات ماضية، وقد أعلن فشله الذريع طيلة كل تلك العشرية حيث أنه اكتسب خبرة نادرة في انتاج الفشل ، وإعادة انتاجه، بعد أن حرف الدستور ليكرر ذلك بكل جدارة في العشرية القادمة..تهانينا..بالفوز المؤزر
فخامة الرئيس!!
مارس 23rd, 2009 at 23 مارس 2009 1:09 ص
سلام دجله سلام وأشكرك على كلامك الجميل وزيارتك الجميله التي أرجعت لنا عراقنا وأنورتي قلوب كانت حزينه لغربة وطن وكرامة أمه لكن لا بد وان يستجيب القدر ولابد للظلم أن ينجلي ولا بد للقيد أن ينكسر وأتمنى من الله أن يعود العراق سعيدا وسالما وعزيزا وقريبابوجود أمثالك وأتمنى التواصل الى الحريه العربيه وليس الاستعماريه لعراقنا
أبريل 20th, 2009 at 20 أبريل 2009 7:42 م
الغالية دجلة
وصلت بصعوبة
ولم اتمكن من الكتابة على ادراجك الاخير
ارجو منك ان تكتبي
لادارة مكتوب
على هذا العنوان
الادراج الاول
http://maktoob.maktoobblog.com
أغسطس 17th, 2009 at 17 أغسطس 2009 9:04 م
وائل القيسي قال:
مارس 16th, 2009 at 16 مارس 2009 8:42 م تحرير
الغاليه دجلة
كلامك فوق اي تعليق
انتي رائعة
تمنياتي لكي بالتوفيق والنجاح
وائل القيسي
::::::::::::::::::::
اخي وائل ……
شكرا لحروفك الراقية …..
تمنياتي لك بالتوفيق …..
أغسطس 17th, 2009 at 17 أغسطس 2009 9:05 م
امين الأمين قال:
مارس 16th, 2009 at 16 مارس 2009 9:01 م
صدقت الرأس أهم من المعدة أو لتقل كل أعضاء الجسم
…………
حياك ايها الامين …..
معادلة صعبة صعبة …..
أغسطس 17th, 2009 at 17 أغسطس 2009 9:06 م
امين الأمين قال:
مارس 16th, 2009 at 16 مارس 2009 9:01 م
صدقت الرأس أهم من المعدة أو لتقل كل أعضاء الجسم
…………..
شكرا لمرورك ورايك ….
أغسطس 17th, 2009 at 17 أغسطس 2009 9:07 م
حرف الهاء/ لانا راتب قال:
مارس 16th, 2009 at 16 مارس 2009 9:44 م
غاليتي دجلة
وركضت نحو ابني الوحيد كومته بحضني ..
اريد أن أدخر في أحضانه حناناً يعيده إلي من صندوق توفيره
…
هل نبِّر أبنائنا حتى يعيدون لكهولتنا برّنا ؟
…
غرقتُ بالنص
وشعرت أنني معنية
كلنا معنيون ومتورطون
….
نص شفاف كروحك الشفافة
مودتي لك …وللعراق
…………………..
لانا الغالية مااسعدني بمرورك …
أغسطس 17th, 2009 at 17 أغسطس 2009 9:08 م
حضورك بهاء فوق الحروف تلمع من ضياء ….
أغسطس 17th, 2009 at 17 أغسطس 2009 9:09 م
حرف الهاء/ لانا راتب قال:
مارس 16th, 2009 at 16 مارس 2009 9:44 م
غاليتي دجلة
وركضت نحو ابني الوحيد كومته بحضني ..
اريد أن أدخر في أحضانه حناناً يعيده إلي من صندوق توفيره
…
هل نبِّر أبنائنا حتى يعيدون لكهولتنا برّنا ؟
…
…………….
نصك هنا معني في كل اركان الامومة …….
أغسطس 17th, 2009 at 17 أغسطس 2009 9:10 م
انه الوفاء ياغالية …..
أغسطس 17th, 2009 at 17 أغسطس 2009 9:11 م
سطورك انت نقاء كقلبك العذب …
أغسطس 17th, 2009 at 17 أغسطس 2009 9:11 م
دمتي سامقة كالنخيل …..
أغسطس 17th, 2009 at 17 أغسطس 2009 9:12 م
لك الود والحب باقة لعينيك صافية …….
أغسطس 17th, 2009 at 17 أغسطس 2009 9:12 م
شكرا للمرور وعذرا للتاخير ……
أغسطس 17th, 2009 at 17 أغسطس 2009 9:15 م
نسمة أمل قال:
جميل أن أهمس لكم أن الآجمل,,, هو أن لانقول نتذكر, إننا قوم لاننسى من جعلنا نحلق باجنحتنا في الفضاء ,,,,فما رايكم لو عرضنا النسيان في مزاد للبيع
……………………
نسيت نفسي بين حروفك الرائعة
كلماتك غنية عن أي تعليق
شكرا لك على متعة القراءة في مدونتك
شكرا
…………
نسمه حضورك نسمه وقت ضهير ….
ايتها النسمه العذبة …..
أغسطس 17th, 2009 at 17 أغسطس 2009 9:16 م
جميل أن أهمس لكم أن الآجمل,,, هو أن لانقول نتذكر, إننا قوم لاننسى من جعلنا نحلق باجنحتنا في الفضاء ,,,,فما رايكم لو عرضنا النسيان في مزاد للبيع
……………………
هل ياترى موجود في معرض الحياة ….فعلا انني اتسائل دائما مع نفسي …..؟
أغسطس 17th, 2009 at 17 أغسطس 2009 9:17 م
طابت نفسك العذبة ….
أغسطس 17th, 2009 at 17 أغسطس 2009 9:17 م
وطاب الحضور الشفاف على السطور …..
أغسطس 17th, 2009 at 17 أغسطس 2009 9:18 م
شكرا لقرائتك الواعية …..
أغسطس 17th, 2009 at 17 أغسطس 2009 9:18 م
ولفكرك الراقي ……
أغسطس 17th, 2009 at 17 أغسطس 2009 9:20 م
لك كل الود يانسمه الامل ……
أغسطس 17th, 2009 at 17 أغسطس 2009 9:28 م
وافق أصيل قال:
مارس 17th, 2009 at 17 مارس 2009 6:53 ص
تحياتي
أختي الفاضلة ..دجلة..
الأمومة بمفهومنا نحن معشر المشارقة..تسع
الحياة بمنابعها..ومصباتها..وكل مجاريها
ولكن يا اخت دجلة..بسذاجة اقول….
غنها امومة فاشلة..لم تسطع بناء انفس كبيرة..
لقد رتنا على الاتكالية..والانكماش..وسد البواب
التي تأتينا منها الرياح..حتى غدت حياتنا كلها
عاصفة برياح الرق..والاستيلاب..والامتهان..
نظرة للأمومة..بمفاهيمنا الماضوية..عتقت مشاكلنا
لتصير خمر سكر ينتج عقما مع الأيام..
دمت مبدعة غالية..
…………….
الاخ وافق رد بعد طول غياب …….
وانت غائب نسئل الجغرافية عنك ونسئل الحروف …
اين انت ايها الاخ النبيل اليوم ..؟
أغسطس 17th, 2009 at 17 أغسطس 2009 9:29 م
اما للسنونو من عودة …؟
أغسطس 17th, 2009 at 17 أغسطس 2009 9:30 م
فان مضارب مكتوب تسئل عن فرسانها …؟
أغسطس 17th, 2009 at 17 أغسطس 2009 9:32 م
كم انت عميق في تفسير الالم …….
أغسطس 17th, 2009 at 17 أغسطس 2009 9:33 م
ولكنها الامومة ومهما بعدت عصورها تبقى منبع حنان لايمكن ان نتجاوزها ابدا ….
أغسطس 18th, 2009 at 18 أغسطس 2009 8:06 م
اسأل الله أن أراكم يوم القيامة مع إمام المرسلين صلي الله عليه وسلم..
ويجعلكم من الغر المحجلين .. في حلة خضراء من إستبرق في جنة النعيم ..
وأرى وجهكم يستضاء بهالة المغفرة ويقال لكم أنتم في عليين ..
قد دخلتموها بإيمان ويقين .. فاختاروا لكم رفقاء ومحبين..
اللهم امييين كل عام وانتم الى الله اقرب وعلى طاعته ادوم