دجلةالناصري

نخلة عراقية, زرعت في الطرف الاخر للعالم, تمرها ارتوى من عذب نهر دجلة والفرات,,تروي لكم,, بقصاصات سطرتها على سعفها,,حال الغالية ارض كلكامش بلاد الرافدين ارض التوحيد والنور ماحل بهافي اخرغزوات التتر وكسرى المجوس

الثلاثاء,حزيران 17, 2008


 

 

16280

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

جيش بوش الخفي انها الحقيقة الساطعة كالشمس التي اكتشفها العالم

 

فماذا تعرف عن جيش بوش الخفي

أقوى جيش للمرتزقة في العالم بعد أن تبنى البنتاغون سياسة جيش القطاع الخاص،

مرتزقة جنود لملوم من كل مدن العالم  يشكلون اليوم ثاني أكبر قوة في العراق، انه الجيش الخفي لبوش في حروبه في العراق وفي افغانستان 

 هناك نحو مائة ألف مرتزقا  في العراق

  أجرة المرتزق المقاتل تصل  إلى 1500 دولار يوميا48 ألفاً يعملون كجنود خاصين،.

      مائة ألف منهم  يقاتلون فعليا في العراق الان  

  لصالح الجيش الأمريكي. 

 تبعاً لتقرير صادر عن مكتب المحاسبة الأمريكي.

 ُتعتبر شركة بلاك ووتر وتعني باللغة العربية الماء الاسود ''

 واحدة من أبرز الشركات العسكرية الخاصة في الولايات المتحدة،

 وقد تأسست وفق القوانين الأمريكية

التي تسمح بمصانع وشركات عسكرية خاصة

تدعم الجيش الأمريكي بالعراق فيما يخضع مرتزقتها للحصانة من الملاحقات القضائية

القرار الأمريكي رقم 17

 عام 2007

 والذي يمنح حصانة لهؤلاء المرتزقة المتقاعدين  العسكريين بعدم الخضوع للادعاء

 

والمحاكمة في بلادهم،

 فيما يتم تهريبهم  في حال افتضاح جرائمهم وقتلهم مثل ماحدث في العراق

..،   عدد قوات المرتزقة في العراق الان  يشكّل  ثاني أكبر مجموعة في قوات الاحتلال بعد القوات الأمريكية

،  عملهم يتوزع بين مهامٍ أمنية خاصة

 وقتاليةاو نقل الإمداد والتموين

 تتزايد أعداد المرتزقة العاملين ضمن قوات الاحتلال الدولية المنتشرة في العراق،  تصل نسبتهم  إلى 30 % من إجمالي هذه القوات

استخدام الجنود المرتزقة يتم في مناطق الصراعات والتوتر في كل انحاء العالم ،

 لاسيما في العراق وأفغانستان وبعض دول شرق أوروبا

أنّ من مصلحة الشركات التي تتولى تنظيم عمل المرتزقة،

 ألا يسود الاستتباب

 أو ينتشر الأمن في مناطق الصراعات؛

 

 لأن هذا يعني ببساطة نهاية وجودهم هناك.
 أنّ أغلب هؤلاء الجنود المرتزقة ياتون سعيا وراء المال لهذا يتميزون بالعنف والقتل بلا رحمة ولا تميز لان وظيفتهم التي جاءوا من اجلها هي سفك الدماء والبطش ولاشيء غير ذلك  لا يدركون تمامًا أهداف مهامهم، بل يرون أنّ عليهم البدء باطلاق النار حتى ولو كان الهواء فقط متواجدا في طريقهم كل المواطنين متهمين يستحقون القتل فورا لانهم يمتلكون امارات خفية معادية لاامريكا وللقوات الامريكية ومن تظهر عليه أمارات معادية لقوات الاحتلال يجب في الحال قتله .
 أغلب الشركات التي تقوم بتوريد المرتزقة إلى العراق

 شركات بريطانية

 

 أو أمريكية،

 وأنها على تعاونٍ وثيقٍ مع وزارتيْ الدفاع

 والخارجية

الأمريكيتين

ومؤسسات بريطانية

 توزيع التعاقدات على الشركات

 التي تتقاضى مبالغ مالية باهظة

 تصل في مجملها

 إلى حوالي 100 مليار دولار.
 المرتزقة

هم من رعايا دول أمريكا اللاتينية،

 أو من الضباط والجنود

 السابقين

 في جيوش دول شرق أوروبا

 أو إفريقيا

 او ضباط شرطة سابقين في نظام التمييز العنصري بجنوب إفريقيا.
 أغلبهم لديه خبرات واسعة في أساليب القمع

 والمعاملة غير الإنسانية

 قواتهم منتشرة في 9 دول

 و لديهم عشرين طائرة،

 ومكان معسكرهم الرسمي اعني الشركة

 في أمريكا

وهو اكبر مساحة واسعة مخصصة لشركة عسكرية خاصة في العالم.

 

فمن هو جيش الماء الاسود وماهو دوره . ومن هم حراس هذا الجيش وجنوده  وكيف تكون وتاسس ؟ وماهي الانظمة الداخلية في هذا الاعصار القاتل الاسود الذي يحمل الاسود

فتعالوا معي في رحلة عبر هذا البحر القاتل،

الموقع المتخصص بالشؤون الأمنية (the spy who billed me)
اجرى حديثا مع غاري جاكسون
 رئيس شركة بلاك ووتر:سائلا اياه لمن تقدم هذه الشركة المرعبة خدماتها
 فاجابه صراحة
 
 مهمتنا الأولى هي دعم الأمن القومي والسياسة الخارجية للولايات المتحدة ولا يمكن أن نقدم خدمة لأي جهة إذا كانت تعارض هذا المبدأ.
إن الشركة توقع عقودا مع حكومات أجنبية منها حكومات دول مسلمة لتقديم خدمات أمنية بموافقة حكومة الولايات المتحدة،
 كما أوضح أن شركته لا تمانع وجود الشواذ في صفوفها.
 

 

 مؤسس بلاك ووتر الماء الاسود

 هو  إريك برينس

إ مسيحي محافظ ويدعم الرئيس بوش.
ومن اشهر قوادها  ا: كوفر بلاك
\الرئيس السابق لوحدة محاربة الإرهاب في السي أي إي،
 روبرت ريتشر
 نائب سابق لرئيس الاستخبارات،
 جذيف شميتس
 المفتش العام السابق في البنتاغون.
 أن هناك 160 شركة على الأقل
 تعمل في العراق,
 وهي تستخدم على الأرجح 35 ألفاً
 إلى أربعين ألف
 مرتزق غالبيتهم عناصر شرطة سابقون
 وعسكريون
 يتم تجنيدهم من الفيليبين
 والبيرو
 والإكوادور
وجنوب أفريقيا. ر
 

 

وردا على اتهمامه بأنه
ناشط مسيحي يسعى من وراء هذه الشركة للدفاع عن المسيحيين حول العالم في وجه العلمانيين
 وفيما إذا كان لديه قساوسة في الشركة وما دورهم،
 أجاب:
 أولا
 نحن لسنا جيشا خاصا بل فريقا من المتطوعين العسكريين المتدربين
على الخضوع للقانون لحماية الديبلوماسيين
 وتقديم التدريب وخدمات لوجستية
 ونقوم بذلك في عمليات حفظ السلام لدول صديقة
 ومنها دعم بعض الحلفاء المسلمين..
 ورغم أني لا أحب الحديث عن حياته الشخصية لكن أقول لك
 إن أريك برينس( مؤسس الشركة)
 يؤدي الصلوات
 وهو من الرومان الكاثوليك
 وليس متطرفا أبدا.
 وكأي وحدات شرطة
أو وحدات عسكرية
 لدينا قساوسة.
وأجاب رئيس بلاك ووتر
 على سؤال هل توظفون الشواذ،
 بالقول
لا نبالي إذا كان بيننا موظف شاذ
 ومثلي وما يهمنا منه فقط أن يؤدي عمله
. علما أن الجيش الأمريكي يمنع وجود الشواذ في صفوفه
 عندما يعترفون بذلك،
 ولكن لا يسألهم عن هذا الأمر قبل انضمامهم للجيش.
وردا على القول
 إن المقاتلين المرتزقة تستخدمهم الحكومة الأمريكية
لأنهم لا يخضعون لأي قانون في بلادهم،
 قال: هناك قوانين نخضع لها
 ونحن مع محاسبة أي شخص في شركتنا إذا أخطأ.
وقال أيضا
لدينا عقود مع حكومات أجنبية
 ونقدم لها خدمات أمنية
 ولكن بعلم وموافقة الولايات المتحدة.
. كما أننا ندعم دولا إسلامية حليفة لأمريكا.
يذكر أن غاري جاكسون، رئيس بلاك ووتر،
 هو ضابط سابق في البحرية الأمريكية.
 أما مؤسس الشركة إريك برنس
 فهو ملياردير أمريكي
 تصفه بعض وسائل الإعلام الغربية بأنه
مسيحي أصولي
، وهو من عائلة جمهورية نافذة.
انكشاف أمرهم
وأُميط اللثام عن نشاط بلاك ووتر
 (جيش الماء الأسود)\
\ في العراق لأول مرة
عندما أعلن في 31 مارس/آذار
2004 عن قتل المتمردين لأربعة من جنود هذه الشركة
كانوا يقومون بنقل الطعام.
 وفي إبريل 2005 قتل خمسة منهم
 بإسقاط مروحيتهم.
وفي بداية 2007 قتل خمسة منهم أيضا
 بتحطم مروحيتهم.
وكتبت صحيفة واشنطن بوست
 في عام 2004 أن فرقا عسكرية (مغاوير)
من النخبة استأجرتهم حكومة الولايات المتحدة
 لحماية الموظفين
 والجنود
 وضباط الاستخبارات في العراق.
 وقالت إن وصفهم بالمتعاقدين العسكريين مع الحكومة ليس دقيقا
 والوصف الصحيح
 هو جنود مرتزقة
 وتحدثت عن إرسال الآلاف منهم إلى العراق.
ة.
  وهم   وراء القتل غير المحدود الذي تسيل دماؤه في العراق منذ احتلال أمريكا .
وجاء عمل الشركة في العراق بناءً على
قرار أصدره الحاكم المدني السابق للعراق
بول بريمر
في السابع والعشرين من يونيو 2004 منح الشركات الأمنية
حرية العمل في العراق،
 كما منحها حصانة قضائية
وفي ديسمبر/كانون الأول 2006 كتب مارك همنغواي
 في مجلة ويكلي ستاندرد
 واصفا موظفي هذه الشركة بأنهم محاربون بالأجرة.
ويشار هنا إلى أن الفيلم الوثائقي المعروض
 في 2006 (Iraq for Sale: The War Profiteers )
 اتهم الشركة بالمسؤولية عما جرى
 في أبو غريب جزئيا.
وفي مارس/آذار 2006 قال نائب رئيس الشركة،
 كوفر بلاك،
في خطاب له في مؤتمر في العاصمة الأردنية عمان،
 إن البلاك ووتر
 مستعدة لإعادة السلام في أي منطقة صراع في العالم.
 كما صرح كريس تايلور
 احد مدراء هذه الشركة انه يمكن إرسال قوات
 من الشركة لاستعادة الأمن والسلام إلى دارفور
 بغطاء من الناتو والأمم المتحدة.
خفايا وجدل ..
 ديفيد بتريوس حينما استدعي هذا القائد الامريكي في جيش الاحتلال في العراق لاستجوابه
 أمام لجنة في مجلس النواب (الكونغرس) قال
 أن وجود عشرات الآلاف من الجنود التابعين لشركات خاصة مهم جدا لتنفيذ المهمة الأمنية في العراق،
 واعترف أن حراسته لم تكن من الجيش
 وإنما من قبل الشركات الأمنية.
  قتل 770 من المرتزقه  في شركة  الماء الاسود وجرح أكثر من 7 آلاف شخص،
 وتم توفير غطاء سياسي للبيت الأبيض
 من خلال السماح له بمضاعفة القوات في العراق عن طريق القطاع الخاص
 والتعتيم على الحجم الحقيقي للخسائر البشرية في العراق،
 ولا توجد أي إحصائية رسمية أو اعلامية لعدد القتلى من المرتزقة،
 إذ لا يوجد نظام يحاسبهم أو يخضعهم
 ولا قانون عسكري أو مدني يمكن تطبيقيه فيما يتعلق بنشاطهم.
 
رغم عددهم الكبير بالعراق وما يقترفون من انتهكات
 تم توجيه تهمة إلى اثنين فقط،
 أحدهم طعن زميله
 وآخر كانت بحوزته صور إباحية لطفل في سجنه في أبو غريب.
لم تتم إدانه أي من المتعاقدين العسكريين.
 إن عقودها مع الخارجية الأمريكية منذ أواسط 2004 وصلت
 إلى 750 مليون دولار.
يحمون بوش
كما تحدث جيرمي سكاهيل
 عن دورهم الذي وصل حتى حماية الرئيس بوش
 والسفير الأمريكي بالعراق
 وكل المسؤولين الأمريكيين
 الذين يزورون العراق
 وتدرب قوى أمنية أفغانية في منطقة بترولية قريبة من الحدود مع إيران.
  الصحافي الأمريكي البارز جيرمي سكاهيل
 كتب في الآونة الأخيرة في صحيفة لوس أنجلس تايمز
 تحت عنوان مرتزقتنا في العراق,
 أن المرتزقة يشكلون اليوم ثاني أكبر قوة في العراق،
 مضيفا هناك نحو مائة ألف في العراق، منهم..
 جيرمي سكاهيل
كان قد أصدر كتابا حمل عنوان
مرتزقة بلاك ووتر..
احدى اهم مجازرها في العراق  

 

 
  .
 
(جيش الماء الأسود)\

سلسلة مستمرة من

 بطش

 وقتل

و تورط  مرتزقتها الذين يتعاقدون مع   الشركة بما يحصل في العراق 

روى شاهد عيان  عراقي تفاصيل الحادث الذي قتل فيه حراس شركة بلاك ووتر الأمنية الأمريكية 11 مدنيًا عراقيًا،

 قائلا أن حراس موكب الحمايات الخاصة الذي يستخدمه الدبلوماسيون الأمريكيون في بغداد

 خرج من أحد مداخل المنطقة الخضراء المحصنة

 المحاذية لساحة النسور

 حيث قام بقطع سير السيارات المدنية

 ليتسنى لهم المرور

 بسرعة.
 حراس بلاك ووتر قاموا برمي زجاجات مياه على السيارات من أجل إيقافها

خلال مرورهم.

  وبدون أى سابق إنذار أطلقوا أربع رصاصات

 بصورة مباشرة

على السيارات المتوقفة على مسافة بعيدة عنهم.
  أصابت الرصاصات سائق سيارة فارق الحياة فورًا،

وكانت زوجته وولده بجواره مذهوليْن

 ورغم وفاة الرجل

 قام الحراس الأمريكيون

 بإطلاق الناربإطلاق النار بصورة كثيفة ومباشرة  صوب السيارة

فاندلعت النيران في السيارة

بسبب إصابتها بقذيفة ثقيلة

أحرقت أجساد من بداخلها.
وعلى إثر ذلك،

 أصيب الناس

 بالخوف

وحاولوا الفرار

من المنطقة

وخرج آخرون من سياراتهم مذعورين في محاولة للنجاة بأرواحهم

 في حين واصل حراس بلاك ووتر

إطلاق الرصاص؛

 ما أدى إلى سقوط العديد من القتلى

والجرحى في كل مكان.
  وفي هذه الاثناء قامت  مروحيتين كانتا تحلقان على ارتفاع منخفض جدًا

 بإطلاق النار من أسلحة متوسطة

 ما أدى إلى إصابة سيارات مدنية.
قتل 11 مدنياً عراقياً، وانفجر حمام دم فقط لمرور سريع في شوارع بغداد فقط مرور موكب في شارع 

   بلاكووتر

 عاودت نشاطها. وقدمت الإدارة الأمريكية، اعتذرًا للحكومة العراقية بعد مقتل  احدى عشرة عراقيين على يد عناصر شركة بلاك ووتر الأمريكية،

 المكافاة التي يسيل لها اللعاب

واليوم بعد الفضيحة تنظر

وزارة الدفاع الأمريكية وتدرس منح عقود جديدة

 لشركة بلاك ووتر مكافاةب15مليار دولارهذه الشركة

  التي يقومون حراسها في إطلاق النار والقتل  للمدنيين العراقيين

 التي أثارت جدلاً في العراق وفي امريكا والعالم ،

في سبتمبر الماضي.
 صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية كتبت

 أن بلاك ووتر

 تتنافس مع 4 شركات أخرى على الحصول على عقو

د تبلغ قيمتها 15 مليار دولار

 خلال 5 سنوات

 لدعم عمليات وزارة الدفاع في مكافحة المخدرات.
وأرسل السيناتور الديمقراطي باراك أوباما،

والمرشح في الانتخابات الرئاسية الأمريكية،

 بخطاب إلى وزير الدفاع روبرت جيتس

 لمعرفة ما إذا كانت وزارة الدفاع ستقوم بدراسة الأداء السابق لشركة بلاك ووتر

 ومكتب التحقيقات الفيدرالي إف بي آي الجارية بشأن ممارسات الحراس التابعين للشركة

، قبل منحها أية عقود جديدة أم لا.
وكان أوباما تقدم مؤخرًا بتشريع في مجلس الشيوخ يطالب فيه بإخضاع شركات الأمن الخاصة

 في العراق

 للقانون الجنائي الفيدرالي،

 وهو التشريع الذي تم إقراره فعليًا في مجلس النواب.

 
كما تقدم بمشروع قانون شامل في شهر فبراير الماضي لزيادة الرقابة على شركات الأمن الخاصة

في العراق وأفغانستان

 

16280