بفضاء البشر هناك حيث ترقد حكايات , همسها يرسم ظل شبح أبتسامة ميتة يلوح على شفتيك المرتجفة التي تصرخ بألم , بعد سماعها كلمة تخرج بدون شعور لااصدق*!
لااصدق ! أن هناك من يجادل , يطاول , ويقابل الموت كل يوم , بشوق , كاشتياق الوليد لنسمة حياة !
بعد ولادة عسيرة من رحم المستحيل !؟
ينازل الموت داخل حلبته كل يوم ! وله جولات وصولات لاترهبه المنازله ! وله قلب عاشق !؟ ..
لااصدق ! أننا نعيش عصر , بين طيات سطوره يرفض سماع أنين أنسان ولكنه سادي , لا يرقص إلا على أصوت قاذفات القنابل وصدأ زنجارعتاد الحديد
:::
لاتبكي !أخذ يخصب كفه بدموعها , يمازحها بشوق قائلاُ;: ياليتني هذه الدمعات , ياليتني أنثرُ على الخد , وارقد على دفء المبسم , كفكفي الدمع الآن , فانها ليست المرة الاولى يالجين …… هي ثامن محاولة لقتلي فاشلة , وهاأ نا أمامك حي ارزق , قولي حمداً على السلامة قولي لي أحبك فقط لاغير لاتخافي ,الم أقل لك أنا قطُ بسبع ارواح , هيا أبتسمي هيا !
مع كل ظلمة ليل كانت عتمته تغرق أوصالها يعتريها حزن أم موسى , ورعبها ساعه وضع رضيعها في قفهِ على ضفاف النيل ترتجف , وهي مؤقنه مؤمنة بوعد الله لعودته ,!
فيعتريها شوق كشوق ادريس الى جنته للقائه …..!
.أغمضت عينيها على صورته تخاف أن تهرب منها ملامحه . أحست بدفء انفاسه قرب وجهها , وبيديه القويتين تحتضن خوفها , وصوته الواثق بالعودة يهمس بأذنيها . قائلاً
- لجين حبيبتي , هاأنا هنا بجانبك , لقد عدت فلا تخافي ., !؟
صرخت بألم حائر ! وحرقة عين ملهوفة , لرويته سالماً أمامها تتلمسه غير مصدقه , ذاهله , تحتضنه , تقبله , تبكي ,بصمت تهرب الحروف من بين شفاها لاتردد غير كلمتين :::حمداًلله .
::: أنها تاخذ من رحم الموت كل ليلة سعادتها بنجاته ,

ربت بيده على رأسها واخذ يرفع بالاخرى وجهها صوبه ينظر في عمق عينيها , بحوره التي يتمنى أن يغرق في لج أعماقها , يهمس كعادته بحنان …:::
قلت كفى علام البكاء , أنا أمامك بشحمى وبلحمي , حيٌ ارزق , كم مرة انتصرت عليهم وعدت اليك … وكم حصار كنت ادمر اسواره بعنادي , واخترق كل المصائد رغم صلابة عتادهم , هل نسيتي يالجين !؟
لم لاتتوقف دموعك اليوم لم ,أرجوك لاوقت عندي ,يجب أن أغادر الآن ,, فأنهم سيباشرون البحث كالكلاب المسعورة في رحلة البحث المعتاده عن فريسة غالية!؟
هيهات تتوقف تلك السيول من عينيها , تذرف بصمت , رغماً عنها , فقد تعلمت بالممارسة , شنق النحيب خوفاً من سماع وناته , انسلت الكلمات تجرح ريقها بالحروف , كالسيف حين ينسل غاضباًمن غمده ، وبيد مرتجفه تمسح قطرات بقت على وجنتيها فزادتها جمالاً……
قائلة بجزع يتصبب من الحروف لشدة ألم , وحرارة الخوف تزداد كلما ارتفعت مطاراتهم له ,
:::حمد لله الف مرة ياناجي
لاتخافي قديماً قالوا عمر الشقي بقي هل نسيتي الاتذكرين !؟
واخذته دفء العاطفه و كلماتها , الى سنوات طفولته منذ نعومة اضافره , كان يحلم ان يمسك البندقيه بين يديه يقاتل من قتل أمه وابوه , من يتمه , وجعله وحيداً …. بدون ذنب سنوات حصارهم اذلته ؟
وكما تقول قائمة قتلاهم دوماً أنه بوكا الزيبق المرعب ، وبالمقابل كان نياشين جروحه لا تخلو منها اى جزء في جسده ,, نياشين ونياشين عديده يفخر بحملها على جسده وليس على ثيابه , يفتحر بانها لاترفع منه ساعة ممات ستذهب معه الى قبره ويالها من نياشين ؟. ، ناجي راهن على البقاء و الصمود والخلود لانه اختار الشهادة منذ زمان ::: كان هو اعنف في المقاومه والمناورة , لانه يدافع عن حقه الذي سحق ببساطيل قوتهم المجنونه , و كانت دائماً الحسرة والخوف والجبن من قبلهم رغم صيت اسلحتهم لانهم بالباطل يحاربون الحق ::: … حينما يتلمس جراحه يضحك ويقول::: … أنها نياشين الخلود في الدنيا والاخرة عميقه نعم ولكنها شواهده. . وبصوت يرتجف من الآلم….. قالت…..:::
أخاف يوم أخر , أخافه مخصباُ بدمائي فان موتك هو موتي كم اتمنى أن أموت بيوم قبل موعد رحيلك! ؟ …
هاهي طائراتهم تكاد تلامس سقوف البيوت تبحث عنه , ودخان سياراتهم في الطرقات تعلن بانهم يفتشون كل الازقه والدروب , معلنة اصرارها مثل كل مرة ولكن هذه المرة تختلف فهم بعظم خسائرهم , يطالبون بجلب فروة راسة حياً او ميتاً , ومهما كان الثمن , هاهو الوقت يمر سريعاً كعادته معه .. أمعنت بوجهه , وكانها تتامله ولااول مرة , كم أحبت هذا الوجه قبل ان تراه:::!؟
ناجي :حديث الصبايا , ومبدد وحشة الليل الطويل : بعطر حكايات فروسيتة , فارس احلام كل الحكايات الطاهرة كطهر وحلاوة نخيل ضفاف دجلة … قصصه قصص الآلف ليلة الثائره من قباب بغداد تعاد بلا ملل ولا كلل , مغامرات كثيرة يملكها الرواة عن ناجي ، الأطفال , والشيوخ , والشباب , باتوا يحفظون تفاصيلها عن ظهر قلب، ومن معاركه اصبحت تنظم كلمات الاناشيد والاغنيات مؤاويل تتغنى بها الشفاه ساعه فرح و حزن , حتى حجر الطرقات التي تمر خطاه المقاتله على ترابها تفخر بان لها ركن في صولاته مع جنود الاحتلال وتسمى بعد جر خذلانهم باأسمه مرفقة بتاريخ اليوم!؟
فهنا سقط ثور من ثيرانهم بطلقة من بندقيتة , وصار اسم الشارع ناجي عشرين , وهنا في ذلك الطريق تمت ابادة ارتال سياراتهم الهمر بعبوة زرعها ببراعه مهندس خبيراجاد اعداد العبوات اليدوية الناسفه ، بنفس براعه اجادته التصويب بطلقة واحدة فقط , …..
جرأة واقدام::: جعلت اعدائه يمسكون راسهم من صداع دقته , دوخهم , أسكرهم ليل صباح وماهم بسكارى, الآ من كاس رعبهم ….! كم من مرة نصبت له الكمائن المحكمه , ولكنه كان يتبخر في الهواء , حتى استحق لقبه الجديد زيبق :: ::: يتبخر ساعه كثافه وجودهم فيتجننون كالثور الهائج ,, كان ينتصر عليهم في كل مواجهه بقوة أيمانه وصلابته , رغم فخامة عدتهم وطول باع مكرهم , كان اصلب ::: اصلب من حديد عتادهم وطائراتهم ، كم وضعوا من المبالغ الطائلة ثمناً لراسه كل خسارة لهم يزاد ثمن راسه ؟
وكم كانوا يراهنون على قتله كل حصار , مطارة , او هجوم كانوا يحلمون بانه سيتعب لانهم احالوا حياته الى جحيم يطاردونه من شارع الى اخر , ومن بيت الى بيت , يتفقدون الجوامع والحدائق والجسور, كل ساعه يريدون أن يمل من الفرار , ويعلن تعبه , وياسه من خمول فعالية رصاصة في بندقيته , أحلام دارت سنوات على مدار الساعه على نفس الوتيرة مطلوب راس زيبق فيها … بيديه وعقله : كان يقاوم أعنف الهجومات , إلاجتياحات , الكمائن , والفخاخ خصوصاً بعد أعلان منع التجول العام كل ليلة , من الساعةالسابعة مساءً حتى السابعه صباحا ً, حسب الخطة الأمنية التي وضعها الجنرال الامريكي لااستتباب الآمن في بغداد ، في كل مكان كان جنودهم يحاصرونه ، لكنه لغز حيرهم و بشهادة خيرة ضباطهم أنه الاعنف والاعنف؟
ناجي زيبق ذلك العربي الآسمر الوسيم بوسامه حقول القمح وسنابلها العذبه ….لم يتجاوز الخامسة والعشرين من عمره, , يحمل يتمه, ووحدته , وثائره , كما تحمل القوافل حمولتها بصبر على الاقدار لحين سكة سلامة لتفريغ هموم وأعباء حياة اذلها الآحتلال , لا تطاق رائحتها , من دموية حقد اعداء وبؤس , فقر , ذل وشقاء,.. تضاعفت حسرته أمام صوتها , يحاول كتم زفراته , اخذ يبتعد من امام عينيها الى اقص ركن الغرفة خافياَ تقاطيع نزف احتل وجهه وقال…
سااعترف لك بسري الآن , ::: ولكن أياكِ أن يعرف به المتربصين , فأنه تعويذتي التي اتقلدها في الخلاص والنجاة من كل مطاراداتهم ……:::؟
نهضت نحوه بسرعه وهي تجفف دموعها وبجزع قالت :::… تعويذتك ., سرك. هل عندك قارورة سحرية تخفيك عن ابصارهم ياناجي !؟
أخذ الخوف يتصبب منها لشدة تركيزها لما سيقوله , ورغم برودة الجو اخذ العرق يتصبب هو كذلك, وجبهتها تزداد سخونة , وهي تنتظر خلطته السحريه التي تذود عنه من اعين اعدائه ؟
سحب يده من بين يديها , ووضعها على رأسها يلامس خصلات شعرها الآسود بحنان , وعيناه تجول حباً في ملامح وجهها الطفولي , يحاول أن يعترف بسر قوته, ولكن ليس كشمشون الجبار أمام دليلة , لا والف لا أنها لجين , المليئة بالحب بالعروبة , صلصالها من كرامه النخيل الباسق انها عنفوان ورمز الوطن و الكرامة والحب كم , سمع الكثير عنها قبل أن يراها , كم من قصص كثيرة تروى عن طهرها , وبسالتها , وشجاعتها , كانت البلسم الشافي لكل جروح الرفاق , الذين اصيبوا او استشهدوا في مواجهاتهم مع جنود العدو , تذهب لتضميد جراحاتهم وقت احتياجهم , كل وقت لاتنام ابداً فالمعارك دائرة رحاها ليل نهار , حاضرة هي امام كل نداء , كم ضمدت جروحات ::: من جرحواواغتيلوا من قبله , ::: لله قلبك ياطاهره

أنتفض قلبه كعصفور صغير وهو يذكر قصة لقائه الآول بها , ::: قبل أربعة اعوام حمل الى بيتها وهو خارجاً من تحت اركام رتلهم الذي دمرته عبوات من المتفجرات زرعها في جنب الشارع الذي كان يتفقدونه بدورياتهم المعتاده , ولكن هذه المرة كان برفقتهم امر فصيلهم الجنرال الذي كان يرافقهم ويصور بالته التصويريه عملية التفتيش كاملة , ولكن العبوة تاخرت عن موعد انفجارها ثانية واحده فقط !
مما حدى به الخروج من مخبائه و الركض صوب المكان التي خبئها بين طيات ترابه , وفي نفس تلك اللحظة دوت اصوات الآنفجار العظيم تعلن اعتذارها عن التاخير ثانية واحدة , ! ولكنه كان قد نال منهم أربعة رصاصات في كتفه و يديه, تلك العبوات حطمت الرتل العسكري وقائده وكامرته ولم يتبقى منهم الا القليل , وكان صراخهم يعلوا حتى على اصوات الدمار نفسه , اخذ يجر نفسه عكس ًاتجاه الشارع جرا , والدماء تنزف بغزارة بللت كل انحاء جسده , و ملابسه , ولكنه كان ممسكا ببندقيته يرفض أن يتركها , حتى وصل الى نهاية الشارع من الخلف , ولم يعد يعي اى شيء ، اختفى كل شيء امام شاشات بصره , واخذت اصوات بعيده تهرب من مسمعه واقتربت أصوات لها رنة امان ممزوجة بالخوف تقترب وتبتعد , وتعلو وتنخفض , حتى غدت فراغ ،, في النهاية عام هو في بحر فراغ من الصمت الاسود المظلم اختفى كل شيء كل شيء …..!
؟واختفيت أنا معه , لااعرف كم يوم مر على اختفائي من مسرح الحياة ,,, فجاءة أفقت فتحت عينيي وأنا اريد ان أتذكر أين أنا الآن ! ؟
اتلمس بنظري الجدران الباهته الآلوان احاول استرجاع ماحدث ؟
وجدت نفسي في غرفة صغيرة اتوسط سريرها ، تلمست جرحي بحركة فجائية فاحسست بعظيم الم اذن ::: لقد نجوت من محاولة قتلي الثالثه , رفعت بصري احمد الله على النجاة , وجدتها أمامي ببدلة وردية اللون ووجه منيركالقمر ، يبتسم لي ويقول :
الف حمداً وشكرا ًلله على نجاتك ……… :::
فتح عينيه بعمق وهو يريد ان يتذكر اين هو ومن هي,, !من هذا الملاك الذي يضمد جراحه !؟
اختفت الكلمات يومها من فمي , فاستعنت بلغة الصمت للعيون , كنت قتيل بالرصاص قبل يومين ومن ذلك اليوم كنت قتيل لجين ,, ! لم اشعر بالآلم من يومها رغم النزيف الشديد والوهن , كانت تقوم على تضميد الجرح , ولكنها اطلقت نزف اخر لقلب لم يعرف عشق غيرعشق بندقيه , كانت هي رفيقة عمري واصبحت من يومي ذلك , عاشق بندقيتي ولجين , وهما اغلى واعز مااملك , اني أراهما هما كل حياتي , رغم البعد لااول مرة بين الربط بين قلب بندقيتي وقلب لجين ! , بعد تلك المحاولة بسبعة اشهر تم عقد قراني بفرح صامت , وشموع خافته على لجين حبيبتي
لم أكن أعرف هل للسعادة طعم ::: الا بعد التقيت بلجين عرفت مذاقها ، لم اكن اعرف ان للسعاده عطر الا بعد ان تعطرت بعبق من اكمام لجين !
فجاءة أحس بدقة قلبها تنبض , وهو يربت على خصلات شعرها يتذكر , يوم لاينس من عمره , ::: وقال …
وجهك يالجين هو سر قوتي تعويذتي التي اضعها في رقبتي ترقد مع هذا المصحف الصغير الذي يحتل صدري , فبعد أن اتلمسه , المس صوره وجهك , قارورتي السحريه , التي تخفيني عن ابصارهم , رغم جرأة صلب حديد عتادهم، فاصنع المستحيل بعناد أكبر من قوتهم، فيكون الخوف ردائهم ويكون الباس لباسي , فوجهك حبيبتي تعويذتي وترنيمتي … لجين هذه هو سري … !
لااهل …لابيت … لاماوى .. يلتجا اليها سوى خرابة لايعرف كيف بقى بها سقف يقاوم في هطول عواصف تقلع الجذور !؟
لم يشعر يوماً بالحياة بعد استشهاد والديه , الايوم اكمل وبمهارة فائقه اجادة مسك مقبض بندقيته , واطلاقه رصاصته من خلالها , أصبح اسطورة في تصويب الهدف له استتراتيجية فريده , لايعرف كم استغرق ذلك منه.. كم من ايام وسنين , حتى اصبح أسمه ماركة يرعب الآعداء حين يذكر , يضرب به المثل ويقال ::: هل أنت مثل زيبق! ؟
لقبه ::: الذي اصبح رديف اسم ناجي , يخرج ليلاً كل يوم , يتصيد من يستاسدون صباحاً بالقنابل والدبابات وكل اسلحتهم المتطورة التي تختال طعم الحياة برخص التراب ….. حين يرجع الى فراشه يتدفى بحرارة بندقيته التي اعادت له كرامة ليلة اهانوها باسم قانونهم , ونحروها بسيف حريتهم …..!
كان ينتقم لكل من هدم بيته , وقتل اهله , ولكل من اغتيل من اصدقاء طفولته وشبابه الذين استشهدوا برصاص طيشهم ظلماً , أو اعتقلوا بدون ذنب في تلك السجون السريه التي تفوح منها اباحه القيم للحياة ، كم كانوا يمكرون ويعذبون كل من كان يحتضنه ليلة في مرابعه ، حاصروا مفرادت ايامه وحياته فتحول إلى ماردا خرج من قمقم عبوديتهم ,!
كابوسا لجنودهم ومبدد لااحلامهم وفي خضم ايام ليس لها عنوان لان الموت والذل يوطرها كان هو حالماً , يحلم ان يكون مشروع شهيد ، هكذا هي حياته كان لا يعرف مكاناً ادفىء من هذه الخربة , التي تقع خارج اسوار المدينة وحين اشتد وصلب حديد قوامه اصبح جرحاً نازفاً لااعدائه ليل نهار …. يخافون ان يجتمعوا امام مسجد او بناية , يقتلهم الرعب من بندقة بوكا زيبق , كم مرة تمت ملاحقته! ,
وكم مرة حدثت اشتباكات مسلحه , وكم مرة اصيب , ونزف , وكم وكم من جروح رسمت على جسده! ؟
كانت جروحه تضمد ببدائيه بعيداُ عن اعين جنود الاحتلال , والشرطة العملية , خوفاُ من القبض عليه , لانهم كانوا بعد كل مطاردة ياملون بالامساك به عند ابواب المستشفيات او بين جدران غرفة العمليات .!
لم يتذوق يوماً عادي في حياته , فهو مطلوب القبض عليه لخطورته , مطارد ليل نهار…. لانه أكثر خطراً من كل اسلحتهم انه الاخطر لانه ضرب نفسية جنودهم برصاص الخوف , وزاد ت دقة تصويبة من توترهم …….
وجعلهم يتخبطون من الرعب كالثور في حلبة الثيران , ترك مردود مرعب وكابوس على عقولهم فاصبحوا لايامنوا مكان يذهبون اليه ! فانهم مؤقنين بان زيبق سيمر هناك**
يستهدفهم بطلقة واحدة تصوب من مكان قريب وتنتهي اسطورتهم * .
حروب زيبق * اصبحت حديث اهل بغداد , وكل المحافظات , اصبح هو طبق المجالس في حديث الجنرالات الامريكان , ووصل الى امريكا وكتبت عنه كل الصحف والمجلات زيبق الذي لايخطى الهدف فكم فر من صيته جنودهم , ورفضوا الالتحاق بالخدمة العسكرية في جيشهم في العراق , خوفاً من رنه زناد بندقيته, سبقه صيته في كل مكان، لكنه كان مجهول الهوية والملامح , فقط اسمه الزيبق لاغير , واثاره مر من هنا ,هي كل ما يتبقى من أثر ذلك القناص الماهر …..
صنع أسطورته ليلاً , وكل يوم , يحمل حياته على راحتيه , يستمد من دف ء بندقيته الصغيرة , المزودة بكاتم للصوت
في عصر بات لا يعترف بانسانية الآنسان , ولكنه يستمع فقط الى صوت الرصاص وازيز قنابل *الطائرات. .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات :
أخبار مقالات سياسية منوعات يوميات سياسة شعر صور عام قصة قصيرة مقالات,
كل التصنيفات |
السمات:
قصص قصيرة,
أضف سمة جديدة
أرسل الإدراج
|
دوّن الإدراج
نوفمبر 23rd, 2008 at 23 نوفمبر 2008 2:07 م
ولااجمل رااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااائعه قصة زيبق
رائهههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
نوفمبر 23rd, 2008 at 23 نوفمبر 2008 2:17 م
حروب زيبق اصبحت حديث اهل بغداد , وكل المحافظات , اصبح هو طبق المجالس في حديث الجنرالات الامريكان
في عصر بات لا يعترف بانسانية الآنسان بل بألية الانسان
نوفمبر 23rd, 2008 at 23 نوفمبر 2008 4:53 م
أختى الغالية : دجلة
الله…….. كم هى جميلة قصتك وكم هى رائعة كلماتك .. كلماتك بالفعل لها بريق
الذهب كما قلت لك من قبل .. ولها أيضا أصالته ..
وكم إشتقت إلى أن أقرأ قصة تخرج من قلب بغداد الغالية لأرى و أعرف الشعور الحقيقى
لأبناء العراق العظيم تجاه ذلك الإحتلال الكريه .. حيث كانت وسائل الإعلام تنقل أحيانا
أشياء معاكسة عن تقبل الناس هناك لهذا الإحتلال البغيض .. لكنك يا دجلة العزيزة أنرتى
لى الطريق .. وأنرتى قلبى بقصتك هذه .. فكم هى رائعة مثل أبناء العراق .. أدعو الله
فى كل صلاة أن يزيح عنكم ذلك الكابوس البغيض .. و أنقذنا الله من حكامنا الذين حولوا
بلادنا العربية كلها إلى أراض محتلة
نوفمبر 23rd, 2008 at 23 نوفمبر 2008 5:29 م
بطل من الأبطال لايعرف الخوف ولا يهاب الموت
حمل رأسه على كفه وألهب جوف العدو
كم هو رائع سردك ومقاطعاته بالفلاش باك
وهو ليس البطل الوحيد بالطبع
وإلا لما أعلنت أمريكا فشلها في العراق
تحياتي وتقديري
نوفمبر 23rd, 2008 at 23 نوفمبر 2008 6:42 م
جميل ما كتبتِه هنا؛ عركتْك الأيام فعركْتِ الحرْف؛
لك مني كل الود ومنتهى التقدير؛
نوفمبر 23rd, 2008 at 23 نوفمبر 2008 8:07 م
ابتها الماجدة الصامدة(انت والعراق في القلب)
اهل العراق الابطال الاشاوس لايهابون القنابل ولاالدبابات
التي تخوط شوارع بغداد يوميا ولا الامريكان ولا الخونة
من اجل الكرامة والوطن يجودون بالغالي والنفيس
انه العراق الابي من اجله يهون كل شئ
لتبقي شامخة الي الابد
زيبق خريشات دفتر(ابكتني ولوعت فلبي والله)
كل الحب والاحترام غاليتي
نوفمبر 23rd, 2008 at 23 نوفمبر 2008 8:22 م
الغالية دجلة
تحية لقلم مدجج بالوجع
احترامي ومودتي
ملحوظة
هناك الكثير من الاخطاء الاملائية التي ربما تعكس صفو روعة النص
فانتبهي لها
كوني بخير
نوفمبر 23rd, 2008 at 23 نوفمبر 2008 10:55 م
الأخت دجلة تحياتي .
قصة جميلة , و أجمل ما بها تلك العبارات الرائعة المليئة بالإحساس .
تحياتي للعراق و لإهل العراق .
أخوك : محمد التميمي .
نوفمبر 24th, 2008 at 24 نوفمبر 2008 2:43 ص
سلمتي دجله واشتقت لحروفك فمررت اقراءها
وصباح الخير على دجلة العراق
وتحياتي لك
نوفمبر 24th, 2008 at 24 نوفمبر 2008 2:44 ص
يؤ نسيت في طلب بدي اطلبه منك
وياليت توافقي ان تضعي اعلان لمنتداي في مدونته
ولو موافقه ادخلي مدونتي ستجدين تقاصيل والبنر والرابط تبع منتدى صدفه
وشكراا مقدمااا
هو موقع عراقي اكيد
وتقبلي مروري
نوفمبر 24th, 2008 at 24 نوفمبر 2008 7:48 ص
والله كملت …يا بلادي …
بعد إعتقال المدونين …. الآن خطف وإخفاء المدونين
إختفاء المدون محمد عادل صاحبة مدونة ميت
http://43arb.info/meit/
والده يقول تم تفتيش البيت بصورة همجية وإبني لم يكن موجود ولا أعلم عنه شيء من 4 أيام …!!!
والمدون محمد خيري صاحب مدونة جر شكل
والدته تصرخ في مدونته وتقول :
محمد لازال محبوسا إنفراديا فى مركز شرطة سنورس رغم قرار إخلاء سبيله منذ ظهر الأربعاء 19-11-2008
http://garshkal.blogspot.com/
ماذا سنفعل زملائي المدونين
هل ننتظر حتي يجيء الدور علينا مع هذه الانظمة المستبدة
التي تعتقل الكلام في افواهنا …؟
قوة المدونين والتدوين في ترابطهم وتماسكهم …
إرسل إيميل
إرفع بانر
إعمل بوست
قول لا لإعتقال المدونين
نوفمبر 24th, 2008 at 24 نوفمبر 2008 8:27 ص
شكرا لاناملك وهي تخط القليل من نفحات فجر بغداد القريب القريب جدا وشكرا مرة اخرى وانت ترسمين نخل العراق الشامخ في تجسيد جميل مابين الكلمة والصورة والانسان والاسطورة
ليس لبغداد الا ان ان تكون بهية و ومشرقة مهما تعددت وتبدلت ملامح الغزاة
شكرا لك
نوفمبر 24th, 2008 at 24 نوفمبر 2008 9:19 ص
دجله
جميل ماسطرت أناملك…
لكي ولأخواننا في العراق كل حب وموده….
تحياتي..
نوفمبر 24th, 2008 at 24 نوفمبر 2008 9:26 ص
صباحك سعيد دجلة
الله ما اجمل ادراجك يادجلة كتبتي فانتقيتي الكلمات
رائعة انت
بكلماتك وحروفك
نوفمبر 24th, 2008 at 24 نوفمبر 2008 9:55 ص
الغالية دجلة :
الحمد لله ان فاض دجلة الخير على ارضنا فتفتح دحنونها .
دمت بخير
نوفمبر 24th, 2008 at 24 نوفمبر 2008 9:56 ص
دجلة،
أيتها المعطرة بدماء من مرّوا من هنا، من رووا أرضك برائحة الحياة، كيف أنتِ من ؟وكيف هي رائحة الأرض، والسنابل، والتلال…
كيف هي الشوارع والحواري، وكيف زهرُ البيلسان…
لك ألف تحية وسلام دوماً ولأرض الرافدين مثل ذلك وأكثر
نوفمبر 24th, 2008 at 24 نوفمبر 2008 10:14 ص
السلام عليكم
الف تحية نضالية هادفة لك ولقلمك وللعراق الحبيب
ما احوجنا اليوم الى زيبق وامثاله وان جادت حرائر العراق والعرب بمثله 1000رجل لكانة نهاية الغاصب المحتل
بكل الود احييك واشد على يديك الكريمة
اخيكم الريانى
نوفمبر 24th, 2008 at 24 نوفمبر 2008 10:21 ص
ها انا اعود من جديد لاترك على ما هو اجمل من جميل بصماتي
تمعنت جيدا وادركت ما هو المفهوم الكبير الذي وراء كل هذه الكلمات الرائعة التي تشرح واقعا من واقع هذه الحياة تصف في معناها قوة الرابطة ما بين الفكر والانتماء
تبحر في بحر الخيال لتصل الى الحقيقة المدفونة داخل كل انسان
اشكرك جدا على هذا الادراج الرائع
الصديق القديم
عماد العمرات
نوفمبر 24th, 2008 at 24 نوفمبر 2008 12:09 م
يا سيدتى….
تعويذة ناجى و أبطال بلاد مهد ابراهيم عليه السلام.. هى أنهم يحبون الموت كحب المحتل للحياة….
نوفمبر 24th, 2008 at 24 نوفمبر 2008 1:29 م
الرائعة دجلة …
نعم هي قصة رجال رهنوا حياتهم فداءاً للوطن وشعوبهم …
رجال ادركوا سر الوجود فقاتلوا ببسالة دون خوف …
رائعة تلك الحياة التي عشناها معك فشكراً لك …
دمت بخير
نوفمبر 24th, 2008 at 24 نوفمبر 2008 1:53 م
السلام عليكم
تعال معى لننقذ غزه
غزه تحتضر
والأخوه العرب يلتفون حولها وهى على سرير الموت
ويتشاجرون على من سيجهز الكفن ولا أحد يريد اصلا
ان يشترى لها كفنها يبخلون عليها حتى بما
يسترها وهى ميته …………
لكن لا يا أمة المليار لالالالالالا والف
لالالالالالالالالالالالالالالالالالالالا
فى مدونتى المزيد
أميييييييييييييييييره
نوفمبر 24th, 2008 at 24 نوفمبر 2008 3:44 م
بارك الله فيك على هذا الادراج
وان شاء الله تكوني بخير وسلامة
نوفمبر 24th, 2008 at 24 نوفمبر 2008 4:22 م
تحية طيبة
شكري وتقديري على ادراجك القيم
اسلوبك ممتع ومشوق
تمنياتي لك بالتوفيق
نوفمبر 24th, 2008 at 24 نوفمبر 2008 7:39 م
مساء الخير والسعادة
(((((((((((((((((قناديل نور ))))))))))))))))
بانتظارك
نوفمبر 24th, 2008 at 24 نوفمبر 2008 8:14 م
السلام عليكم
عزيزتى دجلة كعادتك دائما متميزة
مااروع ماكتبتى واجمل قصتكى
كم هم رائعون ويستحقو منا كل التقدير من يضحون فى
سبيل الوطن وهم لايهبون الموت كم جميل ان نتذكر دائما ما قامو به من اجلى
واجللك واجل كل مواطن عربى يهتف بالحرية سلمتى يادجلة وسلما قلمك وكتاباتك
اتمنى ان تكونى بخير دائما
نوفمبر 24th, 2008 at 24 نوفمبر 2008 8:58 م
سلاماتي
دام رقيق الكلمات عليك ودام الابداع كذلك
نوري
نوفمبر 25th, 2008 at 25 نوفمبر 2008 4:19 ص
رسمتي صورة للآلم قاسيـــة للغاية حروفك تشيع نوراً ووهجاً تراه العين ويعشقها العقل
شكراً سوف ابقى متابع لما تخطين في القادم
أتمنــى لك التوفيـــق
نوفمبر 25th, 2008 at 25 نوفمبر 2008 4:53 ص
عزيزتي دجلة : قرأت ما كتب الحاقدون على مدونتك من تعليقات ,,,, تنم عن انحطاط في الفكر ,,,,, وسوء في الفهم ,,,, وسوء في القصد ,,,, فلا عليك عزيزتي ,,,, انهم والله لا يستحقون منك الا سلاح الصمت القاتل ,,, والصمت فقط ,,
واستمري في التدوين واكتبي حتى يبزغ فجر قريب ,,,,
,,,,, وأشد على يديك وقلمك ,,,, يسعدني وجودك على مدونتي ,,,, ويشرفني القراءة لعربية مسلمة مؤمنة تدافع بقلمها عن شرف امتها,,,وعقيدتها ووطنها ,,,,
وتفضح الخونة والمارقين والعلقميين ,,,,, تحياتي لك عزيزتي وتقديري ,,,,
نوفمبر 25th, 2008 at 25 نوفمبر 2008 5:10 ص
تحياتي
زئبق..بندقية بكاتم..وطلق جد مسددة..
بطولة خرافية..مقاومة تحمل كل العنوفوان..
اصرار لا منته..واستبسال نادر..ضد عدو متوحش..
وخونة تاريخيين..قصة رائعة بكل تفاصيلها تروي
للمقاومة..للمواجهة..للاصال والعزة والكرامة..
دامت بغداد ..وزئبقها بالف خير..
نوفمبر 25th, 2008 at 25 نوفمبر 2008 6:36 ص
العزيزة دجلة
حس وطني حقيقي
لقد واستني كلماتك لحدود بكاء قلبي الحزين
تحياتي nada
نوفمبر 25th, 2008 at 25 نوفمبر 2008 11:36 ص
فى كل مكان سيخرج لهم زيبق
من رحم المعاناه سيولد زيبق يبدد أوهامهم
سيحرر الأبطال بغداد والقدس
وسيأتى يوم النصر
هذه بشارة من الله
إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم
تحياتى لك
نوفمبر 26th, 2008 at 26 نوفمبر 2008 1:52 ص
احياناً لا ينزف القلم كلمات
بل هي أشجان عميقة
تزهو بداخلنا
نرسمها عبر سطور
تصل الى حد أن نطلب قلبا ووطنا يتسع لجراحاتنا
أتمنى أن نجده وننعم فيه بالسعادة
شكرا لنثر عبيركِ هنا
ولك ارقــ تحيهـ
نوفمبر 26th, 2008 at 26 نوفمبر 2008 2:37 م
دجلة ..
الصورة جميلة رغم انها قوية و ربما قاسية
و هذا تعبير عن جو عام حولنا
تفكروا قديما لماذا شكسبير يموت أبطاله كثيرا
و كان الرد أن الانسان وقتئذ كان رخيصا
و هكذا الحال كثيرا اليوم
تحياتى لأبداعك
نوفمبر 26th, 2008 at 26 نوفمبر 2008 8:33 م
*****************************
البت ليندا .. ام ………. احمر
*****************************
نوفمبر 28th, 2008 at 28 نوفمبر 2008 2:00 م
كل عام وحضرتك بكل خير ….
أيام طيبة ومباركة نفعنا الله بها جميعاً ….
أعادها الله علينا وعلي أمتنا بكل نصر وعزة
خالص الود والتقدير
نوفمبر 28th, 2008 at 28 نوفمبر 2008 2:35 م
بسم الله الرحمن الرحيم
أَللَّهُمَّ يا مَلاَذَ اللائِذِينَ، وَيا مَعاذَ الْعآئِذِينَ، وَيا مُنْجِيَ الْهالِكِينَ، وَيا عاصِمَ الْبآئِسِينَ،
وَيا راحِمَ الْمَساكِينِ، وَيا مُجِيبَ الْمُضْطَرِّينَ، وَيا كَنْزَ الْمُفْتَقِرِينَ وَيا جابِـرَ الْمُنْكَسِرِينَ،
وَيا مَأْوَى الْمُنْقَطِعِينَ، وَيا ناصِرَ الْمُسْتَضْعَفِينَ، وَيا مُجِيرَ الْخآئِفِينَ، وَيا مُغِيثَ الْمَكْرُوبِينَ
وَيا حِصْنَ اللاَّجِينَ، إنْ لَمْ أَعُذْ بِعِزَّتِكَ فَبِمَنْ أَعُوذُ ؟ وَإنْ لَمْ أَلُذْ بِقُدْرَتِكَ فَبِمَنْ أَلُوذُ ؟ وَقَدْ
أَلْجَأَتْنِي الذُّنُـوبُ إلَى التَّشَبُّثِ بِأَذْيالِ عَفْوِكَ، وَأَحْوَجَتْنِي الْخَطايا إلَى اسْتِفْتاحِ أَبْـوابِ
صَفْحِكَ، وَدَعَتْنِي الإِسآءَةُ إلَى الإِنـاخَةِ بِفِنآءِ عِزِّكَ، وَحَمَلَتْنِي الْمَخافَةُ مِنْ نِقْمَتِكَ عَلَى
التَّمَسُّكِ بِعُرْوَةِ عَطْفِكَ، وَما حَقُّ مَنِ اعْتَصَمَ بِحَبْلِكَ أَنْ يُخْذَلَ، وَلا يَلِيقُ بِمَنِ اسْتَجَـارَ
بِعِزِّكَ أَنْ يُسْلَمَ أَوْ يُهْمَلَ. إلهِي فَلا تُخْلِنا مِنْ حِمايَتِكَ، وَلاَ تُعْرِنَا مِنْ رِعَايَتِكَ، وَذُدْنا عَنْ
مَـوارِدِ الْهَلَكَةِ، فَإنَّا بِعَيْنِكَ وَفِي كَنَفِكَ، وَلَكَ أَسْأَلُـكَ بِأَهْـل خاصَّتِكَ مِنْ مَلائِكَتِكَ ،
وَالصَّالِحِينَ مِنْ بَرِيَّتِكَ، أَنْ تَجْعَلَ عَلَيْنا واقِيَةً تُنْجِينا مِنَ الْهَلَكاتِ، وَتُجَنِّبُنا مِنَ الآفاتِ،
وَتُكِنُّنا مِنْ دَواهِي الْمُصِيباتِ، وَأَنْ تُنْزِلَ عَلَيْنا مِنْ سِكَيْنَتِكَ، وَأَنْ تُغَشِّيَ وُجُوهَنا بِأَنْوارِ
مَحَبَّتِكَ، وَأَنْ تُؤْوِيَنا إلى شَدِيدِ رُكْنِكَ، وَأَنْ تَحْوِيَنا فِي أَكْنافِ عِصْمَتِكَ بِرأْفَتِكَ وَرَحْمَتِكَ
يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
نوفمبر 28th, 2008 at 28 نوفمبر 2008 3:19 م
لي عودة قريبا لاقرأ بتمعن وروية
كونوا بأمل
not-again
نوفمبر 28th, 2008 at 28 نوفمبر 2008 3:53 م
مساءك سعيد
رسالة وفاء اهداء لك في مدونتي
نوفمبر 28th, 2008 at 28 نوفمبر 2008 5:15 م
كما عهدتك دجلة
رائعة وجذابة بكلماتك البراقة
تقبلي مروري
نوفمبر 28th, 2008 at 28 نوفمبر 2008 9:25 م
أحبتي
بكم ومعكم اتواصل في حلقة جديدة من موضوع
الأصدقاء
على امل ان تجدوا في مدونتي ما يسركم ويفيدكم دوما ان شاء الله
كل التقدير
عبيد خلف العنزي
أبو خالد
نوفمبر 29th, 2008 at 29 نوفمبر 2008 12:21 ص
باقات من الورد الزاهي إلي دجلة العراق
علي هذا البوح الرائع
دمت بخير
طارق
نوفمبر 29th, 2008 at 29 نوفمبر 2008 8:06 ص
بدأت ايام العشر…………….الدعاء والعبادة والعطاء والبذل ………………لاحرمنا الله واياكم من الأجر……………….كل عام وانتم والمسلمون بخير.
نوفمبر 29th, 2008 at 29 نوفمبر 2008 10:26 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته … الاخت دجله
اقدم لكى اعتذارى والى اصدقائى المدونين….. ساتوقف عن الكتابه وذلك لانشغالى للسفر خارج البلاد لاداء فريضة الحج ان شاء الله اعاد الله عليكم هذه الايام بالخير والبركات وجعلكم من عتقاء يوم عرفه واشكر كل من كلف نفسه وقدم تعليق فى مدونتى واعتذر ان قصرت فى الرد عليكم واشكركم على حرصكم الدائم للتواصل معى وجزاكم الله خيرا اخوكم فى الله وائل الخولى
نوفمبر 29th, 2008 at 29 نوفمبر 2008 11:58 ص
كلمات رقيقة
ومعاني أكثر من رائعة
في مروري الأول أسجل إعجابي
واتمنى التواصل
وانتظر زيارتك لمدونتي
دمت بود
نوفمبر 29th, 2008 at 29 نوفمبر 2008 12:40 م
حبيتي دجلة العراق الغاليه
اعتذر كثيرا للتأخير
لكنني والله جد مشغوله
الملم خربشاتي من فوق قصاصات الورق لأضعها في ديواني الأول
وأظنني كدت اكمل
اما قصة زيبق هذه فأخذتني “بكل مافيها من سلاسه….وبلاغه..”الي عالم انساني جميل طالما حلمنا به…نحن العرب..تري هل مازال يوجد عندنا الأن مثل هذا الدم الحار
ام انه اندثر مع رفات المعتصم …..
دام تواصلنا
جديدي”صلاة العذاري”
نوفمبر 29th, 2008 at 29 نوفمبر 2008 1:19 م
السلام عليكم
احبتى فى الله
جمعنا هذا الموقع على الحب فى الله
فاحببت ان اعيد عليكم جميعا ببعض الادعية الكريمة
فادعوكم احبتى للقبول على الدعاء فى هذة الايام الفضيلة بنفوس صادقة وقلوب خاشعة
ولاتنسو ا اخوانكم المسلمين فى غزة والعراق وفلسطين وكل البلاد العربية
تقبل الله منا ومنكم
ولا تنسونى فى دعائكم
نوفمبر 29th, 2008 at 29 نوفمبر 2008 4:18 م
السلام عليكم موضوع ر ائع جدا بارك الله فيك عهد
نوفمبر 29th, 2008 at 29 نوفمبر 2008 6:36 م
سلام لبغداد
للموصل وتكريت
للأنبار والفلوجة
لكل شبر من العراق
لكل قطرة دم معطرة برائحة المطر، بعبق الأرض، برائحة الأمومة الممزوجة بالأمل
برائحة الخبز والزيتون،
أتمنى أن تكوني بخير
نوفمبر 29th, 2008 at 29 نوفمبر 2008 10:58 م
عذرا لانقطاعنا عنكم
لانقطاع الشبكة عندنا
ندعوكم لزيارة جديدنا
الرقيقة
فى انتظار رايكم
و نحبكم دااااااااااااااااائما
نوفمبر 30th, 2008 at 30 نوفمبر 2008 5:19 ص
في عصر بات لا يعترف بانسانية الآنسان ,
فى انتظار كلمة حق منك
تقبلى مرورى ولكى تحياتى على هذه القصة الرائعة
نوفمبر 30th, 2008 at 30 نوفمبر 2008 6:07 ص
الزميلة دجلة
تحية طيبة لكي ولجميع زوارك الكرام
مرور لاالقي التحية واقول كل عام وانتي بالف خير
واعاده الله علينا وعليكم بالصحة والعافية ان شاءالله
وأخبرك بانا هناك ضيف جديد يجلس على كرسي الاعتراف
بمدونتي المتواضعه الموضوع:
“كرسي الاعتراف رقم 13 ”
يسعدنا كثيراً مشاركتكم بهذا الاستجواب
هذا وتقبلوا أطيب تحية واحترام
نوفمبر 30th, 2008 at 30 نوفمبر 2008 9:03 ص
هاذا ما يفتح لنا نافذة الامل
لنرى شمس النصر تشرق من جديد
اخت دجله
لكِ وللعراق العظيم ولكل الشرفاء اسمى ايات التقدير
دمتِ بخير وسعاده
نوفمبر 30th, 2008 at 30 نوفمبر 2008 1:24 م
السلام عليكم
أسطورة الأزمنة الباقية
حروفها … مهما أبتعدت ِ عني
ينشدك ِ القلب … بكل ما به من جراح وآلام
أحتاجكِ يا وجعي
دجلة العزيزة
كوني بخير
لك مني كل الود
نوفمبر 30th, 2008 at 30 نوفمبر 2008 8:03 م
:..
{ ..
سررت زيارتكِ مدونتى
باطلالتكِ النقيه
لكـ الود وأكثر
نوفمبر 30th, 2008 at 30 نوفمبر 2008 10:46 م
الرائعة دجلة
كل عام وأنت والعراق الحبيب بخير
كم يطاول رأسي عنان السماء بحروفك التي تدخل القلب النقي ولا تخرج منه أبدا
قصتك رائعة .. وبطلك عظيم .. ويالفخر العراق بكما
لكن قلبي يتمزق وقد تم توقيع الاتفاقية الأمنية المهينة
لكم الله أنتم وأهل غزة المحاصرون
أنتظرك مع ” لحظة وداع
ديسمبر 1st, 2008 at 1 ديسمبر 2008 11:25 ص
السلام عليكم
واسعد الله اوقاتك
يشرفنى ويسعدنى تواجدى هنا على صفحات مدونتك الراقيه
وان اخط بكلماتى المتواضعه
واتمنى زيارتك لمدونتى ووضع بصماتك الطيبه على صفحات مدونتى للادراج الجديد
القصيده الجديدة بعنوان
(الهــــــــــــاربة)
ولكم جزيل الشكر
انا فى انتظارك
احترامى وتقديرى
ادهم الشرقاوى
ديسمبر 1st, 2008 at 1 ديسمبر 2008 1:05 م
السلام عليكم
اللهم افرح برحمتك قلبا احبه
واذهب بكرمك حزنه وهمه
واغفر بجودك ماكان ذنبه
ونور بالقران والغفران قلبه
واستره فى الدنيا والاخره
اللهم امين يارب العالمين
كل عام وانتم بخير
ديسمبر 1st, 2008 at 1 ديسمبر 2008 2:41 م
“”"”"”"”"”"”"”"”"
هنيئا آل غزة ….
ليس صبرا آل غزة … كآل ياسر
لأنكم بالفعل …
…..
صابرون …
صامدون …
صادقون …
عابدون …
حامدون …
للآخرة …. مشترون .
للدنيا ….. بائعون …
للهامات … رافعون ..
هنيئا آل غزة ….
فعلوها من قبل أسلافكم فى شعب أبى طالب …
لا مترجل و لا راكب و لا محارب …
بلا نعيم و لا مآكل و لا مشارب …
ثم دانت لهم الدنيا مشارق و مغارب …
هنيئا آل غزة ….
فرق الساسة المسلمين و ربهم و أمامهم واحد …
و ذهب كل فى طريق خلف راكع و حاقد …
ثم تتلاقى قلوب محمد عند شعب مجاهد …
و سعى اليكم البر و الفاجر و التائب و الحاسد …
هنيئا آل غزة …
توجس الغرب المسلمون قادمون …!!!
و رفعوا الصليب على العقيدة حاقدون …
و لن يرضوا بغير قوم راكعون …
فزعوا من عراة صامدون …
و رعبوا من عزل صامدون …
صار التوجس …
الغزاويون
…
..
.
.
قادمون
…..
هنيئا آل غزة
“”"”"”"”"”"
ديسمبر 1st, 2008 at 1 ديسمبر 2008 2:42 م
@
الأهم من الصيام و القيام فى الأيام ا؟لأول من ذى الحجة …
درة المفسدة مقدم على جلب المنفعة ( قاعدة فقهية )
تذكر قريبا قاطعته
أو جارا آذيته
فلا يدخل الجنة قاطع و لا من لا يأمن جاره بوائقه
زر مريضا … يصلى عليك سبعون ألف ملك
صل رحمك … كى يمد لك فى أثرك و يبسط لك فى رزقك
أستغفر الله دوما …. يجعل لك من كل هم فرجا و من كل ضيق مخرجا و يرزقك من حيث لا تحتسب
تصدق بأى صدقة و لو صغيرة … تكن لك حجابا من النار .
اللهم أعنا
و أهدنا و ثبتنا
و تقبل منا
اللهم
آآآآآآآآآآآمين
@
ديسمبر 2nd, 2008 at 2 ديسمبر 2008 12:26 ص
بسم الله الرحمن الرحيم
اسعد الله صباحك أختنا / دجلة
وكل عام وانتى والعراق محرر من براثن الاستعمار الامريكى الغربى
ديسمبر 4th, 2008 at 4 ديسمبر 2008 4:08 م
السلام عليكم موضوع رائع اسأل الله لك توفيق وتقبل صيامكم وكل عام وانت بخير اتم طرح موضوع ….,’ومن يشفي جروحي سوى مالك روحي’,… وعذرا عل تقصير لظروف خاصه ولكم جزيل شكر اختكم عهد الحب
ديسمبر 6th, 2008 at 6 ديسمبر 2008 7:42 م
السلام الاخت دجلة عيدك سعيد وكل عام وأنت بخير والمسلمين جمعاء
ديسمبر 8th, 2008 at 8 ديسمبر 2008 12:17 ص
الأخت الكريمة دجلة،
كلمات جميلة ومعبرة لها وقع في قلب كل مخلص ومحب لوطنه. والصبر هو مفتاح الفرج.
كل الإحترم والتقدير لك وكل عام وانت وهذا الوطن بالف خير.
ديسمبر 13th, 2008 at 13 ديسمبر 2008 8:05 م
أسعد الله مسائك
أدعوكي لادراج جديد على مدونتي المتواضعه
” هل حددت رسالتك الشخصية ”
دعوتكم حقاً علينا وزيارتك تشريف لنا
تقبلي مرورى من هنا
ديسمبر 14th, 2008 at 14 ديسمبر 2008 9:06 ص
كل عام وانتى بخير دجله
اتمنى ان تكونى بخير
ديسمبر 26th, 2008 at 26 ديسمبر 2008 11:34 ص
سيدتى دجلة
عندى لك بشرى ……………………
مات الذى كان يحول بينك وبين النجاح
فتقدمى وابدعى واشكرى لمن يتكلم عنك بسوء صنيعهم لانهم ميتون بكلماتهم النابية وستعيشين انت بكلماتك الراقية
قالوا الابداع ليس له وطن وانا اقول لا وطن الا بالمبدعين وانتى مبدعة العراق كلماتك تخرج من بين الرصاص والقنابل كالورود …………………………………….وجهك يالجين هو سر قوتي تعويذتي التي اضعها في رقبتي ترقد مع هذا المصحف الصغير الذي يحتل صدري , فبعد أن اتلمسه , المس صوره وجهك , قارورتي السحريه , التي تخفيني عن ابصارهم , رغم جرأة صلب حديد عتادهم، فاصنع المستحيل بعناد أكبر من قوتهم، فيكون الخوف ردائهم ويكون الباس لباسي , فوجهك حبيبتي تعويذتي وترنيمتي … لجين هذه هو سري … ؟
كل عـــــــــــــــــام وانتى خير
دمتى بألف خيـــــــــــر
يناير 13th, 2009 at 13 يناير 2009 10:17 ص
دجلة ايتها الرائعه
اسعدني مرورك على صفحتي ودمتي بصحة وعافيه ومزيدا من التواصل
يناير 13th, 2009 at 13 يناير 2009 10:18 ص
دجلة يارائعة اسعدني مرورك علي ودمتي بالف خير
فبراير 5th, 2009 at 5 فبراير 2009 1:00 ص
سيدتى دجلة
اختى دجلة
اسعد الله مساءك واضاء الله صباحك
اشكر لكى ردك الراقى وان كان مملوء بالهموم فأسل الله العظيم رب العرش الكريم ان يملىء قلبك سعادة كما اسعدتنى وارجو ان تعلمى سيدتى انى قارىء نهم ولم اسعد فى حياتى بكلمات مقرؤة مثلما اسعدنى ردك
دمتى بخير انتى واهل العراق كافه
فبراير 19th, 2009 at 19 فبراير 2009 9:45 ص
السلام عليكم
اسعد الله اوقاتكم
سعيد جدا بوجودى هنا على متصفحك
حيث الاناقة والترتيب
والمنارة الراسخة
كما ان مدونتك من المفضلات عندى
اليوم اتيت لكم بجديدى حيث الحالمة فى انتظاركم
ورايك يهمنى جداااااااااااااا
لا تحمونا بصماتكم العطرة
ابق بالجوار دائما
جديدى ( الحــــالمة)
أنـــت
يا سيدة النساء
ويا زهرة المدائن
أتخافين عويل العطر
أم عويل العطر من سحرك يخاف
انثري ورودك فوق أسرة اللقاء
ومزقي شراع عطرك الفواح
وافتحي الأشواق المغلقة
واسدلى شعرك الهادل على كتف المساء
واعبثي بألوان الجمال المنمقة
حــــالمة (و صـــخب)
انافى انتظار زيارتك
ادهم الشرقاوى
فارس العرب
مارس 1st, 2009 at 1 مارس 2009 2:36 م
سيدتي الفاضلة :
نزورك وندعوك لجديدنا
الدرويش وصاحبة الخمار
تقبلي تحياتي .
مارس 2nd, 2009 at 2 مارس 2009 8:40 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي المدون 00 أختي المدونة
لو مزاجك رايق
تعالى
عند الشيخ محمد رمضان
عشان تستمتع
بحكاياته
1- حكاية الممرضة نورة مع مديرها
2- حكاية الملك فيصل مع بئر زمزم
3- صور نادرة جدا جدا جدا لمشاهير السياسة
4- حكاية جحا مع الصحابة
أرجو أن تنال رضاكم