حواجز الشوق
فـــــــفي غيـــبتك
رســـــــمتك مليون مرة
فـــوق تضاريس روحي
ولازال بــــدر فقد حتى عتـــمة
يــــضي مساحة قلبي
اوتــراها صدقت تلك المقولة
ســـؤال؟؟
لدواعي///
لــــــست تمثال…..؟
قصاصات لقصص قصيرة
………….
…….رن الهاتف مرات عدة وهي تضع قدمها الصغيرة في حذاء … في ركن قصي امام مرآتها، وفنجان من القهوة حلو المذاق لكثرة قطعات السكر المذابة في قعره موضوع أمامها على مسرح الالوان لتسريحتها قوارير عطر متنوعه الاشكال والاحجام والاسماء
وعلب جميلة للمكياجات المتنوعة الفاخرة بنوعيتها واسماء مصميميها
فقد اعتادت أن تشتريها من مصانع انتاجها العالمية
ولكنها وللغرابة كانت هاوية شراءها وفقط , فهي لم تضع الآلوان على وجهها
منذ وعت معرفة كيف أن تلك الالوان تفقدها ملامحها الاصلية
فتركت كلاً على مقابل ,,, ملامحها وعلب الالوان , كسكة القطار المتوازية طوال الوقت وحه لوجه متقابلة ولكن لاالتقاء
غرابة
تلك غرابة أجل اجل ولكنها تهمس قائلة دائماً حين الجواب
أنها تحب متون الصراحة للحقيقة , فكل الاقنعة تميت الوعي حتى من فرش حرير علب المكياج والالوان
مدت يديها نحو ذلك الذي يرن باستمرار , تلفونها الصغير نظرت الى الشاشة
شاهدت الرقم ، انه هو بعد فقده مقاس الوعي بانه سيخسرها حين تركت بيته ومضت الى هنا , بيت الاسرة الكبير منذ اسبوع ,
ومجموعة هائلة جداً من الذكريات اعتصرت شاشة فكرها ،
ورجل لم يعرف كيف يبكيها رغم قطرات مطره المالحة المنسابة بابعاده المورثة بان مقاسات الزواج
امرأة جميلة كالتمثال مركون في اطراف منزل للفرجة لاغير والتباهي ساعة اقامو زينة للافراح فتلك مقومات الرجل الناجح وظيفة وامرأة وسيارة , وعشيقة
وورقة ذات ختم …..
كاللوائح في رفوف المتحف الوطني مسجلة نعم
ولكنها مهملة في غبارها , يتقادم عليها الوقت وهي مجرد ورقة
للعبودية
من مفهوم الرجولة وغياب المعنى لفقد البصر حين توهان
وخيانات يجيب ان تتعامل معها , من مبدأ
...........