شارك آلاف المدونين فى تسجيل مدونتك الآن

   

بغداد ( ياأنا )

لا تظلمي وترَ الرّبابةِ في يدي

فالشّوقُ أكبرُ من يدي ورَبابي

قبلَ اللقاءِ الحلوِ كُنتِ حبيبَتي

وحبيبَتي تَبقينَ بعدَ ذهابي

……………………………

 


همسات .

كتبها DIJLA ، في 7 شباط 2010 الساعة: 17:55 م

 
 
 
 
 
قالت…
أبخيل أنتَ !
قال
حاشاي ..
قالت ،
أذن علام تقف امامي هكذا॥
لاتمد يدٌ لمكفوفِ…؟؟
*ضحك لعينيها
قائلاً
* مفضوحٌ أنا مفضوح ،
* مفضوحٌ حبي لكِ
كدقات الدفوفِ
*خفت عليك حبيبتي
من فيض هواي
* وكلمة أحبكِ
خفت عليك
من ثقل وزن الحروفِ
 
 
 
 

 
 

أنا…!!
وضيوف العيد وصخبهم*
يهنئون ويقبلون بعضهم *
فهذه* ..!!
تتمنى لي السعادة عرابتي
وتلك*..!!
تضحك تغمز بالمنى تقاد شمعتي
فانزوي*
هاربةُ منهم اليك يامنيتي*
في ذلك الركن البعيد المطل في شرفتي
ارى
طيفك ضاحكاً
في البعد يلوح لي قائلاً*
أين أنت ألآن يافلتي *
ماضر الزمان*

لو عادت على الشفاة بسمتى

واخذت يدي بين يديك * *
وهمست لي *
كل عيد وأنتِ حبيبتي ……


 

 

قالت لي مضيفتي !!
هذا كعك العيد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حتى في السياسة اتخذت أغبى قرار !

كتبها DIJLA ، في 6 شباط 2010 الساعة: 22:54 م

 

 

 

قررتُ في لحظة جنون ..
أن اصدر قرار اقالتك !
فأصدرت أغبى قرار


قررت ।
أن اعلن اليوم أقامة دولتي
بهمة ثوار
أن انهي حكمك الجائر في مملكتي
فأصدرت.
المرسوم الآول للآحرار
غيرت الشعار

قررت في لحظة غضبي
أن يكون شعاري
 

أنا।!
وليس أنت !
فما أروعه من انتصار।


قررتُ

أن أقتل حضورك في داخلي..
و تشدو البلابل ثانية
في جزيرتيِ …
واعلن ….


حالة أستتباب أمناً واستقرار
.قررتُ في لحظة ثورية مجنونة …
أن انهي احتلالك لي।!
 

فأعلنت نفيك
ومن ثم الفرار
بعيد كبعد السماء
قررتُ

 

 

أن انفي عينيك في المنافي .!
فياله من تحدي وأصرار
وبدون أن ادري
تاهت من عيني نظرةٌٌ..
فشب حريق
وشب نار
وتراقص امام ناظري دخانها
فتذكرت عينيك
وحدث انقلاب
وزلزال
و انهيار
وقررت أن أستقيل …
وقررت الرحيل
فكل البلاد…
والدستور…
أنت َ
حتى الشعار

 

وأنت
أنا
فحين تراقص خيالك في عيوني
جبنت … ..
وعرفت أني.
اصدرت قرار موتي بيدي

 

صرخت
فكيف طاوعتني يداي,,
وامر نفيك خارج روحي
كتبت

فأصدرت قرار موتي…..؟
وبيدي نفيت … .
فبعدك عني حبيبي
قرار موت
أصدرته فاحترقت

 


قرارات
غبية
مجنونة
ثائرة
أعلنت
حربي عليك
. وحين
ترأئت عينيك لي
القيت سلاحي
بعيداً
خذلت

 


ستكتب الآخبار عني ..
أني .
جننت
هزمت ..
خذلتني شجاعتي امامك….
فشنقت
ستكتب

أني …
اصدرت مرسومين فقط
الاول
قرار نفيك
والثاني
مرسوم استقالتي
ومن ثم
 

إنتحرت

 

غباء
غباء
أن أتجاهل

 

مقلتيك
ان إحرق اوردتي
تلك ..
التي توصليني اليك


غباء
غباء
أن اقول لك
لااحبك
فلمن احلى الكلام
غزلته موال
عشق في اذنيك
به
همست

وكذبت قائلةٍ
لا أفكر فيك
فنسيت نفسي…..
وفي تفاصيل يومك

 

تهت

 


قررت

 

بالسر تحدي حبك ॥
لم اعرف اني لحدود الجنون
وصلت

 

لقد كنت أكذب
حبيبي
حتى على نفسي
كذبت

 

 

جميع قراراتي
دخان
كدخان سيكارتك…

 

تلك التي اغار منها
أجل
حتى من تلك التي بين اصابعك
غرت…

 

 

………..


دخان كل قراراتي
ولكني فجاءة
من سوط الفراق
صحوت
عرفت حقيقتي الآن
ذهلت
أموت فيك.
أخاف عليك
وحين تعرت حقيقتي
منك
خجلت
…..
اوهمت نفسي بأنني
لا أفكر فيك …
لا أخاف عليك ….
لا أتذكر …

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نزف من ثنايا التوبة ,تكملة لقصة التوبة

كتبها DIJLA ، في 6 شباط 2010 الساعة: 20:36 م

 

 

رحيل بلا عودة ,  وزوجة , قمة جنون , لا يحسم الأمر بيننا  هكذا … بكل بساطة فالامر أكبر وأكبر من ادراك عقلي  …

جئت اسئل عنه وهي من تجاوبني  وتقول ان هناك وصية متروكة لاجلي ,  لا أجزم أننا نعيش الجنون لا بل أننا نلوكه بين أسنان القهر وصريره وسط حيرة وغرابة , شك وشجن والكثيرالكثير من  الموت البطي اختلط كل شيء أمامها … لعبة اقدار  هي وهو والموت والرحيل…
الان صرختها توبة تصل الى عنان السماء باكية , بعد ذلك الاعتراف الذي جعلها كريشة في مهب عاصفة , وقفت ـأمام تلك المرأة  المتشحة بسواد الحزن ,تجر في خطوات كخطوات جثة  قتيل نحو قبره مثقلاً بدمائه ,  رأسها فقد شذرات اتزانه ,مثقل بكثير من الأسئلة الحيرى التي تبحث لها عن جواب، فقد حضرت إلى هنا  لترى هيثم , ولكنه كعادته يسافر من غير وداع تنيهت الى تلك التي تقف أمامها مرتجفة وهي تهمس لنفسها قائلة ..

 لكم كنت أشعر بنهم لسماع أي كلمة ستقولها لي عنك..فلا زال كل مااحبه فيك , يحتلني رغم قساوة النهاية ,  لايرحل حتى بالموت,  كل تلك اللحظات يالقسوتها تاخذني اليك رغم كل الجنون واتون النار التي أضع قدمي وكاني أمشط المحيط بها ,هاهي كل الحكايا التي اقتسمناها معاً  تلك التي مرت بيني وبينك بصمتك لمستك صوتك ,لازالت في اروقة أنفاسي منقوشة أملاء الروح من بقاياها تحتلتني رغماً, لكنها الان ناراً وقودها أنا ,تحرقني وتذروني كرماد, 

 يتكوم جسدي يقشعر وأنا أقف أمام هذه المرأة وهي تبكي رحيلك بدم يتناثر على اطراف ضميري كيف ساعيد ترتيب الحكايا أمامها
هل لي قدرة على مواجهة مثل هذا الاعصار, كيف سانجو ,لااعرف لااعرف ,سأعدك أن اغادر لتهدأ وأنجو

 عصف الحقيقة هزتها جثة مقتولة , موت  , وزوجة , خنجران في غمد واحد وفي الخاصرتين في آي لحظة تتمائل ينغرسان معا ً في اعماقها وهاهي من يحتظنها بين ذراعيها وانفاسها تلفح وجهها , وهي تحاول اغماد السكين برفق اخذت تردد …

ياللهوان كيف أكون وتكون في نفس المكان ,كيف تتقبلني وكيف تنطق أسمي الذي كان ينزف من مساماته وتتقبل وجوده كحقيقة , أن فيها مقتلي أنا فكيف بالمقابل هي , لم اكن أعرف ابداً تلك الحقيقة , لم يخبرني بها , وهاأنا جئت اطرق دارها واسئلها عنه ، ؟

ومع ذلك فقد كانت خطواتها دافئة كاانفاسها ذاتها …

تساءلت في نفسها مرة اخرى 

 "هل هو الحب أعمى ام هذه السيده ام أنا ؟!

ام هو جنون يفوح من كلينا كما تفوح رائحة التراب ساعة غيث فتسكر  الأرض من سحرها فتخترق عظامي وعظامها !

لست أدري…. أنها لحظات جنون خارج قانون الحياة "

 رمت نفسها على ذلك المقعد الوحيد , واخذت تلمسه وهو يفوح برائحته وهي تقول ..

 لكم أحب هذه الرائحة أكثر من أي عطر آخر انها رائحة هيثم تنفست نفساً عميقاً حتى تغلغل الى اعماق رئتها ـ ، وهي تقبض بيديها على مقبض المقعد كغريق يمسك حافة للنجاة , لاحت نظرة منها صوبها راتها لاتزال تبكي وهي تتابعها بنظراتها ….. همست …

 علام تقتلني هذه المراة بدموعها كلما صوبت لي نظرة تغرقني .؟

رفعت وجهها الى النافذه القريبة شاهدت بان سمائها  ملبّدة بغيوم سوداء معتمة وكانها تكمل مسرح الرواية  ، اخذت تردد قائلة …

 ستبكي علينا معاً وتنزل دموعها لعلها تغفر لي ولها وله …!!

هيا أيتها السماء أفرغي حمولتك لتبللني , فكم كنت رعداً في سماء عيني تلك المرأة وكنت سكيناً مغروسةٍ في خاصرتها ليل نهار, كلما تراه وتحضنه  يالعنتي……!

هاهي تقف أمامها منجم رقة بكل رقة دموع الندى من عينيها تتساقط كما تتساقط من الاعضان ساعة مطر ,بدت لها محلامحها فجاءة تتوهج من الحزن فيزيدها جمالاً ,وهاهوحزنها يلون احمراً كل ملامح وجهها , حتى غدى وجهها بلون النار وشدته.. 

أخذت تقيس عواطفها بميزان الرحيل حتى بدت بمثل أحساسها …. تقدمت نحوها فرمت نفسها بين أحضانها قائلة …

 لكل منا حمولة أحزان فلنفرغ كل أطنانها في هذه اللحظة ولاطلب منك المغفرة , واكملت بصوت لايكاد يسمع من كثرة ضربات قلبها ….

 أني أعتذر منك أغفري لي لم اكن أعرف …؟

 وقفت امامها طودٌ تتوهج كلؤلؤة ,أبت الا أن تكون وفية له رغم قسوة المشهد وقالت …..

 لاتتعجبي لقد وزنت حبي له , فمال الميزان من حمولته ,فاخترت البقاء معه أحبك أنا كمثل حبه لك, لانني كنت أحبه هو .. ..!

 

   فغرت فمها دهشة واخذت تحدث نفسها قائلة , هل ينتقل الحب بالوراثة حتى لو كان جنون كمثل جنوننا لااعرف لااعرف ….!!

أستغرق منها التفكير وقتاً لتستسيغ معادلة لاتعرف كيف تم امتزاج عنصرها , وباي بوتقة جنون تمت ’ فهي كالماء اجل كالماء تالفت ذراته من عنصرين محترقين يذيبان الحديد فلا نار بلا اوكسجين ولا صهر لحديد بلا هايدروجين ولكن بمعادلة الحب جمعت ونطفئت نارهما معاً فاصبح ماء وحياة ,واتحدت فصارت عنوان لااستمرار الكون والحياة أجمعها  …. ولكنها لاتزال تردد كيف تقبلت ذلك ؟؟.

اعترتها رجفة مزقت جسدها الواهن من وقع الالم اجمعه ,كيف يلتقي الضدان بكل اضداده ,  إلى جانب واحد ,حاولت بشتى الطرق أن تمنحه عدلاً ودفاعاً سامياً يفوق ما كانت تتخيله حينما كانا على جسر البعاد ، ، أسترخت بهدوء أعصابها حينئذ غير آبهة بسياط الموقف ورهبته تلفحها في قسوة ورعونة عمياء ..
 ….  اتراها تتقبلني الان , 

اخذت تحادث نفسها مرة اخرى …..

 علا صوت المطر واخذ يتزايد وينقر على زجاج النافذه فزادت الارض حنان لبكاء سمائها, وكانها  تنتظره لتتفتح له كل الورود في ممراته المحيطه بالبيت  , نديّة رغم قساوة الموقف ورهبته,

 أمراتان ورجل ووصية ….

وكان هناك شيء يتمخض من ماساة ورحيل لرجل رغم شدة قسوته وغرابته يتحدى الضد والجنون معا ً …شعرت برهبة الموقف أكثر وأكثر وهي تقودها نحو أشياءه , وغرفته  ,مكتبه  واوراقه , 

وتردد قائلة ,أتراها امرأة ليست كباقي النساء .!!

فتحت لها غرفته … مقعد أنيق ومكتبة صغيرة في ركنها ,وسرير لم يلمسه جسد ,منذ رحيله قبل شهرين مرتبٌ ترتيباً ينم عن ذوق وصوركثيرة على الجدران جميعها لهيثم, اخذت تسمع السكون يعزف معزوفة الوجد  ,أتراه يبكي على خليله , فجاءة تقدمت الى درج مكتبه وقالت …

لقد ترك لك رسالة هاهي …..

مابها الان اعصار يتحدّى برد الثلوج واعتى البراكين نار وثلج بقسوتهما معاً تلفحانها, 

  اخذت تردد لا .. ليست تلك الرسالة السبب بالتأكيد أنها تلك المرأة التي تقودني الى جنون قاتل لامحالة  !"…

أمعنت النظر اليها مرة اخرى بتمهل , امرأة في العقد الثالث من عمرها سمراء كلون حنطة الحقول يشع الحب من عينيها فيملائها القٌ على الق ويزيدها السواد هيبة ووقار , تجعلك تتسمر أمام وجهها كلوحة لاتمل منها نظراً لبساطتها وعفويتها  ، جلست أمامها على السرير وقالت لها …

هيثم ذلك الذي نتحدث عنه , احببته ولايزال يسكنني كل كلمة تلفّظ بها لاتزال ترن في عقلي تحتلني فكيف اوئد عقلي وقلبي معاً، فاعذريني  وهاانا اراه فيك الان يسكن هل لي ان اسئلك سوال .؟

قالت بهدوء … تفضلي .،

: "ماذا قال عن غيابي وماكانت اخر كلماته ؟"
 التفت صوب مكتبه وبصوتها المتعب  قال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حزن من ثنايا الاغاني

كتبها DIJLA ، في 4 شباط 2010 الساعة: 22:40 م

 
 
 
أنتبهت على صوت ( فيروز ) وهو يهز سكون المكان ,
في ليل صامت  ,
فينساب صمته من وجع كلمات النزوع  , ليوقظ الحب الذي اتكىء على وسادة الغفوة منذ دقائق , فصرخ  ثائراً ..
أريد قلبك والحلم ارفض أنين الضلوع    , 
فأبكت عينيها سبعة أعوام مغمسات بالحزن ,
 
حاملة على اكتافها خارطة وطن ,تسرد حكاياته بالغزل وسط دمار , فكل يوم له عنوان تشكو الضلوع من أناته ؛ الدمار   .
 تتسلل ثقل الكلمات الى عقلها بهدوء مستقرة في ذلك العنيد فوادها ’ لايتوقف من زفراته وهو يتنهد ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بغداد حتى الريح تشدني أليك !

كتبها DIJLA ، في 30 كانون الثاني 2010 الساعة: 22:31 م

 

 

 

 

بغداد…

حين يفيض بي الحنين …..

تحملني اليك …..

كل حروف اللغات……

 التي أنطقها بيسر ….

وكل تلك…..

 التي أريد تعلمُ …..

نطقها بطول صبر….

 

 

 

 تجرني…..

حروفها اليك وحدك ..

 كغريق…..

 تعلق بقشة في عمق نهر

وكل…..

 أغاني الهوى وغيتارته ….

  تلك التي عزفت معزوفتها …

على أجمل رباب وتر ..

 

 

أنت ….

اعذب تقاسيمها …..

حزينة كقلبي  تارةٌ …….

وتارة ٍ….

تتراقص من رقتها ….

كغزالة فرحة…

 على موجي نهر  …

 بغداد …

هذا خطاب الهوى…

بمداد قلبي أخطه …..

واعرف في هواك …..

كم  وكم كتبوا…

 ونظموا  

 لاعد في هواك من بشر ….

 

 

 

كلهم 

.مثلي

أضناهم بعدك …

 ارقهم نوى ….

وعزف …

الشوق بهم …

سمفونية سياب ونخيله..

 ساعة سحر  …

لاتعتقدي…..

 يوماً . 

بأنني مللت من هواك ……

واعياني

   طول بعد ….

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقام الصبا والهوى …!

كتبها DIJLA ، في 29 كانون الثاني 2010 الساعة: 19:08 م

 

 

مقام الصبا أيها العرب يداعب مشاعر قلوبكم المرهفة بالهوى ,
  فكل بني قومي  من بني عذرة قوم عاشقون ,  ولكنه في المقابل يفتح قيح الجروح , لانه مقام الانين والحزن والحنين , لانه مقام عراقي اليوم ,وستتراقصون معي على أنغامه , فعازفه يعزف بريشته  بخفة وبرشاقة يديه يتنقل على اوتار العود كغزالة تتمايل مع هفيف ريح صيفية  وتتمايل معها قلوبكم العاشقة ،
 ولكن عذراً اذكركم ولعل الذكرى تنفع في زمن العشق ,  لقد تجاوزت مقامات العراق حد المعقول والعد والحساب , عبق مقاماته فاقت الوصف ,
نعم فهل أنتم مستعدون للرقص على جراحه في زمن فريد , عجيب قلت المروة فيه وغاصت الشهامة الى القاع , فاصبح الساذجون يتمنون الرقص على مقامات جروحه ووجعه ومصيبته الفاجعة ببيعة في حفلة نخاسة عربية بالتفصال والمفرد دون ان يقبل, عريتموه قطعة اثر قطعة , وماتعرفون بانه ورقة التوت الاخيرة التي تستر كل العورات ,  اقسم بانني لم اجد قوم قبلكم من يعري نبيه الصامت , كان مزار أمل سدٌ يمنع الحرائق عنكم , ويفدي الروح لو يوماً جاءكم هوان او انكسار مقبل,  ياللهوان,  من يسمع ومن يقراء ؟
مقام الصبا سادتي كلماته كوفية عربية هي ماتتغنون بها على مااذكر مسنونة كحد السيوف سنها فهو من ابدعها,  اعرف جيداً انكم تعرفون بانه كتبها بحبر الحب يتغزل لكم بها , بوشاح القرب ينطقها , بالوفاء كعاشق صب يتقولها باجمل الاشعار , يغني الاحلام ويتفنن بها لعيونكم , جريٌ هيهات مثله يتكرر …….
وبالمقابل هاانتم تنشدون قطع التذاكر لحفلته الدامية المستمرة منذ سبعة اعوام متشوقين لسماع صوت نغماته وبيد كل منكم قدح للشمبانيا فلا تحلو المقامات الا باراقة الاقداح ,  ليست غريبة عليكم فهي منذ عهد أباجهل في دار ندوته لاتزال تسيل وتقدح كالانهار خمورها على تمايل الحسان والغريب أنكم اصبحتم تميلون ان تكون اطراف الحسان …!!! المنشاء خسئتم ,
 آه يااصحاب الندوة تبدل الزمان مليون مرة ولم تتبدل اخلاقكم بالمرة ,
فقط اسئل كيف يحيي الزمان مامات فيكم , لااعرف الجواب , 
  فلامهرب من فجيعتنا فلقد هربنا من ذاتنا نفسها واقتلعنا جذورنا واغمضنا العيون ,
آه يابني عذرة كم اهنتم الحب ذاته , سكارى والشرف يراق على سفوح وهضاب قبائلكم , والذئاب تنام مل جفونها في موانيئكم , اخفضتم الروؤس والعقال والكوفية على العيون لحفظها من القذى,
 آه يااصحاب الناقة متى تعرفون بان الدنيا لاتوخذ الاغلابا , وانتم في سبات تعددت ضياعاتكم من اندلسكم وغرناطتها , وقدسها , واليوم هاانتم على مقام الصبا ترقصون على تلك العروس بغداد,  اعرف انها  عريقة وتعرفون ولاتنكرون,  ولكن كيف هانت كرامتكم عليكم وتهون فمنذ سبعة اعوام لاتز

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

آخرأتباع يوسف , من مجموعة قصص فائزة توبة

كتبها DIJLA ، في 28 كانون الثاني 2010 الساعة: 17:02 م


أخر اتباع يوسف!
هاهو صوتها يخترق أسواره المنيعه..
أنه صوت محموم…. !

 

أستهلك كل طاقات مناعته,, وحتى تلك التي تنتمي الى عقله !
لقد احيا فيه جمال العاطفة التي تناساها , والحس الآنساني المرهف في داخله الذي تعمد أن يتجاهله !
لا ينام !!؟
يعانده النوم ويجافيه يصارعه ؟
فتارة ينتصر عليه , وفي اغلب الاحيان يغلبه ,وحتى لو انتصر عليه!!
يستيقظ وصوتها يرن في اذنيه::
من تكون هذة المرأة من تكون يالمصيبته لقد افقده عقله هذا السؤال !! ؟
الآف الاسئلة تدور في مخيلته ؟
ظل على هذه الحالة يقظ يرن صدى صوتها في قلبه , ونائم تجبره على التفكير فيها …؟
آي عقاب هذا !! ؟
وآي لعنة ..؟
وأي صراع.. ؟
أنه اشد ساعات الآبتلاء والامتحان صعوبة ..؟
هل يعقل أن يعشق صوتاً ؟
هل صحيح أن الآذن تعشق قبل العين احياناً , أنه في قمة التيه والخذلان … ؟
أضحى اليوم أسير صدى صوتها  ,أصبحت ماساته !!
ولكنه من اجل أن يزكي نفسه ويطهرها عليه أن يتحدى صوتها   ؟
ولكن كيف كيف أيها الشيخ كيف تتبرأء من قلبك وهواجسك ؟
أن نوازع قلبه اخذت تتمرد عليه , هاهي تعلن العصيان أمامه تتحداه صارخة بروحه كفى اريد الانعتاق .. ؟
وهو يأمرها بضبط نفسها وعدم الآسراف وان لاتنس من تكون , يخاف من الفشل من عدم السيطرة ؟

 

فان النفس اعلنت الحرب عليه ايضاً؟
أنه الآن يشعر بانه يقترب من المحرقة!

 

محرقة حفرتها له بأهات صوتها وعذوبته وصلت الى الآعماق ؟
وهاهو سيصل الى مرحلة الاحتراق لا محالة ؟
لافرق بين احتراقه في لهيب النار وبين الحريق الداخلي الذي يلهب في داخله ؟
هل سمعتم بأشارات صدى الطبول بين الجبال البعيدة المترامية الآطراف !
تلك الاشارات التي كانوا الهنود الحمر يتناقلونها فيما بينهم ,لنقل اخبارهم أن صوتها اشد صدى من تلك الطبول !!
أنه يتحداه يستثيره فكيف الوصول الى بر الآمان الآن ؟
وهو الشيخ الوقور ؟
ًأن الحرمان اصبح هو الآخر سوطاً, يلسعه ويزيد من شغفه ورغبته لسماع صوتها مرة اخرى ,وهاهو ينتفض متحدياً حتى نفسه ؟
فهل من المعقول أن تكون كل تلك القيم التي يؤمن بها والمبادى هي مجرد قناع ؟
هل كل تلك السنوات ستكون تاريخاً لا حاضر ولا مستقبل لها ؟
مستحيل أنه الآمتحان الكبير ؟
هل سيكون صدى صوتها مانعاً يحرمه الدنيا والآخرة معاً ياللعذاب أنه الآن يكتوي ولازال على حافة النار يطوف ؟
يالخسارته وضياعه , ياخسارة اعوامه الثلاثين المطمئنات السابقات يالخسارتهن ؟
اخذ يعلل لنفسه ليقنعها ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصص قصيرة …….

كتبها DIJLA ، في 27 كانون الثاني 2010 الساعة: 19:39 م

 

رحيييييييييييييييييييييييييل

أدركت تلك اللحظة بان دموع عينية التي يواريها خجلاً عنها,

ان هناك شيء هز وجدانه واستباح القهر روحه , فهطلت لها تلك الدموع , كطائر جريح يئن من فرط العناء …

فاعترتها  رجفة عنيفة ، لم تعيها إلا الآن هو يبكي … ..!!
كان ولازال يرفض في إصرار أن يتلمس احداً ضعفه, ! فهو الرمز والقدوة , ولكنها تسللت اليه على أطراف اصابعها تمشي, الى حيث هو جالساً ,في الصالون وحده امام جهاز الكمبيوتر الذي يتسلى به كل ليل متصفحا ً , ـ أعترته حيرة لرويتها والليل يتدلى في ساعاته االاخيرة مترنحاً, تمتم وهو يوارى وجهه عنها…

لقد سقطت في عيني رماد من سيكارتي فادمعتها , مابالك لاتنامين لغاية الان , ؟

اجابته … لقد مضيت الى المطبخ ابغي قدح ماء , ولكن مابك يحتل الحزن معالم وجهك اهناك خبراً غير سار , !!

 اغمض عينيه بعنف وقال …

الان قرات خبر تنفيذ اعدام لنسر , انه صراع جهنمي بهمجية القوة أـنه أعتى صراع للحياة والموت والكرامة  …..حزين  لغيابه, 

 على اعتاب الرحيل أشعر بان الحب لم يعد له وجود في عالم الغابة هذه ……واخذ يحدثها عن ذلك النسر وغيابه ،

تركته ومضت مسرعة الى الورق كأنها تخفف عن نفسها لوعة حرى الدموع لعينية الحبيبة  …
 فسطرت دموعه لوحة سريالية للنسور وهي تموت واقفة بكرامة فوق القمم ,  
وارتمت على السرير و تدثرت على هضاب أضلعها ،  بدمعة وعتاب وغضب وقالت ان غدا ليوم اخر….
" يكفي أن هناك مليون نسر ماتزال تحلق في السماء   "

 

  

أنتظار………

هناك تواريخ لاتمحى من الذاكرة, حتى ولو كانت تسبح في بحيرة  وجع  , نظرت الى تلك الرزنامة التي تحمل أرقام كل أيام سنة عامها الجديد……..

تسمرت أمام رقم شهرها الاول ,سبحت في يم أفكارها , أنه غداً يوم عيد ميلاد من وهبتها الحياة  , يوم الثامن عشر جانفية ,

يحمل لها الكثير من الفرح بمعصرة الالم ,هيهات تستطيع ايجاد  منفذ الهروب من معصرته ليترك لها فقط عصير الفرح وحلاوته , أنها في هذا اليوم تقوم بطقوس سرية من الدفء والشوق والحنين الوجداني لوحدها.  تتسلل  معه كل الذكريات دفعة واحدة , فتحدث بها ارتعاشات تزيد من حرارة الدماء التي نضبت على ناصية أوردتها كل عام في مثل هذا اليوم  .. تذهب لشراء كعكة صغيرة وشمعة مخبئة في حقيبتها, وتدخل بها لغرفتها , تنتظر لحظة هجع فيها السكون وتبدا مراسم حفلتها السرية , لاتريد اعلان عن لحظة بدئها فهي تعرف بان العيون ستبكي وتتوارى الانفاس حسرة لحفلتها تلك, أنها تبحث لهم عن عذر لعدم الحضور لتلافي الالم والبكاء  …تشعل شمعتها الصغيرة وتتمتم بوجد ملتهب
" أين أنت  .. اليوم عيد ميلادك , كل عام وأنتِ حبيبتي , لقد اشتقت اليك كثيراً  "

على جسر البعاد  امشي اليك ، و اتكىء على شرفة الامل , ان الحب لايموت ابداً, رغم رحيلك عنه الشيء الوحيد الذي  اشعر به كل سنة في يومك هذا,  أنك معي هنا نحتفل بيوم مولدك أنا وأنت فقط لاغير .
أتذكر  .. 

أتذكر .. كل لحظات الهوى و أمسيات الحنين , ودفء قلبك وهو يحتضن احلامي ويزرعها عناقيد اقحوان  , وكل أغاني حزنك وهي تشتاق لصفحات عمرها , وتلك الابتسامة التي تنثر ورد بلمسة من عينيك ويديك, لتحيل ثلج الليالي الى دفء 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

النسور لاتموت أيها الجلادين !

كتبها DIJLA ، في 26 كانون الثاني 2010 الساعة: 00:49 ص

أنات إلى من يسمع زفراتها,

حين تموت النسور ……

  تتنهد السماء , تحزن الارض ,

 وتصطف الريح تزمجر,

 لانها…

 تموت دائماً مرفوعة هامة  

  لكني اليوم اسئل ……؟

هل رايتم نسراً ………..!

يقاد الى مقصلة……

فيرتعد جلادها ……

من صقراً …..

مقبلاً على الموت …….

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رجل من بلادي ..

كتبها DIJLA ، في 25 كانون الثاني 2010 الساعة: 16:09 م

 

 صور كثيرة تهجم على راسي تخترقها , وأنا في طريقي اليه , لااعرف لم اخذت القطار السريع للوصول الى باريس , لقد أحسست أنني بحاجة اليه , وهاأنا أقف أمامك أيها الشيخ الجليل , !!

هل تفأجئت من حضوري , لم ارى في عينيك بريق المفاجأة تلك !!

كنت تنتظرني اليس كذلك, وأنت تمُتم كلمات مرحباً بمقدمي وتقول:  لافرار اليوم , فالموقف لايحتمل حالة رمادية , أنه خيانة فهل تتحملين مرسوم الحكم النهائي لها لااعتقد لااعتقد  ؟

 يا الله !  لم اعد احتمل لم تعد أنفاسي تقوى بعد سبعة اعوام تعبت أجل لأعترف أنني متعبة , 

أجابني : الم اقل لك منذ تلك اللحظة التي قررتي المضي قدماً بها أنك ستتعبين وسيعتريك الوهن , ولكن هل نترك الوهن يصرعنا وهم يريدون ذلك ليمحو نبضاً في عيونك, أن تلك الحروف الصغيرة لها فم وصوت وريح , يعري وحشية قوة ذئاب أستفردت العالم باسره وسالت دماءه بطرف انيابها , لساديتها .

 ومن غفلة أنسانية أغمضت عيناها وهي ترتعد , أنها صرخة ضد الصمت المطبق على جرائم أخرست الالسنة فلم يبقى غير دماء أبنائها والقلم يعري حريتها الكاذبة , رغم صغر القلم لاتستهيني بصرخته ابداً  … 

 راح يهز راسه اسفاً ويداعب قلمه ويقول.. أجلسي أمامي واهديء, هل شاهدت ماحصل اليوم في بغداد هل رايتِ كيف ان البئر مازال يرتوي ,ولكن بدماء أبنائه فلا تزال القوة الأمريكية الآمرة الناهية متعبة من عصف مقاومة ، ولاتزال ميليشياتها لاتملك مفتاح لاابوابه , ولايزال جيرانه وهو على وهن خائفين يريدون استئصاله من عروبتة ,  ليسهل تفتيته والحاقه بمقاطعات وطوائف ,رغم معرفتهم بانه لايقبل القسمة الا على نفسه , رغم كل القسم والطرح والجمع عرقياً وطائفياً وايدلوجياً فانه لايقبل القسمة ابداً بالدماء , هل قراتِ ماكتبته الصحف الفرنسية بان بلير متهم بالابادة وانه مسوؤل عن سياسته الكارثية في العراق لقراره هو لاغير ، والتي بجرة قلم الغت وجوده كدولة ,وخلفت محرقة ودماء . حللي الاخبار واكتشفي بانهم اوهن من نسيج عنكبوت وانتِ الاقوى , امعني في حلفهم لقد تشتتوا , فلا تخذلي القلم فانه على أعتاب نصره سائراً  ليرسم الفرح على شفتاك بعد حزن لاتلقيه هكذا وتمضي , …..

قلت: أنه طوفان واعصار سيدي ….؟

 قال: كلٌ منا داهمه ولكن قاوم تياره كيف لا تخبرني أنا الا الان !!

أني لفي عجب كل هذا الشعور في داخلك ولم ترفعي سماعة الهاتف وتخبريني الم نتفق بانني عرابك الثاني بعد ذلك العجوز اباك أنها خيانة !!

كل منا يشعر بأنه مميز في علاقته مع الاخر; حين جاء بيتنا ذات يوماً قبل اعوام وقفت أنتظر مقدمه بشوق لاوصف له ولا حجم  ,فانه قمر من اقمار  بغداد وشمسها , وسطوره شدو البلابل وانينها , وفكره سما حتى عبر الارجاء ووصل لكوكب الزهره متربعاً روائي، كتب احلى الكلمات رواية في قصيد تهطل منها المعاني عاشقة مداده لانه يعزف على اوتار امرأة اسطورية أسمها في قلبه منقوش قبل الولادة وبعد الموت.  ولد في افيائها تحت ظلال نخيل  ،  لقبه كان العاشق فقط لم يهيم بوزارة ولا كرسي ولا منصب كانت الحروف تهيم وتتيه به وتفاخر صوت بغدادي وصلت اصداء صوته الى الارجاء وعبرت القارات فترجمت ترنيمات عشقة لتلك الاسطورة  بغداد  ، كانت كلماته تنتمي الى شريان الاحاسيس فتهيجها الاهات الصادرة من قلبه لايستقر على ريح واحدة فيهز بقلمه وجدانية اللغة ويجعلها تردد معه النزيف باحث دائما نحو اعالي الفردوسي ولازال في بحثه مستمر لم يتوقف فهو صوب اطراف عيونها يحوم رغم كثرة اوجاع ونوى وتيم وظما سائر صوب البحر يمني انفاسه بلقاء وعودة وماهانت قوته بعد فاجعة السقوط لمدينة الالف ليلة وليلة اسطورته التي بها غنى احلى نشيد رغم تعب العمر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



free counters


widgeo

 


التالي