غرناطة, كم سيبكي الزمان على درب الزفرات !!

كتبها DIJLA ، في 20 حزيران 2009 الساعة: 05:57 ص

 

 

 

  ملخص الزفرات  السابقة  ….

زفرة امرأة عربية  , في البحث عن جذورها في بلاد الفردوس  المفقود , حيث تصلها رسالة لحضور موتمر لعلم الاثار  ينعقد في مدريد , ولانها ذات  تخصص نادر  في البحث , واكتشاف الحضارات المندثره , فانها بشوق ولهفة تمضي مسرعة من بلادها الى هناك ,  وهناك  تطلب زيارة سياحية لغرناطة,  في الوقت الضائع قبل  انعقاد الموتمر ,  فتقرر شركة السياحة ان يرافقها  لوكا, ذلك الاسباني , الخبير باللغة العربية ,الذي يجيدها اجادة تامة ويجيد ايضا تفسير تاريخ حضارة الاندلس ,   وهناك يفضي اليها بسر غريب , فتصبح زفرة لوكا  مفتاح لقبو ماضي مذكور بالاسماء المتعاقبة  , في احدى الوثائق القديمة الموجوده في قبو اجداد لوكا.  فيجتهد  معها لفك طلاسم الاسرار التي ذكرت في ذلك الدفتر الذي خط بالزفرات. وفي الطريق الى غرناطة , تحدث امور ,  ومغامرات كثيرة تنكشف فيها …. 

 أنها رحلة البحث اللاهث  نحو الزفرات العربية المتلاحقه , رحلة عبر صراط اغوار الزمان  وخرائط المكان لازالت مستمرة ولااحسبها ستتوقف  ,   من بداية  الطريق الى غرناطة , حتى طريق اليوم  تنكشف فيها …. 

 

كيف طعن الحاضر بخنجر الآمس ….  

 

الزفرة الرابعة ……. 

نظرت الى الامير , وهو يرفع يديه محيياً شعب غرناطة  ـ في تلك اللحظة تعفرت بتراب الواقع  الذي لا تختلف وناته عن الماضي !..؟

فيالزمان التشابه  .. ..!. ,الذي نعيش نحن القطيع على حافاته  .!.

دفعني تلاطم  يأسي  بالاندافع امامه ,  وقفت امامه يقتلني الندم ,  فاجفل ظهوري  جواده ,أحسست بأعياء  من كثرة خوف حينما  كاد أن يسقط الامير   من على فرسه الى  الأرض . !!  

  فحاول مستبسلاً  ان يمسك بعقاله , وهو يهدي من روعه,  اقتربت مني ثلة من حرسه تامرني بالابتعاد عن اميرهم ,  بعناد قاومت تيار جارف  من الخوف لن يوقفني يقيدني مترنحة امام جحافل وسرايا فرسانه , ساغامر  من اجل ان اقول له حصاد انتصاره كفيف البصر هذا .. ماسلبتني الايام جراء انتصاره  !! 

..فما زال فيض من  طوفانه تسيل على طرقات اليوم انها لعنة الامس وغضب السماء.. صرخت بهم  قائلة  : ,,

أريد اميركم  هذا أريد التحدث اليه , اريد الغالب !! ؟

وباشارة من بين يديه امر تركهم اياي ,  رايتهم يتوزعون الى اماكنهم يساراً ويمين  ,اقتربت منه اكثر حتى احسست بعمق انفاسه المتعبة ..

هاأنا أمام هذا الفارس  الأشم  , الزهو يحيطه ,  و تسري في داخلي  قشعريرة الموت ، بحركة من أصبع هذا الرجل توقفت جيوشاً جرارة  كانت للحظة ستسحقني وتساويني الثرى ,  ولكن لو ذكر فقط إسم  فرناندو الثالث سيتقهقر ذليل مؤتمر ….. ….!! 

تواريخ  وحودادث وأسماء تدق في رأسي , فافيق حتى لا تختلط علي كل الحقائق والماسيء   أهذا هو الامير الذي يحسبه شعبه  ظافراً براس اشبيلية   , ويظنون أنه  الغالب ،الا تعرفون  حقيقة الانتصار لهذا البطل المغوار اصرخ باعلى صوتي  …..

  قائلة :  ….. الآمان من ثورات لحظات الغضب  سيدي…

 قال  :  …… لكِ ماطلبتي تكلمي  وعليك الامان من نوائب الزمان .

 

 قالت  : …… أعلم أيها الامير حامي ديار  غرناطه 

 المعظم أنه لايوجد " أسوأ يوم في الزمان الا يومك هذا   , ذبحت الاسلام بيديك بضربة السيف الابتر ,ملكت الاعداء اشبيلية , وعدت بغنيمتك  بالقوة والاقتدار ,  هناك في اشبيلية  معركتك شكلت هزيمة المسلمين فيها, فاي لعبة للاقدار انت بيديك هندستها بداية  الاندثار  - قل لي  هل عدت براس حاكم اشبيلة معك ؟  

ام تركته على اعمدة الجسرهناك  , ؟ام قررت ان تنفيه الى افريقيا , ؟

 

 

 

 

 

 

 نظر لي كمن يرى مخلوق عجيب متاملاً ماالبس من  غريب ثياب , وبحيرة ممزوجة بدهشة قال :

طوال عمري وأنا خيال فرسي البلقاء,  لم تجفل مرة من خوف ,  رغم مقارعتها فرسان شتى  , ولكني  لم أشاهد غرابة من مثلك ابداً  , من أنتِ..؟ جنية ام انسية  من أي  الطوائف  أنتِ  ؟

 اجابته قائلة  : …. في هذه صدقت سيدي أنني من طوائف الاثنين والعشرين , اكثر بقليل من طوائف الآمس  ؟

سأل  بغضب تهتز منه الرياح  : من  أنتِ , ايتها العابرة الى  وجع الاحتضار ..هل تعرفين التحديق في كتاب الرمل الاتقول لك عن انتصارات غد طائش , ؟ 

 اجابته بحزن : …. كتاب الرمل اضحكتني مولاي .

انه التاريخ وصحائفه التي لاتزيف الواقع رغم الجبروت , انا اطالعه نعم  ,  لا تقلق  سيدي الامير ،  ستعرف من اكون بعد ان ترى بعينيك السفر الطويل للمسيرة   والمعاناة , الصورة  لم تكتمل  إلا بعد مراحل كثيرة ،على   قطبين متناقضين،   وقفت .. اجمع ما تركه  المجد  من روابي واحصد عواصف الخذلان  في تيه الرعاة الى الانهيار المطلق،

زفرات طويلة حتى تصل الى زماني  . مجبر أنت  على التوقف طويلاً ًعلى النعي هنا وسوف تنعي  الاسلام والعرب  ، إن هذا الانتصار رصاصة الموت  هنا ,  فالبقاء على الكرسي نحرت له ضحايا  ,وياريته دام لكم او لااحفادكم ….؟

نظر صوبها  في حيرة  : لا أفهم  لا أفهم !! .

 أجابته في ثبات  :  حينما تعيرني عينيك سوف تفهم . لا تتعجل سيدي المخاض فالوليد مات قبل ان يرى الحياة , حرقتم المراحل  بدون رحمة . كان  عليك أن تفهم قواعد البقاء …ويامغير الاحوال , حينما تغيرت النفوس وذلت بالخوف من الاباطره ولم تعتز بالله  ودينه وتعاليمه , ".حتى  بالت علينا الثعالب .

سأل بحذر : وأنا الآن .. في أية مرحلة ؟!

أجابت : مازلت في دروب التيه سائراً   ولكن برفقة الخوف  حتى الضياع..

 اخذ العرق يتصبب من بين لحيته وسالها  : التيه ياأمرة  .. . ابن الأحمر, أمير غرناطة النصري تائها  ضائعاً والله لو قالها الرجال لضاعت رقابهم !  ولكني ساخبرك بسر احادث به نفسي هامساً , اوتعلمين في طريق عودتي هذا, واستقبال سكان غرناطة لي  استقبال المنتصر  وهتافاتهم : الغالب! الغالب!.كنت اردد على هتافاتهم

  (لا غالب إلا الله) ..

لم تكن بالنسبة لي  سقوط مملكة أشبيلية  انتصاراً , لانني موقناً ًبان يد فرنادوا الثالث أكثر تطويقا حول عنق غرناطة . أن الحرب لم تنته, و أن هدفها ليس امتلاك  دول  الطوائف وثرواتها  كافة بل تدمير معتقد وثقافة حضارة حرب ضد الاسلام كديانة ومعتقد !

قالت : نعم ايها الامير ولكن كيف مضيت فيها سائراً الى التيه, اليس هذا هو تيه قوم موس في صحرائهم  ,انه التيه الذي لانزال نمشي بين جنباته  اليوم , لا عجب فهي زفرات متلاحقة تكررت  والنهاية  , ضياع واثام وندامه  امتلات صحائف الضياع  بسبب التحالفات مع الاعداء في سجلات التاريخ تروى دوياً هائلاً على مجريات  ،

وأضافت : اوتعرف ماالذي بداخلك  !  العصبية  والدنيا     سيف قتلنا اجمعين هذا ماكان ايها الامير  من خبر  ذبح اشبيلية ؟!.

عاد يسألها بتعجب :  اوهناك اخبار متتاليات كهذه من فرناندوا الماكر القشتالي , متى ولاتزال المعاهدات بيننا لم تجف احبارها ؟!

قالت :   اوه سيدي كثيرة اكثر من ذرات الرمال ,  تقول فيك يوم رقصت مع الذئاب , وسرت في قطيعها تحت امرتها ،  كبرت بذور الخوف من اعدائك وصارت غولاً تنهش قلبك اكلته بالتمام فولدت لديك خشية المواجهة ، جبنت ، هادنت… فضعت وضعنا واتخذك الاحفاد قدوتهم فمضوا في تتبع اثارك ؟

أحس بدوار في رأسه ! لايزال يسمع الهتاف والتصفيق يرن في اذنيه انهم لايعلمون بان دوره قادماً فمثلما تدين تدان  ـ في نظرهـ بأنه يحتفظ   بملكه اليوم احسن من التفكير بغده الذي خبت عليه الجراد الآن ،! 

 لأول مرة ، يتطرق إليه  وهو في عز انتصاره على رمانته !  قلق مرعب  ، يدب بين مسامات جسده !  يحس به ،يمر ببط الى داخله.ياه ياغرناطه…….

الدور قادماً لامحال ماالذي يخبئه القدر لك ,  كم قتيل ستحصدين ياغرناطه .. !

تنهد ناراً من اعماق صدره فجرحت الزفرة الريق  فصرخ من لظاها :  اهٍ ثم اه . ؟

تمنى كل شيء الا الموت….؟

 اخذ يحدث نفسه قائلا  : ً..

 امن المعقول ان اتمنى الموت ، في لحظات نشوة  الانتصار ،  : 

ياه انه انتصار الذل يامسكين….!

هكذا اخذ يحدث نفسه .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هناك يرقد الندم ياغرناطة , على درب الزفرات …

كتبها DIJLA ، في 9 حزيران 2009 الساعة: 21:04 م

 

 

وما أدراك ما طول طريق الآلم الى غرناطة ……..

 

 

 

ملخص الزفرات السابقة ……

 رحلة البحث اللاهث  نحو الزفرات العربية المتلاحقه , رحلة عبر صراط اغوار الزمان  وخرائط المكان لازالت مستمرة ولااحسبها ستتوقف  ,  انها زفرة لاامرأة عربية في البحث عن جذورها في بلاد الفردوس  المفقود , حيث تصلها رسالة لحضور موتمر لعلم الاثار  ينعقد في مدريد , ولانها ذات  تخصص نادر  في البحث , واكتشاف الحضارات المندثره , فانها بشوق ولهفة تمضي مسرعة من بلادها الى هناك ,  وهناك  تطلب زيارة سياحة لغرناطة,  في الوقت الضائع قبل  انعقاد الموتمر ,  فتقرر شركة السياحة ان يرافقها  لوكا, ذلك الاسباني , الخبير باللغة العربية ,الذي يجيدها اجادة تامة ويجيد ايضا تفسير تاريخ حضارة الاندلس ,   وهناك يفضي اليها بسر غريب , فتصبح زفرة لوكا  مفتاح لقبو ماضي مذكور بالاسماء المتعاقبة  , في احدى الوثائق القديمة الموجوده في قبو اجداد لوكا فيجتهد  لوكا معها لمعرفة الاسرار التي ذكرت في  ذلك الدفتر الذي خط بالزفرات. وفي الطريق الى غرناطة , تحدث امور ,  ومغامرات كثيرة تنكشف فيها …. 

كيف طعن الحاضر بخنجر الآمس …. 

 

 الزفرة الثالثة … 

 

 

 

  لحظات رايت لوكا  تحت سيارته متمدداً ,  يحاول اصلاح شيء تعطب , فثار بركان اسود من الدخان , كم كانت راحته بائسة , 

 فقد صوابه من تلك المفاجاءة التي لم تكن تكن تخطر على باله , لم يحسب حساب لها ابداً ,  واخذ يردد غاضباً …

 عليك اللعنة عليك اللعنة اوقتها هذا ,؟

 دب دبيب سكون الليل ووزن حمولته , ثقيل لما احمل من لهفة ,  وزحف ببطئ على صدري ، ذهبت اتفقد المكان , مسحورة بما ارى ,  وبدون وعي وخلسة من اوزان همومي التي تجرني الى الارض اتلمسها واقبض حفنة من التراب بين يدي, اقربه الى انفي ’ اتنشقه ما أجمل رائحته  فجاءة دارت كيميا عنصر من  تيارات الزمان تسحبني بقوة هائلة الى الاعلى ,  اطير في الفضاء , ابتعد عن موقع سيارة لوكا بسرعة هائلة ,  وألف ُ فوق الغيوم , وكانني ريشة في مهب بركان عاصف ,  انظر نحو الارض فاراها بعيدة بعيدة ,  تبدو نقطة صغيرة بعيدة , أغمضت عيني  من هول السرعة , التي افقدتني البصيرة , اقول لنفسي أنها النهاية …….

 

اختفت الأرض من تحتي ,  وتحولت إلى برزخ مظلم في عمق الزمان  فغصت عميقاً في تياراته  وفجأة !

أفقت من هلعي  , مذعورة اقف  , اتلمس التراب بقدمي , لقد احسست بها  فعلاً تلامس الارض , افتح عيني بصعوبة وخوف , أنظرحولي , والآف الآسئلة تلف في راسي …….؟

ماالذي جرى لي في هذه اللحظة ’ اين لوكا , لا بل أين أنا ؟؟؟
وإذا باصوات تشق سكون المكان , وهاهو امامي الطريق واسعاً , والحشود من الجماهير تصطف حوله  ويتعالى الضجيج   .. ؟

هنا يطعن الحاضر  بخنجرالآمس  .. 

عجباً أين أنا في عمر الزمان ! 

لماذا أنا هنا  ؟

وما الذي جاء بي ؟!

وماسر هذه الجماهير المحتفية على الطريق ……؟

لمن هذا  الموكب الكبير الذي تسير فيه جحافل من الجيوش , وصهيل خيولهم يشق جدار الخوف من قوته ؟

ومن هو هذا الفارس الهمام الذي يتقدمه …؟
يقطع هذا الترقُّب , المرعب والانتقال المفاجى , وكثرة تلك التصورات اصوات تهتف وتتعالى اكثر واكثر …..

ويزداد حماسها كلما تقدم ذلك القائد الراكب على فرسه متقدماً نحوها  موكبه , والآيادي تذوب من التصفيق تلوحوا  له تحييه ,  وتهتف له , زهور تنثر على جانبي الطريق , والحناجر لاتزال  تردد و تهتف  قائلة …..الغالب أنت الغالب أنت !
هتافات .. وايادي ,  وزهور  وأغان .. ..  ! 

  
. أفقت من دهشتي  لانظرحولي متفحصة , من هم  ؟

ومن هو وما سر الهتاف الغريب , الغالب الغالب ,

  لابد عائداً من معركة قاتل فيها ببسالة اعدائه  ورجع غانماً ,منتصرا فيها , ؟

 فوجدت نفسي في صخب وهرج وحيرة ,  امام موكب لجيش كبير يتقدمه قائده — ؟

كيف وصلت إلى هنا … سوال مازال يحيرني  ولكني كتمت صهيله ؟

ركضت نحو الجموع للجماهير التي تصطف  , لعلي اعرف اين أنا…….؟

 

ومن هو…….؟

 

واي زمان انا في جنباته …….؟

 وحينها تذكرت انني كنت انتظر لوكا حتى يخرج من تحت سيارته أصابتني رعشة من الخوف  والهلع , هاهي تيارات الزمان   تضعني  في مواجهة موكب  جيش جرار قادماً ولكن الى اين ….؟

 ,  والريح تهتف بصخب باشجار الزيتون الحزينه فتزيد من رجفتها عصفا  , 

 

لازلت اسمع  تعالي هتافات ,  وهمهمات ,وتص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كم قتيل لكِ غرناطة …؟

كتبها DIJLA ، في 9 حزيران 2009 الساعة: 19:44 م

 
 
الزفرة الثانية …… من الزفرات المتلاحقه  ……

  

 

ملخص الزفرات السابقة ……

 رحلة البحث اللاهث  نحو الزفرات العربية المتلاحقه , رحلة عبر صراط اغوار الزمان  وخرائط المكان لازالت مستمرة ولااحسبها ستتوقف  ,  انها زفرة لاامرأة عربية في البحث عن جذورها في بلاد الفردوس  المفقود , حيث تصلها رسالة لحضور موتمر لعلم الاثار  ينعقد في مدريد , ولانها ذات  تخصص نادر  في البحث , واكتشاف الحضارات المندثره , فانها بشوق ولهفة تمضي مسرعة من بلادها الى هناك ,  وهناك  تطلب زيارة سياحة لغرناطة,  في الوقت الضائع قبل  انعقاد الموتمر ,  فتقرر شركة السياحة ان يرافقها  لوكا, ذلك الاسباني , الخبير باللغة العربية ,الذي يجيدها اجادة تامة ويجيد ايضا تفسير تاريخ حضارة الاندلس ,   وهناك يفضي اليها بسر غريب , فتصبح زفرة لوكا  مفتاح لقبو ماضي مذكور بالاسماء المتعاقبة  , في احدى الوثائق القديمة الموجوده في قبو اجداد لوكا فيجتهد  لوكا معها لمعرفة الاسرار التي ذكرت في  ذلك الدفتر الذي خط بالزفرات. وفي الطريق الى غرناطة , تحدث امور ,  ومغامرات كثيرة تنكشف فيها …. 

كيف طعن الحاضر بخنجر الآمس …. 

 

 الزفرة الثانية …… 

كم قتيل لكِ غرناطة  :

ركبت سيارة لوكا التي كانت في استقبالي , بعد أن انهيت وضع حقيبتي الصغيرة التي جمعت فيها كل حاجياتي   ,  اوراقي الخاصة  , كتبي ,  ونسخة من بحث كنت اعددته للمناقشة  في المؤتمر في مدريد المعنون بالفردوس المفقود والعدالة , وكذلك قطع قليلة من الملابس الضروية , رميتها  في المقعد الخلفي …….

 لانني اعرف بان رحلتي هذه لاتستغرق سوى يومين لااكثر  , فلقد تم نقل حقائبي الى الغرفة  التي حجزت لي في الفندق الكبير  في مدريد  مباشرة منذ وصولي المطار , اغمضت عيني قليلاً من سيل اعياء , وكان الليل في درب الزفرات لم يعد له نهاية,   صور شتى من مجرةالخيال تتراقص أمامي , متى ساصل الى بيت لوكا ,؟

احتاج الى قرص الصبر لااخمد به ثورة عقلي , لا بد من التحدي لملاقاة الآسرار التي قدر لي ان اقف عليها من عمق صدى رنين الآلم لمترجمي  , لوكا المورسيكي الذي اثر الموت على ان يغير من معتقده  وغرناطة تلك العروسة التي بهرت عيني وعقلي , قرات عنها عشرات الكتب ولكنها المرة الاولى التي سالتقيها فيها, 

 كانت حلماً غالياً اخاف من الآقتراب من مشارفه,  حتى لااستيقظ على لظاه ,

وهاانا ساتلمس جدرانها أسوارها  الباكية ,

ازقتهاالضيقة الهاربة صوب الجهة الاخرى تنتظر قدوم  من تهوى ,

بوابات بيوتها الخشبية التي اذابتها حرارة الشوق  , سلالمها ,بناياتها العتيقة التي ملت من الصمت وكثرة السوال عن اهلها  , ولكن هل عودة لمن غاب ,  ؟

لاتزال بروجها واقفة , تنتظر  فرسانها المفراقين  عنها في غفلة زمان ..

إحساس رجع الزمان سيتعبني علي ان اعقل شجوني لااعرف الدرب ,؟

كلمافكرت في;صوب ناحية يرديني سهام الحسرة بمقتل ……

اتعبني الصداع من كثرة استرجاع الذاكرة , …..

 ايعقل أن يموت كل من يفكر بطرق أبوابه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

على درب الزفرات , كم قتيل لكٍ غرناطة.. ؟

كتبها DIJLA ، في 9 حزيران 2009 الساعة: 19:25 م

الفصل الاول من رواية خنقتها عبراتكم ……

 

 

 رحلة البحث اللاهث  نحو الزفرات العربية المتلاحقه , رحلة عبر  الزمان والمكان ,  لاأمرأة عربية في البحث عن جذورها في بلاد الفردوس , حيث تصلها رسالة لحضور موتمر لعلم الاثار  ينعقد في مدريد , ولانها ذات  تخصص نادر  في البحث , واكتشاف الحضارات المندثره , فانها بشوق ولهفة تمضي مسرعة من باريس الى هناك ,  وهناك  تطلب زيارة لبلاد الاندلس ,  فتقرر شركة السياحة ان يرافقها لوكا, ذلك الاسباني , الخبير باللغة العربية ,الذي يجيدها اجادة تامة ويجيد ايضا تفسير تاريخ حضارة الاندلس ,   وهناك يفضي اليها بسر غريب , فتصبح باحثة عن ماضي مذكور بالاسماء المتعاقبة  , في احدى الوثائق القديمة الموجوده في قبو اجداد لوكا فيجتهد  لوكا معها لمعرفة الاسرار التي ذكرت في  ذلك الدفتر الذي خط بالزفرات.

 

 الزفرة الاولى …….

 بعينين أرهقها الآلم , وغاب عنها  النعاس, وقفت  على تله كبيرة وانا ارى  تلك المسافات الشاسعه للفردوس ,كنت احسبها لاتنتهي من سعتها  وجمالها , جمال حورية ببريق الرخام  أية من الحسن ,خارجة من امواج بحر , بقطرات مائه تبرق بلؤلؤء بهاء  يسلب الألباب , , غرناطة تلك الحورية  الغارقة في النور،  وقصرها الحمراء تتلألأ  باحمرار اضواء صخورها  ،  وهناك شيء يبرق من بين شرفات القصر وماذن الجوامع تؤمض باشعاع غريب …

 

نبهني مترجمي لوكا  الاسباني قائلاً :

احفظي الدموع واكتمي , فالتاليات اصعب ، ؟؟؟؟
ارعبني ماسمعته منه,  فنهضتُ بكسل محارب خسر معركة ولكنه لم يخسر حرباً  , واختلستُ نظرة نحوها … وأنا اردد اضاعك الله أيها الصغير  , كم سار اليوم من احفادك على نفس طرق الاندثار والاستلام للعدو، امتدت عبر الزمان، منذ توقيعك المشوؤم حتى اصبحت خلفيته المشوؤمة , وزفرته الآولى,  امتدت عبر اجنحه الازمنه التاليات, حتى وصلنا في واقع زمن العولمة اليوم , تبصّر وقائعه مقدار ضياعك وهوانك في هذا الزمان الذي يقلدونك فيه وهم عميان عن نهايتك …أين أنت الآن لترى كم فاحشه ابصرناها بسببك ….؟  
فإذا بمترجمي يقول مبتسماً.. ارشدك الله صدقت  , ولكن الظلام سيجعل رويتك صفراً لانه سيلف باستاره على كل اطراف المدينة …فعجلي بنا …
 حاولت أن اتنفس نفساً عميقاً لاعيد لفكري عقاله , ولاكبح لصهيل جيادي المنكسرة  منذ خمسائة عام , امام مترجمي ذلك المترجم الذي بدات اتوجس منه خيفة ٍ, لعله يتشفى بخنق امنيات تراود كل عربي وهو واقفاً على بوابة تل الفردوس , الله المعين لعبراتكم التي تطفر من بين احداق العيون وانتم تمرون في نفس دروب اول نكسة لضياع مجد خطه صغير ومضى عليه  خلفاء اشباه امير صغير جبان ,  تذكرت انني  سافضح نفسي بعبراتي فعقلتها بالعقل وان الظرف غير مناسب الان للانتقام من  الصغير او تقطيعه ارباً اربا  بانيابي امام هذا الاسباني،  بالمناسبة  أصابني احساس غريب نحو مرافقي من يكون …؟
لعله يقراء افكاري ولكن هذا شيء نادر تعوذت من الشيطان, لعلني ازدت حساسية من كثرة  جرعات الآلم الدفين و الإحساس بدقائق زمن  الذل ، رفعتُ  بصري نحوه قائلة هل انت من اهل الاندلس …؟ 

 

ضحك وقال : توقعت منك هذا السوال منذ أن رايتك أول مرة وانتِ تحطين على ارض المطار ,من كثرة ماورد علي من السياح اصبحت لدي خبرة ، بالمناسبة، كنت على مدى سنوات من عملي كمترجم اعرف من سيقتل منهم في  اواخر كل رحلة.كلما دخلوا الى بوابة قصر الحمراء ارى الارواح مكفونة بعبرة ترقد في جثامين الزفرة للعربي الاخيرة , وأما أنتِ فقبل ان تطاي قصورها ارى الجوى قاتلاً ومقتولا ,’وامامك ليالي وايام فهبي نفسكِ أنستي الى وقت تستمدين منه راحة لمواصلة رحلة الزفرات المولمة  …….

 

قلت : غريبة انت الاسباني تسميها رحلة الزفرات والمؤلمة من تكون ؟
:  اجابني عربي من ال مهرة , احمل اسم لوكا نعم ولكن انها أسمائنا المعلنة اما أسمائنا الحقيقة فهي محفوظة في سجلات سرية تحت أقبية مظلمة تشتمين راحه رطوبتها منذ خمسائة عام , سااقول لك سراً الآن استطيع البوح بعد أن مضت أيام محاكم التفتيش اللعينه بكل سفالة نيرانها التي حصدت الرجال والنساء من اجل الايمان بمعتقد , حتى وصلت الى بقر البطون . ذات يوم من أيام سنوات شبابي العشرين رايت أبي يقراء في كتاب غريب لاأفقه حروفه بتاتاً ,  اضطرب كثيراً حينما شاهدني  اضع يدي عليه اتفحصه سالني قائلا ً،
هل أنت على وضوء ,؟
أجبته مستفسرا ماالوضوء ياابي ….؟
قال الطهارة ياولدي ..فأنه لايمسه الآ المطهرون ….
اصفر لوني واخضر ماهذا الكتاب الذي لايمسه الامن كان نظيف …؟
فسالته سااذهب اغتسل وعلمني كيفيه الوضوء,  وبعدها بدقائق رجعت اليه وقال لي
….. في جوف الليل تسبح الملائكة  لو قرات من صفحات هذا الكتاب حولك فخفق قلبي هل ياترى جن ابي ….؟
لكني تجلدت لااعرف سر هذا الكتاب ، وبقيت واقفاً امامه مذهولا مما يقول  ولبثُ صامتاً حتى انهى حديثه وعرفت منه ماكان يحمله بيده..قال .. هذا كتاب الله. قران المسلمين الذي انزله على خاتم النبين وسيد أنبيائه، الاشرف الامي  محمد ابن عبد الله العربي صلى الله عليه وسلم , الذي قراءه جبريل على نبي الله،  في جبال مكة : , حارب الجميع من اجله وكسرت اصنام وتحطمت عروش واصنام واطفئت  تلك النار المقدسة عند عبدتها الكفار , وذل ملوك ظلمة و دهاقنه وتحطمت معابد , وامبراطويات كافره ,   وهدى الناس بعد ظلال ، فهدى إلى التوحيد، ومضت في كل الارجاء معلنة اسلامها لله  حتى انار سماء غرناطة وبنيت على التوكل بالله والاتحاد، فصارت قبلة للعلم  والعدل والانصاف ، ولكن ترف الدنيا اعمى الآبصار فازاخهم عن البصيرة وتهاونوا على انفسهم ومن تهن عليه نفسه يهن ,فتحالفوا مع اعدائهم واصبح يقاتلون اخوانهم بسيوفهم ويحاصرونهم مع الآعداء خارج اسوار القلاع والمدن……

 

نعم بقوا أعمدة رواسخ  ثمنمائه عام , ولكن  كعصاة سليمان اكلهم صغيرة ارضة , اطماعه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مظاهرة للحمام في بلاد الرافدين

كتبها DIJLA ، في 23 أيار 2009 الساعة: 18:51 م

أخوتي ال مكتوب …….
تحية بحجم قلوبكم المؤمنة الطافحة بالتوحيد والهداية  , وافكاركم التي تزهو بضياء النجوم بريقا ,
اعرف انني مهما ابتعد لظروفي وقلة وقتي ,  فانني الى مكتوب انتمي , والى عشرتكم واخويتكم انتسب , حينما شرعت بكتابة روايتي المعنونة على درب الزفرات , كان في بالي ان اجعلها محاكاة عبر الزمن حيث هناك زفرات لاتزال اناتها تجرحنا تذبحنا , وكنت سالتقي بروادها , ونكتب بمداد افعالهم مالهم وماعليهم , ولكني حين شرعت في نقش وناتها الآولى من الزفرات , رايت اغلب الآخوة في مكتوب  على اميلي  , يطلبون مني ان امضي قدماً في سرد  قصصي , ذو مضمون روائي , بفكر تاريخي , وبعد مناقشات مع الآخوة الآعزاء للقلم قررت ان امضي في السرد الروائي القصصي بمضمون الفكره الآولى ولكن باشخاص واسماء وحوار وفكر للوصل الى الغاية المرجوه من الكتابه لعلها تضي بعض من نور شمعه في نفق غفلة محكمة…….
ولااخفيكم كم امضيت من الوقت الذي اتحسر على المسك بدقائقه لظروف عملي ودراستي معاً , ولكني باذن الله سااكون عند حسن ظنكم فهاأنا في صدد الآنتهاء من الجزء الثاني ,  على نمط مااحببتم ان تكون ومن الله التوفيق , وادعوا لي بالانتهاء من زفراتها المؤلمة , وعذراً للانتظار ….. 
وحينما كنت اقلب في دفتر خربشاتي الآولى , جرتني انات قلمي الاولى حينما بدات الزفرات  تبكيني ,  من فظاعة زمان واحداث جسام في بلادي , وجدت اول قصة كتبتها , اول مرة باللغة العربية , وكم كانت يداي ترتجف من وزن الحروف , لااعرف لم قررت ان انقشها هنا  ……..
اتمنى لكم بهاء النظر , وحسن الاوقات , وروعة قرائتكم هي امنيتي ,
شكرا اخوتي واخواتي , وزملاء نزف القلم ………
اختكم دجلة الناصري
……………………
 
 
 
 
 
 

اؤمن ,بالميتافزيقيا , والفانتازيا ,بالعربي تعنى الغرائبية,  لاعتقادي بان الغرائب مايعيشه عالمنا الآن ……فلم لآاؤمن بها,  وهى خارجة عن نطاق حدود فهمنا,  وفوق ادراكنا ,
دفعنى الذى شاهدته من  موت ودمار,  واستبد بى القهر والضيم أمام مشاهد لا يعقلها , حتى من كان مثلى يؤمن بكل الميتافيزيقيا ,  فى لحظة يأس قررت أن انقطع عن كل الآخبار والفضائيات,  وان أنزوى بعيد عن الكرة الآرضية , لآننى لا اريد أن أصبح فى عداد المجانين,  ولا اريد أن يذهب عقلى منى…….. لفد طغى الخطب حتى غاصت الركب فى بلاد الرافدين,  بعد أكثر من ثلاث سنوات من حرية بوش , وديمقراطيتة الحمراء ,  أصبحت بلادي صندوق عجائب الدنيا,, ألآف القتلى الآبرياء والدمار ,باسم تغير القيم اصبح أمر اغتصاب الرجال والنساء , دستور  الحرية الذي يجب ان يطبق فى بلدي ,  غاب الآمن والآمان , صارت الحرية ,جعل البلاد كل البلاد سجن كبير لاهلة وابنائه ,  دماء , جثث  , الجميع مرعوب ……..
جبن ٌ, خوفٌ , فزعٌ ,  تتطاير الجثث  كالطيور صباحاً,  لتتوزع على جانبى بغداد , كرخٌ , ورصافه,  أطفال , نساء شيوخ,  فى لحظة لا اثر لهم ….
اخرجنا من صندوق العجائب أغرب طرق القتل المبتكرة للقرن الواحد والعشرين……… الذى يحدث فاق الخيال,  الآن اكتشفت فعلاً كم هو مجنون , هذا العالم الذى نعيش به ,  قادنى هذا الجنون الى أن افعل أى شي,  لآن الآيام صفحات يتناولها الناس,  فاما أن تكون فخراً بافعالنا فتكتب ,  واما أن تكون عاراً لذلنا , وسكوتنا حان الآن لاقول راي , واكسر صمتى, واقتل خوفى , من رؤية هذا الدمار , الذي لا استطيع أن افعل آى شي ضده ……
 أحسستُ بالعار منه ,  يلاحقنى ويصر علي , بان اعلن موقفي الرافضى لكل هذا القتل المنظم على الهوية,  والحقد الدفين , على حضارته  هذا السكوت يجب أن يكسر

يجب أن اتحدى من يتهمنى بأننى من أمة فقدت النطق , واصبحت خرساء , فكل شيٌ محتاج الى التسويغ بالكلمات,  لتعبر به عن الفكر وليسى التصويب بالقنابل والطائرات لنشر الحرية البكماءبالقوة  العمياء المجنونه , فالصراخ بالافكار , هو كالقذف بالقنابل…… لآن الآولى تعري الحرب,  وتجعلها بدون قناع,  عارية تماماً… تفضح اسباب قيامها , وتعلن بشاعتها , تعلن فيها بأن صوت البري المقتول ……….يكون أعلى  , واعنف من صوت القاتل ماالذى اختلف الآن وجعلنى بهذة القوة والتحدى……….؟

 أنها لحظات الياسى التى اوصلتنى اليها قنابل الحرية هذة اللحظات
من افواه  الياس تخلق ابطال لمصارعته , 
 قادنى الآصرار هذا الى أن ادعوا الى تنظيم مظاهرة , ضد  قوانين الكبت,  الخوف,  الموت ,  والدمار,  الذى اعيشه ,  واتنفسه ,  اعلن فيها احتجاجي , وياسي ,  من كل الدمار اعرف وتعرفون  أنه  لا يحق لى أن ادعوا لمثل هذة المظاهره , الابتقديم طلب الى السلطات الرسمية,  ولكن كيف اصل أنا الى السلطات الرسمية فى بلدي , ومن هم اصلاً , وباي لغة يتحدثون , وماهي جنسياتهم , لملوم  من الاجناس الغريبة عن وطني ,  ومن سيسمح لى بمقابلته ,  لتنظيم مظاهرة ضد سياساتهم  هذه , ومشاريعهم ,  وكيف اصل أنا الى  تلك المسماة السلطات فالشوارع مغلقة بحواجز الكونكريت  , وجذوع النخيل والآشجار واطارات السيارات المحروقة,  وتكا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

على درب الزفرات , رواية من الف حكاية .

كتبها DIJLA ، في 12 أيار 2009 الساعة: 19:09 م

 

 رحلة البحث اللاهث  نحو الزفرات العربية المتلاحقه , رحلة عبر  الزمان والمكان ,  لاامرأة عربية في البحث عن جذورها في بلاد الفردوس , حيث تصلها رسالة لحضور موتمر لعلم الاثار  ينعقد في مدريد , ولانها ذات  تخصص نادر  في البحث , واكتشاف الحضارات المندثره , فانها بشوق ولهفة تمضي مسرعة من باريس الى هناك ,  وهناك  تطلب زيارة لبلاد الاندلس ,  فتقرر شركة السياحة ان يرافقها لوكا, ذلك الاسباني , الخبير باللغة العربية ,الذي يجيدها اجادة تامة ويجيد ايضا تفسير تاريخ حضارة الاندلس ,   وهناك يفضي اليها بسر غريب , فتصبح باحثة عن ماضي مذكور بالاسماء المتعاقبة  , في احدى الوثائق القديمة الموجوده في قبو اجداد لوكا فيجتهد  لوكا معها لمعرفة الاسرار التي ذكرت في  ذلك الدفتر الذي خط بالزفرات.

 الزفرة الاولى …….

 بعينين أرهقها الآلم , وغاب عنها  النعاس, وقفت  على تله كبيرة وانا ارى  تلك المسافات الشاسعه للفردوس ,كنت احسبها لاتنتهي من سعتها  وجمالها , جمال حورية ببريق الرخام  أية من الحسن ,خارجة من امواج بحر , بقطرات مائه تبرق بلؤلؤء بهاء  يسلب الألباب , , غرناطة تلك الحورية  الغارقة في النور،  وقصرها الحمراء تتلألأ  باحمرار اضواء صخورها  ،  وهناك شيء يبرق من بين شرفات القصر وماذن الجوامع تؤمض باشعاع غريب …

نبهني مترجمي لوكا  الاسباني قائلاً :

احفظي الدموع واكتمي , فالتاليات اصعب ، ؟؟؟؟
ارعبني ماسمعته منه,  فنهضتُ بكسل محارب خسر معركة ولكنه لم يخسر حرباً  , واختلستُ نظرة نحوها … وأنا اردد اضاعك الله أيها الصغير  , كم سار اليوم من احفادك على نفس طرق الاندثار والاستلام للعدو، امتدت عبر الزمان، منذ توقيعك المشوؤم حتى اصبحت خلفيته المشوؤمة , وزفرته الآولى,  امتدت عبر اجنحه الازمنه التاليات, حتى وصلنا في واقع زمن العولمة اليوم , تبصّر وقائعه مقدار ضياعك وهوانك في هذا الزمان الذي يقلدونك فيه وهم عميان عن نهايتك …أين أنت الآن لترى كم فاحشه ابصرناها بسببك ….؟  
فإذا بمترجمي يقول مبتسماً.. ارشدك الله صدقت  , ولكن الظلام سيجعل رويتك صفراً لانه سيلف باستاره على كل اطراف المدينة …فعجلي بنا …
 حاولت أن اتنفس نفساً عميقاً لاعيد لفكري عقاله , ولاكبح لصهيل جيادي المنكسرة  منذ خمسائة عام , امام مترجمي ذلك المترجم الذي بدات اتوجس منه خيفة ٍ, لعله يتشفى بخنق امنيات تراود كل عربي وهو واقفاً على بوابة تل الفردوس , الله المعين لعبراتكم التي تطفر من بين احداق العيون وانتم تمرون في نفس دروب اول نكسة لضياع مجد خطه صغير ومضى عليه  خلفاء اشباه امير صغير جبان ,  تذكرت انني  سافضح نفسي بعبراتي فعقلتها بالعقل وان الظرف غير مناسب الان للانتقام من  الصغير او تقطيعه ارباً اربا  بانيابي امام هذا الاسباني،  بالمناسبة  أصابني احساس غريب نحو مرافقي من يكون …؟
لعله يقراء افكاري ولكن هذا شيء نادر تعوذت من الشيطان, لعلني ازدت حساسية من كثرة  جرعات الآلم الدفين و الإحساس بدقائق زمن  الذل ، رفعتُ  بصري نحوه قائلة هل انت من اهل الاندلس …؟
 

 

ضحك وقال : توقعت منك هذا السوال منذ أن رايتك أول مرة وانتِ تحطين على ارض المطار ,من كثرة ماورد علي من السياح اصبحت لدي خبرة ، بالمناسبة، كنت على مدى سنوات من عملي كمترجم اعرف من سيقتل منهم في  اواخر كل رحلة.كلما دخلوا الى بوابة قصر الحمراء ارى الارواح مكفونة بعبرة ترقد في جثامين الزفرة للعربي الاخيرة , وأما أنتِ فقبل ان تطاي قصورها ارى الجوى قاتلاً ومقتولا ,’وامامك ليالي وايام فهبي نفسكِ أنستي الى وقت تستمدين منه راحة لمواصلة رحلة الزفرات المولمة  …….
قلت : غريبة انت الاسباني تسميها رحلة الزفرات والمؤلمة من تكون ؟
:  اجابني عربي من ال مهرة , احمل اسم لوكا نعم ولكن انها أسمائنا المعلنة اما أسمائنا الحقيقة فهي محفوظة في سجلات سرية تحت أقبية مظلمة تشتمين راحه رطوبتها منذ خمسائة عام , سااقول لك سراً الآن استطيع البوح بعد أن مضت أيام محاكم التفتيش اللعينه بكل سفالة نيرانها التي حصدت الرجال والنساء من اجل الايمان بمعتقد , حتى وصلت الى بقر البطون . ذات يوم من أيام سنوات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أجمل حب…

كتبها DIJLA ، في 28 نيسان 2009 الساعة: 20:09 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أخواني أعضاء أدارة مكتوب تحية بحجم الكون ……
  اعرف كم تطرب عبارة شكراً  لها النفس , وتدفء بهمسها  القلب ,  وتطرق لها الأذن…….

ولكني تمنيت ان اجد  اكبر من كل  هولاء …

لااقولها لكم ..

اقف خجلة ابحث عن حروفها لااهديها الى قلوبكم,.. لعلو ورفعة….

فعلو الكعب في قوته حينما يجود بذل وعطاء

ولن يكون  كاس النجاح  متالقاً , إلا متى  مافاض بالحب , والاخوة , والوئام .
 اعرف ان هناك  عثرات ,  فليت صدركم كالسماء كبيرة ,  تتسع لنجواها 
 ابحرت سفني في البحث عن  مرفىء غير ميناء الشكر…

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة الى ادارة مكتوب كفى ……

كتبها DIJLA ، في 20 نيسان 2009 الساعة: 21:33 م

  

لم اكن ادرك , ماشكل القوة العمياء وطقوسها ,
 
حتى جاء قراركم ,,
وقفت أسمع دقات طبول انتصاركم ,
مزغردة بقانون القوة المتسلطة كالعادة …
فوق الرقاب والاقلام ولا فرق بينهما لحظة الظلم ..
كنت اردد  هامسة …
اللهم لقد اصدروا قرار موتي بلف حبل قوتهم حول رقبتي فأرني قوتك عليهم 
في الحال هزتني رياح أيماني فجذرت جذوري اعماقها هدؤءٌ ويقين , وشاهدت قدرهُ من يشل السيوف وهي مزهوة في غمدها , رايت اجسادالظالمين تتدلى, وناراً عظيم حفرتها , قد اطفئت فأصبحت ارددُ …..
تنام عين الظالم والمظلوم منتبه * * * يدعو عليك وعين الله هيهات تنم
..يا كل قادة الظلم في الظلام يامن بزهو الآنتصار وضعتم قانونكم  ..
لم اناقشكم بعد اتخاذكم هذا القرار,,,
ولكن هيهات ان يجف مداد قلمي لانه كاشراقة فجر لاتغيب عن موعدها  ابداً ..

 

  

 وما المرءُ بعمره , ولكنه بقوة اصغريه قلبه ولسانه ,  حجته احساس  نعمة تشرق حين تهوى بسيف الجور في زمن الظلام  فتتحكم بالقرار بيد القوة التي يتبارى بها في ساحة الآنسانية الظالمين,,,
أقول .. كفى  وضعتم بطاقة معلوماتي بطاقية بني كسرى , وباشكال وحذقتم الصورة الشخصية لي فهل هذه افعال من يرفعون راية الايمان  والعلم والادب
عربية حرة أنا حين يسقط الخوف نخوة الرجال,,
ويفقدون بخنوع روعة حسن المقال,,,,,,
 فيتوه المنطق ويغيب صواب القول ساعة النزال ….
قلم صغير في وحشة ليل عاتيا صارخاًبهمة أبطال ,,,
  فبزغ  بمداد الحق شارحاً مقاتلاً لحظة السجال…
   عربية عراقية  أنا ..
حين يسئل عني…….؟
من اين مواردي …..
 فأنا من نسب المثنى وخالد ومن أفيائها تفجرت الآبطال….

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة…

كتبها DIJLA ، في 29 آذار 2009 الساعة: 17:40 م

iliyam

لم اكن ادرك , ماشكل الموت وطقوسه ,
 
حتى جاء قراركم ,
بوضع حبل ظلمكم حول عنقي ,
وقفت أسمع دقات طبول انتصاركم ,
مزغردة بقانون القوة المتسلطة كالعادة …
فوق الرقاب والاقلام ولا فرق بينهما لحظة الظلم ..
كنت اردد  هامسة …
اللهم لقد اصدروا قرار موتي بلف حبل قوتهم حول رقبتي فأرني قوتك عليهم 
في الحال هزتني رياح أيماني فجذرت جذوري اعماقها هدؤءٌ ويقين , وشاهدت قدرهُ من يشل السيوف وهي مزهوة في غمدها , رايت اجسادالظالمين تتدلى, وناراً عظيم حفرتها , قد اطفئت فأصبحت ارددُ …..
تنام عين الظالم والمظلوم منتبه * * * يدعو عليك وعين الله هيهات تنم
..يا كل قادة الظلم في الظلام يامن بزهو الآنتصار وضعتم قانونكم  ..
لم اناقشكم بعد اتخاذكم هذا القرار,,,
ولكن هيهات ان يجف مداد قلمي لانه كاشراقة فجر لاتغيب عن موعدها  ابداً ..


 وما المرءُ بعمره , ولكنه بقوة اصغريه قلبه ولسانه ,  حجته احساس  نعمة تشرق حين تهوى بسيف الجور في زمن الظلام  فتتحكم بالقرار بيد القوة التي يتبارى بها في ساحة الآنسانية الظالمين,,,
أقول .. أنا لست فارسية  كما وضعتم بطاقة معلوماتي بطاقية بني  كسرى ,
iconir فأنا عربية حرة حين يسقط الخوف نخوة الرجال,,
ويفقدون بخنوع روعة حسن  المقال,,,,,,
 فيتوه المنطق ويغيب صواب القول ساعة النزال ….
قلم صغير في وحشة ليل عاتيا صارخاًبهمة أبطال ,,,
  فبزغ  بمداد الحق شارحاً مقاتلاً لحظة السجال…
   عربية عراقية  أنا ..
حين يسئل عني…….؟
من اين مواردي …..
 فأنا من نسب المثنى وخالد ومن أفيائها تفجرت الآبطال….

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يوم مع البصري

كتبها DIJLA ، في 25 آذار 2009 الساعة: 23:24 م

 
 
 
 

 

 تمضي الآعوام في حلبة سباق الزمن , مسرعة دون أن امسك لجامها ,فمنذ برهة من الزمن , ليست بعيدة كنت اسابق جدائلي راكضة أجمع فراشات الحقول في جيب مريلتي الزرقاء ,حتى اتعلم منها لغة الطيران , كنت طفلة و حولي رفقتي أطفال, ولكني ابحث اليوم عن وجوههم , لقد قطعوا تذكرة الى عالم الكبار ورحلوا ,
 أنها  أيام و مضت , ذكريات تحملها ذاكره الزمان,  تتراى بين ثنايا طياتها , عبر ومواعظ,  حوادث , واناس  ,مررت بهم , تعلمت منها  ومنهم , تجارب , وازدتُ خبرة  ودراية ومعرفة , وكان هناك في منعطفاتها وجوه, أحببتها بشغف , ولكنها رحلت من غير وداع ,كوجه أمي الذي لاانساه ابداً , وكان هناك حضور لحضن دافئاً اتمنى أن يوطر كل ايام عمري  بدفئه , كانت  هناك , محطات , فراق ولقاء وبوتقة مشاعر كالبركان,  فرح وسعادة نجاح وظلم وتعب و حزن لااعرف ماالذي احصيه في محطات العمر رغم بدايته ,  ولكنها تركت على جدران الروح صفحات للمطالعة ……………. لكنها رغم ذلك تظل أيام مضت وتمضى وستمضي ……
 …
 
  واليوم وأنتَ تبعث لي الصورة التي تذكرني بمرابع البراءة التي اشتقت اليها ….كم مضى من عمري سؤال دق في الذاكره,  وانا ارى الطفولة متوشحة علم لم ولن احمله في حياتي ولكنها ذكرتني بحكمة .. حين ارسلتها  ….تذكرتها الآن تقول الحكمة القديمة  : الدنيا ياصاحبي ثلاثة أيام : أما الأمس فقد ذهب بما فيه , وأما غداً فلعلّك لا تدركه , وأما اليوم فلك فاعمل فيه….
اعادتني صورتك الى حكمة , اشتقت لها , والى دفء وحكمة رجل تمنيت لو ابيع العمر بأمسه ويومه , من أجل لحظة لقائه ……
    
وبينما أنا أتامل الصورة جيداً فجاءة :سمعت طرقاً خافتاً على الباب فقفزت كالارنب المذعور مسرعة  لفتحه واذا بي وجه لوجه معه …
افقدتني الدهشة النطق فلقد بلعته بالكامل ….ولكنه نظر لي مبتسماً قائلاً …
سلام من الله عليك لقد استلمت دعوتك للحضور وهاانا اليوم ضيفك  الاتسمحين لي بالدخول …
نظرت اليه والدنيا تلف بي من اطرافها وبوجل قلت: ….
سلام من الجنة ريحه مسك انثره صوبك …سيدي الدار أنت اهلها ونحن الضيوف …اومعقول في حضرة الحسن البصري أنا  …. من جمع  العلم بالمثابرة والعمل والطاعة في العبادة والقوة انت  سيف لن ينام في غمده , سار الى منابع الحكمة حتى نطق بها  علماً وفقه وزهد وورع  لبسته حلية , وزينته خوفاً بكاءٍ وحزن , حتى قال يزيد بن حوشب ‘ما رأيت أحزن من الحسن البصري  وعمر بن عبد العزيز كأن النار لم تخلق إلا لهما ,
نجم زخ ضياء هدى , فخر هذه الأمة أمسها ويومها وغدها,  سيرتك تعطرت بها وكانت بعبقها , درس كبير .فيا الف مرحبة  بأبي سعيد البصري …..
اجابني : للضرورة احكام ….احسست بعظيم حضوري مردد ……
يا ابن آدم! إنما أنت أيام إذا ذهب يومك ذهب بعضك …..
اللهم فاجعلها في طاعتك و تقبلها بقبول حسن و لا تجعل للناس منها شئ  ,الدنيا هذا حالها دولاب يدور يفرغ بدلوها اعمارنا, وستنقضي هي الأخرى رغم طول الامل  ستاتى النهاية…….
"يَوْمَ لا يَنفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ إِلا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ.."
إنها صور ستمضى و ليفرح بها الظالمين و ليصبر الذين أرادوا أن يكون الله وليهم في  الدنيا والاخرة "

 

 

ومهما أحسستي بالعجز امام القوة تذكري فنجدة الله آتية لا محالة " ألا إن نصر الله قريب "ا

 

 جهزي روحك واعديها لتكون اهلاً بايمانك بوكيلك الذي وكلتيه في امرك لان من يكون وليه الله ينصره وكيف لا و سلعته غالية هي الجنة…..

 ولكن ليعذرني سيدي هل لي ان اسئلك سوال ……؟

 

 قال لك ماتشائين اسئلي …..

 

  

  قلت كم عمرك سيدي ……..؟


قال عبر اسطر التاريخ تقرأين, بان ابي  كان يعمل عند زيد بن ثابت ولد قبل وفاة  عمر ابن الخطاب  بعامين أي سنة 21هـ اما امي كانت  في رعاية أم سلمة أم المؤمنين ـ رضي الله عنها ـ وكانت تخدمها  وحينما ترسلها في  طلب حاجة تتركني وانا رضيع فتشاغلني أم سلمة بقطرات حليب فتدر علي
ترضعني  ……..

 قلت : اومن تلك الرضاعة المباركة استقيت كل تلك الحكمة ورجاحة العقل والعلم والايمان …..؟
قال لي :…. انها بركة من اهل رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ,
و لاتنسي دعاء عمر بن الخطاب يوماً  حينما رائني اخرج في طلب العلم والفقه وانا صغير حيث قال:
  ‘اللهم فقهه في الدين وحببه إلى الناس ‘
  فما زلت  اخذ العلم الحسن  من الصحابة حتى  ان  أنس بن مالك ـ رضي الله عنه ـ قال عندما سئل عن مسألة ‘سلوا عنها مولانا الحسن فإنه سمع وسمعنا فحفظ ونسينا’ وهذه شهادة عظيمة من صحابي جليل القدر والمقام . كانت حياتي منذ اشراقتها حتى نهايتها , كلها درس كبير.
 قلت …اين قضيت حياتك في المدينة المنورة ام في البصرة ولهذا استقيت لقبك منها …..؟
 قال: كبرت وعشت في البصرة فلم اخرج  منها إلا للجهاد أو الحج ……
 قلت :…يقال سيدي ان طلعتك تاسر القلب حتى قيل عنك ‘إذا نظرت إلى أجمل أهل البصرة وأهيبهم فهو الحسن البصري’حتى أن الناس حسدوا أهل البصرة  ….؟
قال :… رغم أنني امي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



free counters

 


 

 


 

799337 


 

 


التالي