
جيش بوش الخفي انها الحقيقة الساطعة كالشمس التي اكتشفها العالم
فماذا تعرف عن جيش بوش الخفي
أقوى جيش للمرتزقة في العالم بعد أن تبنى البنتاغون سياسة جيش القطاع الخاص،
مرتزقة جنود لملوم من كل مدن العالم يشكلون اليوم ثاني أكبر قوة في العراق، انه الجيش الخفي لبوش في حروبه في العراق وفي افغانستان
هناك نحو مائة ألف مرتزقا في العراق
أجرة المرتزق المقاتل تصل إلى 1500 دولار يوميا48 ألفاً يعملون كجنود خاصين،.
مائة ألف منهم يقاتلون فعليا في العراق الان
لصالح الجيش الأمريكي.
تبعاً لتقرير صادر عن مكتب المحاسبة الأمريكي.
ُتعتبر شركة بلاك ووتر وتعني باللغة العربية الماء الاسود ''
واحدة من أبرز الشركات العسكرية الخاصة في الولايات المتحدة،
وقد تأسست وفق القوانين الأمريكية
التي تسمح بمصانع وشركات عسكرية خاصة
تدعم الجيش الأمريكي بالعراق فيما يخضع مرتزقتها للحصانة من الملاحقات القضائية
القرار الأمريكي رقم 17
عام 2007
والذي يمنح حصانة لهؤلاء المرتزقة المتقاعدين العسكريين بعدم الخضوع للادعاء
والمحاكمة في بلادهم،
فيما يتم تهريبهم في حال افتضاح جرائمهم وقتلهم مثل ماحدث في العراق
..، عدد قوات المرتزقة في العراق الان يشكّل ثاني أكبر مجموعة في قوات الاحتلال بعد القوات الأمريكية
، عملهم يتوزع بين مهامٍ أمنية خاصة
وقتاليةاو نقل الإمداد والتموين
تتزايد أعداد المرتزقة العاملين ضمن قوات الاحتلال الدولية المنتشرة في العراق، تصل نسبتهم إلى 30 % من إجمالي هذه القوات
استخدام الجنود المرتزقة يتم في مناطق الصراعات والتوتر في كل انحاء العالم ،
لاسيما في العراق وأفغانستان وبعض دول شرق أوروبا
أنّ من مصلحة الشركات التي تتولى تنظيم عمل المرتزقة،
ألا يسود الاستتباب
أو ينتشر الأمن في مناطق الصراعات؛
لأن هذا يعني ببساطة نهاية وجودهم هناك.
أنّ أغلب هؤلاء الجنود المرتزقة ياتون سعيا وراء المال لهذا يتميزون بالعنف والقتل بلا رحمة ولا تميز لان وظيفتهم التي جاءوا من اجلها هي سفك الدماء والبطش ولاشيء غير ذلك لا يدركون تمامًا أهداف مهامهم، بل يرون أنّ عليهم البدء باطلاق النار حتى ولو كان الهواء فقط متواجدا في طريقهم كل المواطنين متهمين يستحقون القتل فورا لانهم يمتلكون امارات خفية معادية لاامريكا وللقوات الامريكية ومن تظهر عليه أمارات معادية لقوات الاحتلال يجب في الحال قتله .
أغلب الشركات التي تقوم بتوريد المرتزقة إلى العراق
شركات بريطانية
أو أمريكية،
وأنها على تعاونٍ وثيقٍ مع وزارتيْ الدفاع
والخارجية
الأمريكيتين
ومؤسسات بريطانية
توزيع التعاقدات على الشركات
التي تتقاضى مبالغ مالية باهظة
تصل في مجملها
إلى حوالي 100 مليار دولار.
المرتزقة
هم من رعايا دول أمريكا اللاتينية،
أو من الضباط والجنود
السابقين
في جيوش دول شرق أوروبا
أو إفريقيا
او ضباط شرطة سابقين في نظام التمييز العنصري بجنوب إفريقيا.
أغلبهم لديه خبرات واسعة في أساليب القمع
والمعاملة غير الإنسانية
قواتهم منتشرة في 9 دول
و لديهم عشرين طائرة،
ومكان معسكرهم الرسمي اعني الشركة
في أمريكا
وهو اكبر مساحة واسعة مخصصة لشركة عسكرية خاصة في العالم.
فمن هو جيش الماء الاسود وماهو دوره . ومن هم حراس هذا الجيش وجنوده وكيف تكون وتاسس ؟ وماهي الانظمة الداخلية في هذا الاعصار القاتل الاسود الذي يحمل الاسود
فتعالوا معي في رحلة عبر هذا البحر القاتل،
مؤسس بلاك ووتر الماء الاسود
هو إريك برينس


ة.
وهم وراء القتل غير المحدود الذي تسيل دماؤه في العراق منذ احتلال أمريكا .
وجاء عمل الشركة في العراق بناءً على
سلسلة مستمرة من
بطش
وقتل 
و تورط مرتزقتها الذين يتعاقدون مع الشركة بما يحصل في العراق
روى شاهد عيان عراقي تفاصيل الحادث الذي قتل فيه حراس شركة بلاك ووتر الأمنية الأمريكية 11 مدنيًا عراقيًا،
قائلا أن حراس موكب الحمايات الخاصة الذي يستخدمه الدبلوماسيون الأمريكيون في بغداد
خرج من أحد مداخل المنطقة الخضراء المحصنة
المحاذية لساحة النسور
حيث قام بقطع سير السيارات المدنية
ليتسنى لهم المرور
بسرعة.
حراس بلاك ووتر قاموا برمي زجاجات مياه على السيارات من أجل إيقافها
خلال مرورهم.
وبدون أى سابق إنذار أطلقوا أربع رصاصات
بصورة مباشرة
على السيارات المتوقفة على مسافة بعيدة عنهم.
أصابت الرصاصات سائق سيارة فارق الحياة فورًا،
وكانت زوجته وولده بجواره مذهوليْن
ورغم وفاة الرجل
قام الحراس الأمريكيون
بإطلاق الناربإطلاق النار بصورة كثيفة ومباشرة صوب السيارة
فاندلعت النيران في السيارة
بسبب إصابتها بقذيفة ثقيلة
أحرقت أجساد من بداخلها.
وعلى إثر ذلك،
أصيب الناس
بالخوف
وحاولوا الفرار
من المنطقة
وخرج آخرون من سياراتهم مذعورين في محاولة للنجاة بأرواحهم
في حين واصل حراس بلاك ووتر
إطلاق الرصاص؛
ما أدى إلى سقوط العديد من القتلى
والجرحى في كل مكان.
وفي هذه الاثناء قامت مروحيتين كانتا تحلقان على ارتفاع منخفض جدًا
بإطلاق النار من أسلحة متوسطة
ما أدى إلى إصابة سيارات مدنية.
قتل 11 مدنياً عراقياً، وانفجر حمام دم فقط لمرور سريع في شوارع بغداد فقط مرور موكب في شارع
بلاكووتر
عاودت نشاطها. وقدمت الإدارة الأمريكية، اعتذرًا للحكومة العراقية بعد مقتل احدى عشرة عراقيين على يد عناصر شركة بلاك ووتر الأمريكية،
المكافاة التي يسيل لها اللعاب
واليوم بعد الفضيحة تنظر
وزارة الدفاع الأمريكية وتدرس منح عقود جديدة
لشركة بلاك ووتر مكافاةب15مليار دولارهذه الشركة
التي يقومون حراسها في إطلاق النار والقتل للمدنيين العراقيين
التي أثارت جدلاً في العراق وفي امريكا والعالم ،
في سبتمبر الماضي.
صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية كتبت
أن بلاك ووتر
تتنافس مع 4 شركات أخرى على الحصول على عقو
د تبلغ قيمتها 15 مليار دولار
خلال 5 سنوات
لدعم عمليات وزارة الدفاع في مكافحة المخدرات.
وأرسل السيناتور الديمقراطي باراك أوباما،
والمرشح في الانتخابات الرئاسية الأمريكية،
بخطاب إلى وزير الدفاع روبرت جيتس
لمعرفة ما إذا كانت وزارة الدفاع ستقوم بدراسة الأداء السابق لشركة بلاك ووتر
ومكتب التحقيقات الفيدرالي إف بي آي الجارية بشأن ممارسات الحراس التابعين للشركة
، قبل منحها أية عقود جديدة أم لا.
وكان أوباما تقدم مؤخرًا بتشريع في مجلس الشيوخ يطالب فيه بإخضاع شركات الأمن الخاصة
في العراق
للقانون الجنائي الفيدرالي،
وهو التشريع الذي تم إقراره فعليًا في مجلس النواب.
كما تقدم بمشروع قانون شامل في شهر فبراير الماضي لزيادة الرقابة على شركات الأمن الخاصة
في العراق وأفغانستان
كتبها DIJLA في 09:48 صباحاً ::
الاسم: DIJLA
