دجلةالناصري

نخلة عراقية, زرعت في الطرف الاخر للعالم, تمرها ارتوى من عذب نهر دجلة والفرات,,تروي لكم,, بقصاصات سطرتها على سعفها,,حال الغالية ارض كلكامش بلاد الرافدين ارض التوحيد والنور ماحل بهافي اخرغزوات التتر وكسرى المجوس

الثلاثاء,حزيران 17, 2008



................هاهو صوتها يخترق اسواره المنيعه..

أنه صوت محموم.... استهلك كل طاقات مناعته,, وحتى تلك التي تنتمي الى عقله
لقد احيا فيه جمال العاطفة التي تناساها ..والحس الآنساني المرهف في داخله الذي تعمد أن يتجاهله؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لا ينام ؟
يعانده النوم ويجافيه يصارعه ؟
فتارة ينتصر عليه , وفي اغلب الاحيان يغلبه ,وحتى لو انتصر عليه؟؟

 يستيقظ وصوتها يرن في اذنيه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
من تكون هذة المرأة من تكون يالمصيبته لقد افقده عقله هذا السؤال   ؟
الاف الاسئلة تدور في مخيلته ؟
ظل على هذه الحالة يقظ يرن صدى صوتها في قلبه ,ونائم تجبره على التفكير فيها ؟
أي عقاب هذا ؟
وأي لعنة ؟ 
وأي صراع ؟
أنه اشد ساعات الآبتلاء والامتحان صعوبة ؟

456655


هل يعقل ان يعشق صوتاً ؟
هل صحيح ان الآذن تعشق قبل العين احياناً انه في قمة التيه والخذلان  ؟
اضحى اليوم اسير صدى صوتها اصبحت ماساته
ولكنه من اجل أن يزكي نفسه ويطهرها عليه أن يتحدى صوتها ؟
ولكن كيف كيف أيها الشيخ كيف تتبرأء من قلبك وهواجسك ؟
أن نوازع قلبه اخذت تتمرد عليه هاهي تعلن العصيان امامه تتحداه صارخة بروحه كفى اريد الانعتاق   ؟
وهو يامرها بضبط نفسها وعدم الآسراف وان لاتنس من تكون  
يخاف من الفشل من عدم السيطرة  ؟
فان النفس اعلنت الحرب عليه ؟

أنه الآن يشعر بانه يقترب من المحرقة
محرقة حفرتها له بأهات صوتها وعذوبته وصلت الى الآعماق ؟

 وهاهو سيصل الى مرحلة الاحتراق لا محالة ؟
لافرق بين احتراقه في لهيب النار وبين الحريق الداخلي الذي يلهب في داخله ؟
هل سمعتم بأشارات صدى الطبول بين الجبال البعيدة المترامية الآطراف ؟
تلك الاشارات التي كانوا الهنود الحمر يتناقلونها فيما بينهم
لنقل اخبارهم أن صوتها اشد صدى من تلك الطبول
أنه يتحداه يستثيره فكيف الوصول الى بر الآمان الآن ؟
وهو الشيخ الوقور ؟

ًأن الحرمان اصبح هو الآخر سوطاً, يلسعه ويزيد من شغفه ورغبته لسماع صوتها مرة اخرى ,وهاهو ينتفض متحدياً حتى نفسه ؟
فهل من المعقول أن تكون كل تلك القيم التي يومن بها والمبادى هي مجرد قناع ؟
هل كل تلك السنوات ستكون تاريخاً لا حاضر ولا مستقبل لها ؟
مستحيل أنه الآمتحان الكبير ؟
هل سيكون صدى صوتها مانعاً يحرمه الدنيا والآخرة معاً ياللعذاب أنه الآن يكتوي ولازال على حافة النار يطوف  ؟
يالخسارته وضياعه ياخسارة اعوامه الثلاثين المطمئنات السابقات يالخسارتهن  ؟
اخذ يعلل لنفسه  ليقنعها   بان لاشيئ يجرم نبض قلبه ولامانع من أن يحصل على ما تريده روحه الآن من امنيات ,؟

 لم لا لم لا ,, أحرام على الشيخ الورع الحب ؟
لا ينتقص من أنه يستطيع الحصول عليه؟
مع وجود كل القيم والمبادى التي كافح العمر كله للوصول لها والدعوة بها   ؟
اجل يستطيع ذلك  ؟
في النور  وبين ربوع ساحه الحقيقة , وبحكم الشرع ومع كل المبادى والقيم , بالحلال أن الله لم يحرم الحب عن كل القلوب؟

 فكيف بقلب شيخ شاب يؤتمربامره .. أن الحب لم يكن عيباً يستعار به,,  وليس حراماً يخاف منه      ؟
فليكن سيعترف لها بكل مايعتمر داخل قلبه؟
ويقول أنه يريد التبرك بطلب ودها رسمياً ؟
ولكن كيف ؟
أنه حتماً اغضبها في المرة السابقة وامام الجميع ؟

واخذ يتذكر كيف كان جالساً  امام الكاميرة  في باحة صالة ألتلفزيون 
في الاستوديو كعادته كل يوم يذيع برنامجه 
أنت تسال ونحن نجيب؟؟
يتلقى العشرات من الآتصالات في برنامج البث المباشر هذا
فجاءة جاءه عبر الآثير صوتها  الناعم العذب الرقيق

 

456655

 هامساً السلام عليك اشيخنا
 أجابها قائلاً..وعليكم  السلام ورحمة الله وبركاته
قالت بنعومة

!أني احبك ياشيخنا احبك في الله
!صمت ولم ينبس باي كلمة
اخذ يحملق في اوراقه ويتفحصها ويمعن النظر فيها! رفع راسه صوب الكاميرة الموجهة !على وجهه
وقال!
ماينفعش
ماينفعش؟
ماينفعش؟
!صمت كل العاملين في الآستوديو
من عمال ومخرج البرنامج والمشرفين عليه
وهم ينظرون الشيخ الوقور وقد خرج عن صمته
!بهذة الكلمات واخذتهم الدهشة
................ثم اكمل  كلامه
موجه رسالته الى ذاك الصوت العذب الرخيم الذي ينتظر رد الجواب  

! وقال
!ًأنستي اريد أن اقول لك شيئا !أن الحب في الله من اسمى أنواع الحب
ولكن لا ينبغي أن تقول المرأة للرجل
ًاحبك في الله حتى لو كان شيخا
!لانه بشر! بشر بشر,, له قلب واحساس ونبض,, كسائر خلق الله ليس محصن  

 

456655


زادت حيرته واخذته في دروبها حتى وصل الى مرحلة الآلم
اصبحت هي الآن عنصر الآثارة والآلم في حياته  وفي اخرته وفي دقائق أيامه وفي ذهنه ؟
 وفي خضم صراعه اللعين الذي يشتشرى في جسده وفكره وقلبه! هذا الصراع المدمر !!كالطوفان 
جاءه صوتها يتسلل عبر اسلاك التلفون
أنه الصوت الذي لا ينساه ابداً
أنه صوت الحياة
!أنها هي هي
التي احرقت الليالي والآيام
والآعصاب والآوردة
 هامساً ....مساء الخير شيخنا
 وبصوت متعثر ملهوف أجابها .... مساء الخيررررررررررر أنستي
 ردت عليه قائلةٍِ ...أنا ياشيخنا حالة قمع وتشديد الغيت أنسانيتي فيها  
!همشت شخصيتي بين سطورها ! اصبحت شيء من الآشياءفقط لايحسب له قيمة تذكر   !!خبئوني أهلي سنوات عن الآنظار! كانوا يقولون عني فتنة
لا عقل لها! حجبوا عني حتى التطلع للمستقبل؟؟!

والاحلام منعوها من المرورفي جزيرتي بامر القوة الظالمة ! ادخلوني بتخلفهم الظلمات الثلاثة؟؟؟
!ظلمة سجن الحياة باغلاقهم كل ادوات الآتصال بمنافذ العلم وابوابه
وظلمة سجن غرفتي في داخل أسوار بيتنا العالية واغلاقهم كل النوافذ والآبواب فيه
!وظلمة وسجن افكاري المتمردة على واقعي المظلم هذا

كل هذه الظلمات جعلتني اخترق كل الآسوار والجدران واصل اليك ؟
ًليست هناك كلمات يستطيع النطق بها لقد فقد النطق تماما
!مذهول مذهول


ماالعمل الآن ؟

أنها تبوح له ياويح قلبه الملهوف ياويحه! لتكمل بوحها وسيقول لها المفاجاءة! وما يجول في قلبه ؟
مابالك لا تتكلم لم هذا الصمت الدائر بيننا الآن  
ألو! ألو أرجوك انطق ولو بحرف واحد هل تسمعني ؟
رد عليها قائلاً
أنا معك معك اكملي من فضلك!  ولكن مهلاً ماالذي كنت تبغينه مني في المرة الآولى وماالذي تريدينه مني الآن ؟
..........قالت

456655

 
في المرة الآولى كنت اريد أن اقول لك, بأنك الشمعة المنيرة التي انارت ظلماتي الثلاثة ؟
لقد كنت اتتبع برنامجك , واتقيد بكل ماتقوله من نصائح, وفقه, وارشاد, حتى اخترقت !المستحيل ذاته, واتصلت بك تلك الليلة التي افقدتك بها هدوئك, وجعلتك تثور !,وقد قلت لي يومها بأني مخطئة حتى في محبتي في الله اليك ؟
لانك بشر بشر بشر ألاتذكر؟ 
وهأنا اليوم اتصل بك لتنقذني من واقعي هذا ؟
قال... وهو في ذهول كيف ذلك ؟
قالت بأسم الحب في الله الذي يجمعني بك اطلب منك أن تنقذني ؟
اخذت صرخات قلبه تصرخ كيف كيف ؟
.....................قالت

  أريد أن تهديني الى الايمان الذي أوصلك الى أن تكون من اتباع يوسف

رغم أني ياشيخنا لم أدعوك  الى أية معصية  

ًأبدا 
!اريد أن اتوب
 
!سقطت سماعة التلفون من بين يديه
وصوتها لا يزال يردد
ألو
ياشيخنا
!ألو
!ألو

456655

 

...هذه القصة فائزه في مسابقة دورة بدايات للنشر في كتاب من قبل دار ليلى  للنشر

......بعنوان الشيخ والتوبه بقلم دجلة الناصري . .



في18,حزيران,2008  -  12:00 صباحاً, مفتاح الكاديكي كتبها ...

عزيزتى دجلة ..

عذراً علي هذا التأخير بتواجدي بمحراب بوح مدونتكِ الرائعة ..
دمتِ كما عهدناكِ تنحنى أمام وهج قلمكِ الرائع الكلمات التي
تنسج أروع الجمل والتعابير سيدتى كلى أقف أكباراً لكِ ..
تحياتى وتقديري .

في18,حزيران,2008  -  10:14 صباحاً, أم ليث كتبها ...

الغالية دجلى
يسعد صباحك غاليتي
افتقدك وأفتقد كتاباتك الرائعة
فقصصك أجمل من بعضها
أعجبتني القصة جدا ...........متى سيتوب الشيخ
فعلا حضرت موقف مشابه لما يجري في القصة
تحياتي لك دائما

في18,حزيران,2008  -  10:21 صباحاً, محمد رمضان كتبها ...

جانب من قصة الطوفان

حال الناس قبل بعثة نوح

قبل أن يولد قوم نوح

عاش خمسة رجال صالحين من أجداد قوم نوح

عاشوا زمنا ثم ماتوا

كانت أسماء الرجال الخمسة هي

(ودَّ، سُواع، يغوث، يعوق، نسرا).

بعد موتهم صنع الناس لهم تماثيل

في مجال الذكرى والتكريم

ومضى الوقت.. ومات الذين نحتوا التماثيل

ثم نسجت قصصا وحكايات حول التماثيل

واستغل إبليس الفرصة

وأوهم الناس أن هذه تماثيل آلهة

تملك النفع وتقدر على الضرر

وبدأ الناس يعبدون هذه التماثيل

أحبكم في الله والله يعلم

في19,حزيران,2008  -  06:20 مساءً, DIJLA كتبها ...

الغالية ام ليث ..

يسعد مسائك ايتها الصادقة ...كالصباح ... احمل لك نفس الشوق ادامك الله لي ...

واشكر كلماتك ... بقلمي فانت الاحسن ان شاء الله ...
سرني اعجابك بالقصة فانه سوال حقيقي تم طرحه .فعلاً وكنت قد اكملتها على شكل

فالب قصصي لانها اثارت في نفسي تسائل هل ان كلمة احبك في الله حرام حرام؟؟؟؟

ولازلت لغاية الان لااعرف الجواب؟؟؟؟ فاين شيخنا يرد علينا ....

تحياتي لك مع الود والاحترام لشخصك ولقلمك دائما ....
دجلة .......

في19,حزيران,2008  -  06:23 مساءً, DIJLA كتبها ...

جانب من قصة الطوفان

حال الناس قبل بعثة نوح

قبل أن يولد قوم نوح

عاش خمسة رجال صالحين من أجداد قوم نوح

عاشوا زمنا ثم ماتوا

كانت أسماء الرجال الخمسة هي

(ودَّ، سُواع، يغوث، يعوق، نسرا).

بعد موتهم صنع الناس لهم تماثيل

في مجال الذكرى والتكريم

ومضى الوقت.. ومات الذين نحتوا التماثيل

ثم نسجت قصصا وحكايات حول التماثيل

واستغل إبليس الفرصة

وأوهم الناس أن هذه تماثيل آلهة

تملك النفع وتقدر على الضرر

وبدأ الناس يعبدون هذه التماثيل

أحبكم في الله والله يعلم ........


اخي محمد رمضان حياك الله .....

وحيا قلمك النبيل .......

مرورك في ارجاء مدونتي يزيدها عبق الحكمة ......

سلمت .......
دجلة.......

في19,حزيران,2008  -  06:27 مساءً, DIJLA كتبها ...

الصديق الاخ, مفتاح الكاديكي ...

تحية لك اطيب .........و عوداً احمدا ..

كم ..

وكم......

يشرفني حضورك وقلمك ومداده .......

اتمنى ان تكون بالق والق وسودد ..

دمت كما عهدتك قلم ساطع تنير احباره دروبنا التي يعمها سحب من الظلمات.

أقف أكباراً لكَ بالمثل لنبل وصدق وعظم حروفك ..

تحياتى واحترامي وتقديري اكبر واكبر يارفيق القلم .

دمت بعزالله والمختار

في20,حزيران,2008  -  05:25 مساءً, راجية كتبها ...

اختى / دجلة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اتابع ادراجاتكباستمرار ومنذ بدأت واشعر فيها بصدق طاغى كما اجد نفسى فى بعض منها

لكنى لا استطيع التعليق عليها....!

ولكن فى ادراجك قبل الاخير والذى لم اطلع عليه الا الان

استشعرت كل كلمة قلتها لامست شغاف قلبى ابكتنى .حيرتنى

لكن اسمحى لى حبيبتى ان اقول لك ان من اتباع يوسف وحتى فى زمننا هذا كثييير

وليس شيخ قصتك فقط .... اعرف من هو مثله يكتم حبه فى قلبه ويجاهد ىهواه ويتعذب

ويعانى من الالام ما الله به عليم .خوفا من الله وابتغاء رضاه

الانقياء الصالحون المتقون فى كل مكان وزمان

كم هى جميلة وصادقة بل رائعة قصتك وتستحق بالفعل جائزة ....... ولى موضوع تحت عنوان هل الحب حرام ؟؟

اتمنى زيارتك له

اسأل الله ان تكون بداية لاخوة تجمعنا فى الله

في20,حزيران,2008  -  05:26 مساءً, راجية كتبها ...

حبيبتى

اسمحى لى سأضع رابط ادراجك فى ادراجات مختارة بمدونتى

شكرا

في26,حزيران,2008  -  03:55 مساءً, DIJLA كتبها ...

الاخت راجية الغالية ..

كلماتك اجمعها بعبق الحكمة , والحب والتسامح, انها بساتين اشجار الليمون والورود والبنفسج والحب والايمان .......

ايتها العذبة في مداد قلمها وذوقها الراقي.............

سيدتي.........

انحني لشهادتك احتراما وحبا وتقديرا .............

انها شهادة اؤطرها في صالون قلبي لانها شهادة اعتز بمداد حبرها وكاتبها ............
.
خربشاتي اعجيتك والله فرحت فرحة الرابح للمليون فانك صاحبة راي راقي ونقي ...

سيدتي...........
.
سعيدة انا اني اسعد من كل من نالوا الاوسمة والجوائز ..................

فانك الاروع بحروفك التي سطرتيها على صفحة شهادتي بتوقيع راجية الاحلى الانقى

وشهادتك الاسمى ..........................................................

.
تقبلي مروري المتاخر ولذلك اطلب الصفح لظرف مرض العارض مع كلماتي وحروفي


اتقدم بالاخوة والصداقة في بلاط رقيي قلمك .........
.

ونظرتك ايتها الغالية ........

اختك دجلة ...

في26,حزيران,2008  -  03:57 مساءً, DIJLA كتبها ...

الغالية راجية ..

اشكر لك رقي نظرتك........

وذوقك الرائع........
زادني الشرف والفخر في الانظمام الى مختارات..........

مدونتك تقبلي صداقتي واخوتي......
.
اختك دجلة .....

في26,حزيران,2008  -  06:26 مساءً, نسرين ايراهن كتبها ...

السلام عليكم ورجمة الله وبركاته
الأخت دجلة
قصة تجعلنا ننتظر وبشغف كبير إلى ما سيحدث مع هذا الشيخ..والصوت السامر الهامس لقلب تأثر بإيمان الشيخ......
قصة جميلة جدا..
الحب ما كان لله دام واتصل وما كان لغير الله انقطع وانفصل.....
والإسلام رعا الحب وهذبه.........
تقبلي اعجابي بقلمك الجذاب.... ماشاء الله عليك...
وفق الله لما يحب ويرضى وسدد خطاك
الأخت المحبة

في27,حزيران,2008  -  06:26 صباحاً, DIJLA كتبها ...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

الاخت نسرين صباحك مسك ان شاء الله ...

اطلالتك اظلتني بالسعادة اشكرك على حسن قرائتك وحروفك الطيبة ..

متعك الله بالطيب والرضى ان شاء الله ......

مداد قلمك ينثر الحكمة ,,والايمان,, والحب, هنئبا لك به وجزاك الله الثواب ..

تقبلي مروري مع الود ..

اختك دجلة .....

في12,تموز,2008  -  05:13 مساءً, إبراهيم رحمة كتبها ...

جديدي "حديث إلى تيمور" في انتظاركم؛ تيمور ربما لا يزال بين جوانحنا؛ دمتم رائعين؛