معاد للحرب وجعله من أفضل الكتب مبيعا في الولايات المتحدة عندما امتدح الكتاب في تسجيله الصوتي الأخير الذي هاجم فيه الولايات المتحدة. ومنذ أن ذكر زعيم القاعدة أسامة بن لادن اسم الكتاب وهو
ونقل ابن لادن مقتطفات من كتاب بلوم
وأوضح
وأضاف انه لو كان ابن لادن يشاركني مقتي العميق لأوجه معينة للسياسة الخارجية الأمريكية
وفي هذا الكتاب،
ويستعرض مجمل التاريخ السياسي والعسكري والاستخباراتي للتدخلات الأميركية في العالم منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.
ويلخص السياسة خلال خمسين عام الناتج الاجمالي
40 إنقلابا
ويبدأ كتاب بلوم
وتقول الجملة الأولى منه
تم بيع 150 ألف نسخة من كتاب الدولة المارقة
فما هي حكاية هذا الكتاب ا الذي لا يريد لكم الأقوياء أن تقرأوه.
سنة النشر: 2002William Blumالمؤلف: وليام بلوم
والطبعة الأخيرة عام 2006
اتجه بعد ذلك للعمل الصحفي، في أوروبا وأميركا الشمالية والجنوبية، وكان شاهد عيان على إسقاط حكومة الليندي في تشيلي، وقد نذر جهده لجمع الوثائق عن التدخلات الأميركية والأدوار التي قامت عليها سياسة واشنطن في السر أو في العلن.
وقد وضعت منظمة مقربة من لين زوجة نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني اسم بلوم على قائمة الأميركيين غير الوطنيين.
......
صدر له هذا الكتاب بعد قيام الولايات المتحدة بغزو أفغانستان
...... .
ويقول في المقدمة.
إلى أن السياسة الخارجية الأمريكية
لا تنطلق من قواعد
أخلاقية
ولا حتى من الحدود الدنيا للياقة،
وأنها تستمد فلسفتها
من ضرورة خدمة أهداف وثوابث لدى الإدارة الأمريكية،
وهي:
- جعل العالم منفتحا ومرحبا باللغة الجديدة للعولمة،
خصوصا فيما يتعلق بالشركات متعدية الجنسيات القائمة في الولايات المتحدة الأمريكية.
- رفع ميزانيات
مزودي وزارة الدفاع من السلاح الذين يوجد عدد منهم في الكونغريس والبيت الأبيض.
يشكل هذا الكتاب أحد المراجع الهامة التي ظهرت في الولايات المتحدة
وقد وضع المؤلف على غلاف كتابه عبارة لوزيرة الخارجية الأمريكية السابقة مادلين أولبرايت :
ويقدم المؤلف تفسيرا لأحداث 11 سبتمبر 2001 يعتبره مرفوضا في الولايات المتحدة الأمريكية،
ويؤكد المؤلف أن الولايات المتحدة حاولت منذ 1945 قلب 40 نظاما سياسيا في الخارج وسحق أكثر من 30 حركة وطنية أو شعبية تتصارع ضد أنظمة طاغية. وخلال كل هذه العمليات قتلت واشنطن عشرات الملايين من الناس، وقادت عشرات الملايين الآخرين إلى الفقر واليأس والدمار، ويضيف المؤلف :إن العقل الأمريكي معرض سياسيا لتأثير قوي بحيث أن تحريره يتطلب الكثير من الذكاء الفلسفي والتشريحي، ويعطي الكاتب عشرات النماذج لباحثين وصحافيين أمريكيين كيف كانوا يعلقون على عمليات التدخل التي تقوم بها واشنطن في مختلف بقاع العالم، ويعملون كجزء من الآلة الدعائية الضخمة التي تقوم بها الإدارة الأمريكية لغسل عقول المواطنين الأمريكيين، إن الدعاية بالنسبة للديمقراطية هي بمثابة العنف بالنسبة للديكتاتورية والنتيجة واحدة في النهاية، فالولايات المتحدة تقوم اليوم بمثل ما قامت به إسبانيا في القرن الثامن عشر حيث كان أكثرالعقول استنارة يبحث عن تبريرات لتعذيب الهنود وقتلهم في العالم الجديد، لقد قرروا وأجمعوا على أن الهنود ليسوا سوى(عبيد طبيعيين) خلقهم الإله لخدمة الفاتحين، وفي القرن العشرين الميلادي أعادت الولايات المتحدة إنتاج نفس الخطاب، حيث يقال بأن ما تقوم به واشنطن في الخارج لا يدخل فحسب في النظام الطبيعي للأشياء بل هي تقوم بما هو نافع للبشر.
أربع ثوابت للسياسة الأمريكية
يشير المؤلف إلى أن السياسة الخارجية الأمريكية لا تنطلق من قواعد أخلاقية ولا حتى من الحدود الدنيا للياقة، وأنها تستمد فلسفتها من ضرورة خدمة أهداف وثوابث قارة لدى الإدارة الأمريكية، وهي:
- جعل العالم منفتحا ومرحبا باللغة الجديدة للعولمة، خصوصا فيما يتعلق بالشركات متعدية الجنسيات القائمة في الولايات المتحدة الأمريكية.
- رفع ميزانيات مزودي وزارة الدفاع من السلاح الذين يوجد عدد منهم في الكونغريس والبيت الأبيض.
- الحيلولة دون ظهور مجتمع يمكن أن يكون نموذجا يحتذى كبديل للنموذج الرأسمالي.
- توسيع دائرة الهيمنة السياسية والإقتصادية والعسكرية في أكبر جزء ممكن من العالم، من أجل الحيلولة دون بروز أي نظام إقليمي يمكنه تحدي الهيمنة الأمريكية، وخلق نظام عالمي على صورة أمريكا يتماشى وما تريده القوة العالمية الواحدة.
وبالنسبة للسياسيين الأمريكيين فإن هذه الأهداف تبرر اللجوء إلى جميع الوسائل لتحقيقها.
خلال الحرب الباردة رفضت الولايات المتحدة الحوار بين حلف الناتو والإتحاد السوفياتي السابق لوضع حد للمواجهة، كما رفضت اقتراحا من موسكو يقضي بأن تنهي حلف فارسوفيا إذا قام حلف الناتو بنفس الشيء، وعلقت نيويورك تايمز في 7 يناير 1983 على ذلك قائلة بأن الإقتراح السوفياتي يضاعف الصعوبة التي يلقاها المسؤولون الأمريكيون في إقناع الرأي العام الغربي بمتابعة برامج التسلح مرتفعة التكاليف والتي لا تلقى شعبية. ويقول المؤلف أن واشنطن تتاجر بالخطر الإرهابي للإستمرار في السيطرة على الرأي العام وتسويغ الإنفاق على برامج التسلح والدفاع، ويقدم نموذجا من عناوين الصحف الأمريكية للتدليل على ذلك، حيث إنه في خلال سبعة أسابيع في بداية العام 1999 كانت عناوين الصفحة الأولى من الواشنطن بوست ونيويورك تايمز كالتالي:
- 22 يناير: كلينتون يشخص إرهاب القرن الواحد والعشرين.
- 23 يناير: الرئيس يشدد الحرب ضد الإرهاب الجديد.
- 23 يناير: التصدي لإرهابيي الغد.
- 29 يناير: زيادة في صلاحيات سلطات مكافحة الإرهاب.
- 1 فبراير: البنتاغون ينشئ الفريق القومي للإرهاب.
- 1 فبراير:الرجل الذي يحمي الولايات المتحدة من الإرهاب.
- 2 فبراير: رفع ميزانية مكافحة الإرهاب.
- 16 فبراير: السلطات العسكرية لمكافحة الإرهاب تسيطر على منطقة في تكساس بشكل مفاجئ.
- 17 فبراير: هل نجحت الولايات المتحدة الأمريكية في إرهاق بن لادن بملاحقته؟
- 19 فبراير: نفقات غير كافية لحماية السفارات ضد الإرهاب: التهديد الإرهابي ينطلق.
- 19 فبراير: بنغلاديش: الهدف المقبل لابن لادن.
- 23 فبراير: إجراءات ضد قتلة غير مرئيين.
- 7مارس: مقاتلون مسلمون يهددون مواطنين أمريكيين.
- 8 مارس: منشأة ريغان محصنة ضد الإعتداءات.
- 14 مارس: مجموعتان تحتجان ضد الولايات المتحدة لوصفهما بالمنظمات الإرهابية.
- 16 مارس: كلينتون يقرر خضوع إطفائيين لتداريب ضد الإرهاب.
وفي 20 يناير من نفس السنة، 1999، أعلن كاتب الدولة الأمريكي للدفاع وليام كوهين عن تخصيص مبلغ 6.6 مليار دولار لتمويل نظام الدفاع الصاروخي، ولتبرير هذه الإنفاقات قال كوهين بأن التهديد الوحيد القادم هو الذي تشكله كوريا الشمالية الدولة التي لا تستطيع إطعام مواطنيها وتريد أن تطلق صواريخ ضد الولايات المتحدة، فقد أبرزت الإدارة الأمريكية كوريا الشمالية كخطر محقق على أمريكا، وقال بيل كلينتون عام 1993 إنه ليس من مصلحتهم(الكوريون الشماليون) تطوير صواريخ نووية، لإنهم في حال استخدامها فسيكون ذلك نهاية دولتهم، لكن المفارقة التي يلاحظها المؤلف أن ذو إيكونوميست البريطانية نشرت في يونيو 1994 إستطلاعا للرأي كانت نتيجته أن الكوريين الجنوبيين يخشون من الولايات المتحدة الأمريكية ست مرات أكثر مما يخشون من جارتهم كوريا الشمالية.
المخابرات الأمريكية والتعذيب
يقول المؤلف إن وكالة الإستخبارات المركزية الأمريكية قد جعلت من التعذيب في مختلف مناطق العالم أكثر الأشكال اللاإنسانية رواجا، وفي العام 1988 قال ريتشارد ستولز نائب مدير شؤون العمليات في الـ(السي إي إيه): إن المعاملات السيئة للتعذيب الجسدي والمعاملات الآخرى المسيئة أصبحت في خبر كان، ليس فقط لأنها سيئة، بل لأن التاريخ برهن على أنها غير مجدية. ويقول الكاتب إن العلاقة بين جهاز المخابرات الأمريكية وبين التعذيب ظلت دائما جيدة، وقد ربطت الوكالة علاقات مع جميع الحكام المستبدين الذين جعلوا من التعذيب وسيلة للإنتقام من الضحايا والمعارضين والمعتقلين، لكنها أبقت تلك العلاقات طي الكتمان. ففي اليونان ساهمت الوكالة في إنشاء الجهاز الخاص للأمن الداخلي في سنوات الأربعينات الذي أصبح التعذيب فيه عملا ممنهجا، وقد نشط هذا الجهاز أكثر بين 1967 و1974 خلال عهد الحكم العسكري، وفي عام 1969 كتب جيمس بيكيت مبعوث منظمة العفو الدولية إلى اليونان بأن بعض الجلادين شرحوا للسجناء بأن جزءا كبيرا من المعدات المستخدمة في التعذيب تأتي من المساعدات الأمريكية، وفي مقال له عام 1988 كتب بأن أحد الضباط اليونانيين خطب في مئات السجناء لإقناعهم بلا جدوى المقاومة قائلا إنكم ستكونون مضحكين جيدا لو حاولتم القيام بأي شيئ، العالم منقسم إلى شطرين، الأمريكيون والروس، ولا أحد غيرهم، من نحن؟ إننا أمريكيون، ورائي توجد الحكومة، ووراء الحكومة يوجد الناتو، ووراء الناتو الولايات المتحدة.
وفي إيران أنشأت الوكالة بالتعاون مع إسرائيل جهاز السافاك الذي قام في عهد الشاه بدور كبير في قمع الشعب الإيراني، وحسب أحد الإيرانيين الذين عملوا في (السي إي إيه) فإن هذه الأخيرة هي التي كانت تدرب أفراد السافاك على طرق التعذيب، وبعد الثورة الإيرانية عام 1979 وجد الإيرانيون في مقر السافاك أشرطة أمريكية تصور الطرق الخاصة بتعذيب النساء.
وقد قامت الوكالة بنفس الممارسات في كل من ألمانيا في الخمسينات ضد الأشخاص المتهمين بتهريب مهاجرين سوفيات إلى أوروبا الغربية، وفي الفيتنام في الستينات ضد المقاومة، حيث استخدمت أساليب خطيرة ولا إنسانية مثل الصعقات الكهربائية وإدخال مسامير طويلة في آذان الضحايا بحيث تخترق أدمغتهم، وغيرها من الأساليب. وأدت نفس الأدوار في بوليفيا والأورغواي والبرازيل وغواتيمالا والهندوراس والسلفادور وبنما.
أما في داخل الولايات المتحدة الأمريكية، فإن مدارس البحرية الأمريكية خلال الستينات والسبعينات كانت تدرب أفرادها على طرق الهروب في حال وجدوا أنفسهم في وضعية سجناء حرب، وبعض هذه التدريبات كانت عنيفة جدا تفوق طاقة المتدربين على التحمل، ويروي أحد التلامذة في بعض هذه المدارس أنه تعرض لتكسير عظام ظهره خلال التداريب، وكان التلاميذ مجبرين على بعض الأساليب اللاإنسانية مثل العمليات الجنسية الشاذة.
وفي 1992 كشف تقرير عن أنه خلال 13 سنة، بين 1973 و1986، تورط ضباط الشرطة في شيكاغو في ممارسة أسوإ أشكال التعذيب ضد السجناء والمتهمين، مثل الصعقات الكهربائية في المناطق الحساسة للجسم، والخنق بواسطة وضع رأس المعتقل داخل كيس بلاستيكي ثم إخراجه عددا من المرات حتى ينهار، والتعليق ، وغيرها، علاوة على أساليب التعذيب النفسي، وحسب محاميي هؤلاء المعتقلين فإنهم جميعا من السود والأفارقة، وجميع الضباط هم من البيض.
الرؤساء الأمريكيون: مجرمو حرب!
في عام1996 وضعت وزارة العدل الأمريكي قائمة من 16 يابانيا ممنوعين من دخول الولايات المتحدة بتهمة كونهم مجرمي حرب اقترفوا جرائم خلال الحرب العالمية الثانية، ويقول المؤلف إن هذه القائمة تعكس نفاق الوزارة الأمريكية، وأن من حق الدول الأخرى أن ترد بالمثل وتضع قائمة بأسماء مجرمي الحرب الأمريكيين، وهذه القائمة يمكن أن تضم الأسماء التالية:
وليام كلينتون: بسبب قصفه ليوغسلافيا لمدة 78 يوما وليلة وقتل مئات المدنيين والتسبب في كوارث بيئية غير مسبوقة في التاريخ، وبسبب إستمرار الحصار على الشعب العراقي وقصف مناطقه الشمالية والجنوبية، وقصفه للصومال وقتل للمدنيين، وأيضا لجرائمه في البوسنة والسودان وأفغانستان.
ويزلي كلارك: قائد القوات المتحالفه في أوروبا بسبب قصف يوغسلافيا من طرف حلف الناتو.
جورج بوش(الأب): من أجل قتله لمئات المدنيين بينهم آلاف الأطفال إثر القصف الذي دام 40 يوما ضد العراق، وضربه لبنما وقتله للمدنيين دون أن يقف دقيقة واحدة أمام محكمة لجرائم الحرب.
الجنرال كولين باول: بسبب دوره البارز في قصف بنما والعراق، وقصف وتدمير مفاعلات نووية وهي تشتغل لأول مرة في التاريخ معرضا المنطقة لخطر نووي، مع لامبالاة واضحة تجاه المدنيين العراقيين.
الجنرال نورمان شوارزكوف: قائد الوحدة المركزية لدوره في مذبحة الشعب العراقي، وإستمراره في المجازر يومين بعد وقف إطلاق النار.
رونالد ريغن: رئيس سنوات الموت الثمانية، من أجل جرائمه ضد شعوب السلفادور وغواتيمالا ونيكاراغوا وغرينادا، وقصفه للبنان وليبيا وإيران.
إليوت أبرامز: كاتب الدولة المساعد في الدفاع في عهد ريغان، الذي جعل من الكذب سياسة رسمية ودفاعه عن الحملات العسكرية ضد نيكاراغوا .
كاسبار واينبرغر: كاتب الدولة في الدفاع خلال سنوات حكم ريغان بسبب مسئوليته الواضحة والرسمية في الجرائم ضد الإنسانية في أمريكا الوسطى والكاريبي، وقصف ليبيا عام 1986.
هنري كيسنجر: المستشار في الأمن القومي في عهد الرئيس الأمريكي نيكسون وكاتب الدولة في عهدي نيكسون وفورد، بسبب دوره المكيافيلي واللاأخلاقي في التدخل الأمريكي ضد أنغولا والشيلي وتيمور الشرقية والعراق والفيتنام والكومبودج.
جيرالد فورد: الرئيس الأمريكي بسبب سماحه لأندونيسيا باستعمال الأسلحة الأمريكية لإبادة شعب تيمور الشرقية وسكوته على تلك المذابح لمدة ربع قرن.
روبير ماكنمارا: كاتب الدولة في الدفاع على عهد الرئيسين كينيدي وجونسون، المسؤول الأول عن مجازر الهند الصينية والبيرو.
القوة الوحيدة لا تعتذر
ويقف المؤلف على التدخل الأمريكي في مختلف بلدان العالم منذ الخمسينات من القرن الماضي، والتورط في الشبكات العالمية للمخدرات (بنما، كولومبيا، أفغانستان...)، وإختطاف عدد من المسؤولين وقتلهم وطمس معالم الجريمة، ودور وكالة الإستخبارات المركزية في التجسس على العالم، ويستشهد بقولة للرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش الأب عندما كان نائبا للرئيس عام 1988 بعد قصف واشنطن لطائرة مدنية إيرانية مما خلف 290 قتيلا، حين قال لن أعتذر أبدا باسم الولايات المتحدة الأمريكية، ولا أبالي بما قد يقال عني.
ويقول المؤلف أن الشعار الذي يرفعه الأمريكيون الولايات المتحدة دولة حرة شعوريا أو لا شعوريا، لا يعني أن الولايات المتحدة تتمتع بالحرية في الداخل بقدر ما يعني أنها مطلقة التصرف في شؤون العالم بكل حرية وكما تريد، دون أن يحاسبها أحد، باعتبارها القوة الوحيدة المسيطرة على مقاليد العالم. فهناك تحالف قوي بين مركب التسلح - الصناعة، وهذا التحالف هو الذي يتحكم في الرئاسة الأمريكية المرتبطة هي الأخرى بمركب الأمن - الشرطة، وكل هذا التركيب المعقد والمتداخل يحاول عبر التحكم في الإعلام إقناع الأمريكيين بأنه بدون صراع النخب فإن الفوضى ستسود وأمن المواطنين سيكون عرضة للخطر مما تكون نتيجته مصادرة الحقوق والحريات في الداخل. فباسم القضاء على المخدرات مثلا تفرض السلطات حالة طوارئ دائمة على المواطنين، وتسمح لنفسها باستنطاق من تريد أو تشك فيه، وتضع الحواجز في الطريق، وتتدخل (الإف بي آي) و (السي إي إيه) للحيلولة دون حصول محامي المتهمين على الوثائق التي تدينهم للدفاع عنهم أمام المحاكم، كما تراقب(السي إي إيه) الرسائل والطرود البريدية للمواطنين الأمريكيين بعدة دعاوى، وتطلب (الإف بي آي) من المكتبات العامة إعطاءها عناوين الكتب التي استعارها الطلاب الأجانب، خاصة الكتب المتعلقة بالعلوم والتقنيات الحديثة. وقد سجلت منظمة العفو الدولية في عدد من تقاريرها أن الولايات المتحدة تخرق الفصل 10 من الإتفاقية الدولية حول الحقوق المدنية والسياسية التي صادقت عليها واشنطن عام 1992، والتي تنص على المعاملة الإنسانية للسجناء وعدم تعريضهم للتعذيب والممارسات المنحطة بالآدمية، ولا حظت أن بين 1991 و 1999 تضاعف عدد السجناء في السجون الأمريكية بـ50%، ويختم المؤلف في نهاية الكتاب قائلا:
.
هذا الكتاب أجاد في حصر مخالفات الإدارات الأمريكية المتلاحقة وتوثيقها .
1424
مخالفة
خرج بمقدمتين
وثلاثة أجزاء
و27
فصلاً عن الاغتيالات
التي مارستها واشنطن في دول كثيرة لتعزيز مصالحها وأهدافها بعيدا عن أطروحتها بشأن الديمقراطية وحقوق الإنسان.
سبعين
تدخلاً عسكرياً
للولايات المتحدة ضد دول قريبة منها في أميركا الجنوبية أو بعيدة عنها كفيتنام وأفغانستان والعراق أخيرا.
إبراز وجه السياسة الخارجية الأميركية
من خلال بحث منهجي ليبين التناقض
بين ما تدعو له
وبين ما تقوم به على أرض الواقع،
ويصف تلك الأعمال بإرهاب الدولة الثرية في مواجهة إرهاب المتشددين، الذي هو إرهاب الضحايا الفقراء.
مجمل
التاريخ السياسي والعسكري والاستخباراتي للتدخلات الأميركية في العالم منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.
إن الغطاء لتلك التدخلات كان
الحفاظ على الكرامة الأميركية،
ولكن الرغبة الحقيقية هي التوسع في الأرض على حساب الآخرين وانتهاز الفرص.
ويكشف سر وكالة المخابرات المركزية الأميركيةوكيف كانت سببا في إيداع
الزعيم الأفريقى مانديلا في السجن لمدة 28 سنة،
وكيف قامت CIA
بتصفية الرئيس التشيلي سلفادور الليندي في 1973 وهو المنتخب شعبيا.
وان قصف الولايات المتحدة للفلاحين الفقراء الجائعين الافغان الأبرياء ، يعد تصرفاً مرعباً ومرفوضاً، ولن يعطي للشعب الأميركي الأمن.
واعتبر أن قلة المعترضين على اجتياح أفغانستان مرده إلى تخويف الناس وتوسيع السلطات البوليسية للأجهزة الأمنية في أميركا بعد أحداث سبتمبر/أيلول 2001، وقال إن واشنطن ترغب في إسقاط كميات هائلة من القذائف المتطورة فوق رؤوس الأبرياء. كما استعرض أوضاع سجناء غوانتانامو وانتهاك حقوقهم.
كتبها DIJLA في 06:37 مساءً ::
الـحمد لله الذي لا ينام وبإسمه تعلوا الريات وبقدرته هزمت الأحزاب
أسامة كان يقصد أن عليهم معرفة حقيقة سادتهم المجرمين الذين ينتخبونهم هم في صناديق (اللوبي) الذين يرسمون سياسة أمريكا أسامة يا إخوة شيخ مثقف ويعرف سياسة البيت الملطخ بالدم جيدا
فهو شيخ مجاهد ورجل أعمال ناجح وأنتم تعرفونه جيدا هو شيخ حبه
الوحيد هي أمة الـمليار ومن يعرفه جيدا يشهد له بذالك فهو ترك
القصور والمضاهر الكذابة ووهب حياته لله لست هنا لأدافع عنه لأن الله
وحده الذي يعلم مابصدور إخوتي الأمريكان شعب مثل كثير دول الغرب
وللأسف العرب يسيرون على الأرض نيام يرون ما تريد أنظمتهم وهذاأمر
واقع لهذا أعلموا أن أسامة ليس وحيدا فهو الأب بين أبناءـه والأخ
بين إخوته لأنه صادق ولا يرضى الذل وأعلموا أنه بين جنود المجاهدين
وليس مثل قادتكم الذين يقفون وراء أبناءـكم ليدافع على ظلمهم
لناس وإنتهاك عرضهم وثرواتهم والأمريكان مخدعون من أسيادهم المجرمين
وذهب بهم الغباء إلى حد التصديق بأنهم شعب ديمقراطي وحرية الرأي عندهم إلا عند سب وإهانة الأنبياء مجتمعين والأديان وعند سياسة أسيادهم لا يسمح لهم إلا القليل من من ينتقدهم لهذا إقترح عليهم هذا
الكتاب لا أكثر ولا أقل .
صدقوني هم يعرفون مواقع المجاهدين وجبنهم يجعل منهم أرانب على الأرض لأنهم يعلمون أنهم على الأرض مهزومين لأن قوافل من الإستشهادين
تنتظرهم ورجال لا يرحمون لهذا يقصفون بالطاءـرات والمصيبة يقصفون
المدانين العزل بالإدعاءأن المجاهدين يحتمون بينهم وهذا كذب لتغطية على جراءـمهم لماذا لا يتدخلون بالخرفان والفلوجةأكبر دليل عندما
هزم على الأرض إستعمل الطاءـرات والفسفات هل هذه رجولة بالله عليكم
وأخيرا أسامة أول الغيث فالأمة والحمد لله لها رجال ورجال وأجيال إما
النصر أو الشهادة
الاسم: DIJLA
